في مصر تستخدم لما النور بيقطع.. ماذا فعلت كولومبيا للاحتفال بـ"الشمعة" ؟

الخميس، 07 ديسمبر 2017 11:44 ص
في مصر تستخدم لما النور بيقطع.. ماذا فعلت كولومبيا للاحتفال بـ"الشمعة" ؟
إسراء الشرباصى

بعد أسبوع من ولادته تضيئ الأسرة شمعة للطفل في حفل توارثته أجيال عرف بـ " الأسبوع" ثم تضاء مرة كل عام في نفس يوم مولده، غير أن الشموع كان لها في مصر استخدامات أخرى فهي بطلا في جميع الإحتفالات أو المناسبات إذ إنها تمثل الرومانسية أحيانا وتمثل الشمس المصباح المضيئ في أحيانت أخرى.

فى كولومبيا يحتفلون فى مثل هذا اليوم من كل عام الموافق 7 ديسمبر بالشموع، وقد حددته كاركاس عطلة رسمية لهذا الاحتفال، الذي بدأ عندما دعا البابا بيوس التاسع الناس لإشعال الشموع لإظهار دعمهم لهذه الفكرة عام 1854م، ويتمثل الاحتفال فى إضاءة الشموع فى المنازل والحدائق فى جميع أنحاء كولومبيا.

شموع 1
 

وكانت مصممة الشموع رانيا غزالى أكدت أن الشموع تساعد على التخلص من الطاقة السلبية، وتجدد الطاقة، معربة عن أملها عن في أن تصل فكرة الاحتفال بها إلى مصر وكل دول العالم.

في مصر قالت منى محمد أنها كانت تستعمل الشموع فى بداية زواجها أى منذ 30 عاما، لتصاحبها العشاء مع زوجها فى جلسة رومانسية، وكان الشمعدان فى جهاز العروس قطعة هامة لا يمكن الاستغناء عنها، غير أن الشموع تستخدم حاليا ومنذ فترة بعيدة فى "سبوع" المولود الجديد وأعياد الميلاد.

فيما أضافت منال رشدى البالغة من العمر 35 عاما أن الشموع ارتبطت معها بفكرة انقطاع الكهرباء، خاصة خلال السنوات الماضية، لكن الكشافات قتلت الشموع .

وقالت رانيا بطرس إن الاستخدام الوحيد تقريبا للشموع بالنسبة لأسرتى يتمثل فى الكنائس أثناء الصلوات، أما فى غير ذلك فنجد بدائل لها سواء فى انقطاع التيار الكهربائى أو غيره.

شموع 2
 

فيما قالت سارة على البالغة من العمر 20 عاما أنها إذا طلبت من والدتها إضاءة الشموع ستفكر أولا بأن الكهرباء ستنقطع، لأننا لا نستخدم الشموع إلا فى حال انقطاع الكهرباء قائلة "وبعدين أخاف أولع شمعة تكون فال وحش والنور يرجع يقطع تانى".

وفى هذا الإطار أكد أمين الخطيب أحد تجار الأدوات المنزلية أن الشمعدان أصبح "موضة قديمة" فى جهاز العرائس خاصة بعد ارتفاع الأسعار أصبح الشمعدان آخر المتطلبات فى "الجهاز".

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق