سيناء.. أرض السلام تنتظر الخلاص

الثلاثاء، 05 ديسمبر 2017 05:00 ص
سيناء.. أرض السلام تنتظر الخلاص
خريطة العالم- سيناء
صابر عزت

"صحراء جرداء لا زرع بها ولا ماء".. ربما كان هذا هو الوصف الأقرب، لشبه جزيرة سيناء -أرض الفيروز- على خريطة العالم، التي تراها مجرد مثلث صحراوي، على الرغم من كونها تقع في موقع استراتيجي، يربط مصر بآسيا.
 
"أرض الفيروز" والتي كانت مطمعا للكثير، تحظى بأهمية خاصة في ولاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، والذي أدرك أهمية "سيناء" بسبب موقعة الاستراتيجي، فهي تمثل نحو 6% من مساحة مصر الإجمالية، كما أنها تعتبر حلقة الوصل بين قارتي إفريقيا وآسيا.
 
"الحكومة المصرية تبذل جهدًا كبيرًا في تنمية سيناء ولكن تنأى عن ذكر تلك المشروعات خوفًا من (أهل الشر)".. بهذه الكلمات أشعل الرئيس عبد الفتاح السيسي، الآمل في نفوس أبناء سيناء، مشيرا إلى أنهم جزء لا يتجزأ من تراث الوطن، ومؤكدًا أن دماء أبناء مصر التي سالت لم تذهب هباء.
 
"أرض الفيروز"، والتي حاول الإرهاب، السيطرة على أهلها وعكس صورة مغايرة للواقع، بأنهم لا يمثلوا شريحة هامة في تركيب الوطن، أصبحت مقبرة للعناصر الإرهابية الوافدة بأفكارها المتطرف على مصر وأرضها -مقبرة تعتمد على دحرهم عن طريق البناء والتنمية.
 
وكانت الدول بدأت في التنمية من خلا تنسيق الجهود مع السعودية، وضخ الاستثمار في شبه جزيرة سيناء (20 مارس الماضي)، ونص الاتفاق على تخصيص 1.5 مليار دولار للمساهمة في تمويل برنامج الملك سلمان لتنمية شبه جزيرة سيناء من خلال الصندوق السعودي للتنمية، والذي يهدف إلى تمويل عدة مشروعات رئيسية في المرحلة الأولى، على رأسها مشروع جامعة الملك سلمان بن عبد العزيز بمدينة الطور، ومشروع طريق محور التنمية بطول 90 كيلومتر، ومشروع محور التنمية بالطريق الساحلي، ومشروع التجمعات السكنية، وعددها 9 تجمعات، منها 8 على محور التنمية، ومشروع طريق الجدي.
 
إضافة إلى تمويل مشروع إنشاء محطة معالجة ثلاثية، ومشروع إنشاء سحارة جديدة، ومشروع طريق "النفق – النقب"، ومشروع تطوير الطريق الساحلي "العريش – الميدان"، ومشروع طريق "بغداد - بئر لحفن – العريش".
 
وهو ما يؤكد أن سيناء دخلت مرحلة الخلاص -الانتفاضة على الإرهاب- وتطهيرها من العناصر المتطرفة الوافدة بأفكارها الهدامة الرامية إلى تدمير المنطقة العربية، والتي كانت بدأت نشر سمومها في "سوريا، والعراق، وليبيا، ومخرًا اليمن".

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق