صفقات السلاح بين قطر والحوثيين.. وسطاء الدوحة مع إيران لتدمير اليمن

الأربعاء، 13 ديسمبر 2017 06:34 م
صفقات السلاح بين قطر والحوثيين.. وسطاء الدوحة مع إيران لتدمير اليمن
الحوثيين
كتب أحمد عرفة

ملايين الدولارات يتم تدفقها من الدوحة إلى اليمن لدعم فصيل منقلب تدعمه طهران، يسعى لاستمرار حالة عدم الاستقرار التي تشهدها اليمن، وهو مليشيات الحوثي، فالتعاون والتنسيق بين الحوثيين وقطر يعود إلى ما قبل أحداث اليمن، عندما بدأ الحوثيين في الهجوم على المملكة العربية السعودية، في 2009.

في هذا السياق كشف الحساب الرسمي للمعارضة القطرية، على "تويتر"، عن صفقة جديدة بين الحوثيين وقطر، من أجل توريد الأسلحة من الدوحة لمليشيات الحوثي.

الحساب الرسمي للمعارضة القطرية، أكد أن قطر عقدت صفقات مع شركات مصنعه للسلاح في أوكرانيا وكرواتيا عام 2009 ومولت بها ميليشيا الحوثي بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة، وبلغت قيمة الصفقة آنذاك 700 مليون دولار.

وأوضح الحساب الرسمي للمعارضة القطرية، أن الوسيط القطري الضابط الاستخباراتي العقيد محمد العتيبي مندوب أمير قطر في اليمن كان المسؤول عن هذه الصفقة المشبوهة، موضحة أن هذه الصفقة التي مولت بها قطر ميليشيا الحوثي تزامنت مع الحرب التي شنتها السعودية ضد الحوثي في2009.

الرئيس الإقليمي للمركز البريطاني لدراسات وأبحاث الشرق الأوسط، أمجد طه خطة قطرية إيرانية متكاملة للإضرار بأمن السعودية في الداخل والخارج.

التعاون القطري الإيراني في دعم الحوثيين، كشفه أمجد طه، الرئيس الإقليمي للمركز البريطاني لدراسات وأبحاث الشرق الأوسط،  الذي أكد أن هناك مجلس تعاون قطري إيراني يتطلب من نظام الدوحة التشاور وأخذ الأوامر بشكل مستمر من طهران، ويحاول هذا المجلس الإضرار بمصالح المملكة في الداخل والخارج".

 

 الرئيس الإقليمي للمركز البريطاني لدراسات وأبحاث الشرق الأوسط،  أوضح لصحيفة الرياض السعودية، أن هناك اتصالات بين قطر وإيران عبر وزير الدفاع القطري خالد العطية والقائد العام للحرس الثوري الإيراني اللواء محمد علي جعفري وممثلين عن حزب الله، وجماعة الحوثي لإنقاذ الجماعة، ومنع خسارة نفوذها أمام قوات المؤتمر الشعبي.

وكشف طه عن أن ديوان تميم بن حمد اقترح على جهات قريبة من الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح عشرة مليارات دولار شريطة وقف استهداف إرهاب الحوثيين وعدم ملاحقتهم في العاصمة صنعاء، ومن ثم التوصل فيما بعد إلى صيغة حوار تضمن وقف الاقتتال الداخلي والتركيز على تصويب البنادق للرياض العدو المشترك كما وصفه مستشار للأمير في تلك الاتصالات، وليلتها استقبلت جهات معروفة في المؤتمر أكثر من 17 اتصال من الدوحة للوساطة ولتأجيل انتفاضة صنعاء وفشلت كل جهود الدوحة.

 

وتابع الرئيس الإقليمي للمركز البريطاني لدراسات وأبحاث الشرق الأوسط، : "كل ما ذكر من معلومات تم توثيقها بالصوت والصورة وستظهر للإعلام في الوقت المناسب لمحاسبة نظام قطر على دعم الحوثي، وبالتالي المشاركة في استهداف أمن المملكة والبحرين والإمارات، والتاريخ يعيد نفسه ولكن هذه المرة لن تسلم الجرة مع نظام قطر، فقطر هي الدولة الوحيدة التي أنقذت ميليشيات إيران في اليمن، بعد أن أوشكت القوات الحكومية على القضاء عليها في يونيو 2006 ليتطوع أمير قطر السابق، بإيعاز من إيران كأول وسيط لتسوية الصراع بعد مقتل مؤسسها حسين بدر الدين الحوثي".

 

كما حث مجلس التعاون الخليجي بمحاسبة قطر لمشاركتها ودعمها لعدو واضح، وكذلك الانتقال من مرحلة المقاطعة إلى محاسبة نظام قطر، فهو قد شارك بصورة أو أخرى في استهداف أمن المملكة في الحد الجنوبي عبر تسريب معلومات استخباراتية وخيانة التحالف العربي بعد أن كانوا جزء منه وبعد خروجهم منه، وأشاد بمواقف الرياض الحزامة لإحباط المخططات القطرية الإيرانية، مستطردا: "دخلنا مرحلة النصر العربي عنوانها المملكة وضحيتها إرهاب إيران".

 

وحول التعاون القطري الحوثي في اليمن، قال إبراهيم ربيع، الباحث في شئون الحركات الإسلامية، إنه لا جديد فقطر وإيران تحالف استراتيجي لتخريب المنطقة وتحريك الفوضى في أي مكان بالوكالة عن الدول الكبرى.

 

وأضاف ربيع لـ"صوت الأمة"، أن الحوثيين هم أبناء السفاح الإيراني الأنجلوأمريكي وقطر هي دوما الواجهة الإعلامية لأي فوضى قادمة وقطر دائما ما تقوم بالغطاء الإعلامي والتبرير الأخلاقي لأي خروج على أي نظام.

 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق