مصير "الحشد الشعبى" بالعراق .. الصدر يطالبه بتسليم سلاحه و الخزعلي:" سنقاتل دواعش السياسة"

الثلاثاء، 12 ديسمبر 2017 04:30 م
مصير "الحشد الشعبى" بالعراق .. الصدر يطالبه بتسليم سلاحه و الخزعلي:" سنقاتل دواعش السياسة"
عنتر عبداللطيف

يطرح مطالبة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، اليوم الاثنين، بتسليم الحشد الشعبي سلاحه والمناطق التي سيطر عليها إلى الدولة سؤالا هاما وشائكا حول مصير الحشد الشعبى؟.

مديرية إعلام الحشد الشعبي، أعلنت أمس الأحد، عن عزم قيادات الحشد تفويض أمرها للمرجع الديني، علي السيستاني، في المرحلة المقبلة بعد أن قاموا بواجبهم في قتال تنظيم  داعش الإرهابى وفق بيان لها.

مصادر إعلامية قالت أنه من المقرر وصول قيادات فصائل الحشد الشعبي إلى مكتب المرجعية؛ لإعلان تفويض أمر الحشد للمرجع علي السيستاني في المرحلة المقبلة".

مقتدى الصدرزعيم التيار الصدري كان قد طالب "سرايا السلام" التابعة له والمنضوية في "الحشد الشعبي"  بتسليم أسلحتها للدولة ودعا ضمنا إلى مساءلة رئيس الوزراء السابق نوري المالكي حول ملف سقوط الموصل.

جاءت كلمة الصدر فى خطاب ألقاه في النجف بمناسبة إعلان الحكومة انتهاء المعركة العسكرية وتحقيق الانتصار على تنظيم داعش.

اقترح الصدر تحويل سرايا السلام إلى منظمة خدمي  وطالبها بتسليم السلاح للدولة في أسرع وقت وغلق مقراتها العسكرية" كما طالب بمنع استخدام عنوان الحشد في الانتخابا المقبلة مشدا على إبعاد العناصر غير المنضبطة عن الاندماج في القوات الأمنية أو غيرها.

5887806bc461882b428b45b5
 

كما أيد زعيم حركة "عصائب أهل الحق، قيس الخزعلي ارتباط الحشد الشعبي بالقائد العام للقوات المسلحة، فيما توعد بالتصدي لما أسماهم دواعش السياسة.

وقال في كلمة له خلال احتفالية أقامها الحشد الشعبي في النجف بمناسبة إعلان النصر على تنظيم  دلعش  إن "اليوم هو يوم النصر العظيم والنهائي على تنظيم الدولة»، مبيناً أن «من حق العراقيين أن يفتخروا بأنهم الأشجع في العالم".

وتابع "حملنا السلاح دفاعاً وامتثالاً لأوامر المرجعية والواجب الوطني، نحن دعاة سلام وليس دعاة حرب ومع دعوة حصر السلاح بيد الدولة"، متابعا "نحن مع ارتباط الحشد الشعبي بالقائد العام للقوات المسلحة وأن يكون جهازاً عسكريا"  مطالبا الحكومة بضرورة تثبيت حقوق مجاهدي الحشد الشعبي" لافتا إلى أنه "ليس من الانصاف أن يعامل مقاتلو الحشد الشعبي كمتعاقدين إلى الآن" وفق قوله.


كانت الأمانة العامة لقوات أبي الفضل العباس قد حلت نفسها بعد الانتصار على داعش ونقل بيان للأمانة عن الأمين العام لقوات أبي الفضل العباس، آوس الخفاجي، قوله:نستقبل هذا النصر الكبير هديةَ من أرواح شهدائنا لنشكر الله عليه أولاً ومرجعيتنا ثانياً وقواتنا المسلحة بكل صنوفها وحشدنا الشعبي وقوات أمننا الداخلي وجميع فصائل المقاومة وشعبنا العراقي بكل اطيافه وطوائفه بوقفتهم المشرفة".

تابع الخفاجي "إننا في الأمانة العامة لقوات أبي الفضل العباس نفي بوعدنا لشعبنا وحكومتنا بعد ان تحقق النصر المؤزر والنهائي على تنظيم داعش ونضع كامل هذه القوات -قوات ابي الفضل العباس- سواءً المنخرطة في هيئة الحشد الشعبي أو حشد الدفاع وكل فرد من قواتنا أينما كان تحت إمرة القائد العام للقوات المسلحة وتصرّفه بشكل كامل".

أضاف "نعلن أننا سنبقى على رأسها بشكل مؤقت لحين تنسيب سيادته - يقصد العبادي- إيمانا منا بحقه كقائد عام للقوات المسلحة، ولنكون أول مبادر على حصر السلاح بيد الدولة".

 

 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق