قوات 4 دول وميلشيات شيعية لاتزال تتواجد بالأراضي السورية

بعد القضاء على داعش.. هل تخرج القوات العسكرية من سوريا؟

الخميس، 30 نوفمبر 2017 03:00 م
بعد القضاء على داعش.. هل تخرج القوات العسكرية من سوريا؟
داعش
رضا عوض

ما هو مصير القوات الأجنبية المتواجدة في سوريا بعد القضاء علي تنطيم "داعش"؟.. سؤال طرح نفسه بقوة، عقب الإعلان عن دحر التنظيم الإرهابي في سوريا وانتصار قوات بشار الأسد، وهو ما يعني دخول سوريا مرحلة جديدة من تاريخها المعاصر والذي سيشهد إعادة تشكيل الحياة سواء السياسية أو العسكرية، وهو ما يفرض خروج كل القوات الأجنبية التي تواجدت في سوريا لدعم بشار الأسد، وهي القوات التي دخلت منذ عدة سنوات لتقاتل جنبا إلى جنب مع نظام الأسد، حيث تشهد الساحة السورية وجود قوات أمريكية وروسية وإيرانية وتركية قاتلت التنظيم الإرهابي ودحرته بالتعاون مع القوات السورية ومن هذه القوات.

القوات الروسية
تعد روسيا الداعم الأكبر لبشار الأسد في حربه ضد التنظيمات الإرهابية، وعلى رأسها تنظيم داعش الإرهابي، وقد وصلت عدد القوات الروسية إلى 4300 مقاتل، ما بين قوات برية وجوية، كما أرسلت موسكو قوات خاصة للقيام بمهمة استخباراتية، علاوة على القوات الجوية التي قامت بالتنسيق مع الجانب السوري في توجيه الضربات الجوية لمعاقل تنظيم داعش عن طريق استخدام قاعدة حميم الجوية، ووقعت موسكو اتفاقية مع سوريا لاستخدام قاعدة طرطوس لمدة 49 عاما، وهو ما يعني بقاء القوات الروسية على الأراضي السورية.

القوات الأمريكية
بلغ عدد القوات الأمريكية في سوريا 1500 جندي، وهو ما أعلنت عنه وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون"، وتنتشر هذه القوات في 12 قاعدة عسكرية في شمال سوريا، حيث كان الهدف من إرسالها هو تدريب ودعم القوات المحلية الكردية والتي تقاتل التنظيم الإرهابي وهو ما جعل الأكراد يطلبون من القوات الأمريكية البقاء بعد دحر داعش خوفا من دخول القوات السورية إلى الأرضي الكردية، في المقابل رفض الأسد بقاء القوات الأمريكية وطالبها بالخروج من شمال سوريا طالما أن الهدف الذي تواجدت من اجله تحقق.

القوات التركية
تتواجد تركيا على الأراضي السورية بـ 2500 جندي، حيث كان الهدف المعلن هو مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، حيث سبق وأطلقت تركيا حملة أطلقت عليها اسم "عملية درع الفرات"، إلا أن الهدف التركي لم يكن مقاتلة داعش، بل سعت إلى محاولة حصار أكراد سوريا على حدودها، خاصة وأنها تري أنهم امتدادا للأكراد في تركيا الذين شنوا حملة على تركيا استمرت ثلاثة عقود.

القوات الإيرانية
تعتبر إيران هي الداعم الأكبر لنظام بشار الأسد وبالتالي فان عدد القوات الإيرانية المتواجدة في سوريا هي الأكبر حتى الآن والتي قدرت بأكثر من 7 ألاف جندي إيراني أرسلتهم إيران بعد أن بدأت معركة بشار منذ 6 سنوات، وهي القوات المعروفة باسم قوات الدفاع الوطني، علاوة على ميليشيات شيعية عراقية ومقاتلي حزب الله المدعوم من إيران وقد بنى حزب الله منشآت وقواعد عسكرية طويلة الأجل على الحدود بين سوريا ولبنان وهو ما يؤكد صعوبة خروجهم من سوريا.

ميلشيات شيعية
إلى جانب هذه القوات، تواجدت في سوريا عدد كبير من الفصائل الشيعية التي قاتلت إلى جانب نظام الأسد، وعلي رأسها حزب الله اللبناني الذي قام بإرسال قواته التي انضمت إلى قوات الحشد الشعبي بمؤازرة أمريكية للقضاء على التنظيم الإرهابي، وتشارك بشكل كبير في معارك سوريا إلى جانب نظام الأسد، كما شاركت عشرات الميلشيات الشيعية في عمليات القتال.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق