جلسة صلح تنهى خصومة ثأرية استمرت 60 يوماً بين عائلتين بالشرقية "صور"

الخميس، 21 ديسمبر 2017 06:18 م
جلسة صلح تنهى خصومة ثأرية استمرت 60 يوماً بين عائلتين بالشرقية "صور"
جلسة الصلح

نجح العقلاء وكبار قرية الشعراء الكبرى التابعة لمركز كفر صقر بمحافظة الشرقية، اليوم، وبجهود "محروس محمد النادي" مهندس زراعى ومن كبار قرية الشعراء، فى حقن الدماء وإتمام الصلح بين العرب الفلسطينيين المقيمين بالقرية منذ 1948 وبين مجموعة من الفلاحين بالقرية، وذلك على خليفة مقتل ربة منزل فى مشاجرة بطريق الخطأ، وأسفرت عن حدوث مشاجرة بين العشرات من العرب وبين العشرات من أهالى قرية الشعراء، ونتج عن ذلك حرق ما يقرب من 6 منازل للعرب بعد مقتل ربة منزل، والقبض على 16 من الفلاحين وقررت النيابة حبسهم.

وأقيم الصلح فى سرادق كبير بقرية الشعراء، حضره العديد من أبناء القرية والقيادات الشعبية والتنفيذية بالقرية.

وقال محروس محمد النادى، مهندس زراعى من قرية الشعراء الكبرى، إنه ظل لمدة 50 يوما فى زيارات متبادلة بين العرب وبين أهل المجنى عليها، وتم اقناعهم بالصلح حرصا على المشاعر الطيبة التى يتمتع بها الجانبين ،ومن مبدأ السماح والسلام الذى يعيش فيه الطرفين بالقرية منذ سنوات عديدة، حتى قبل الطرفين الصلح.

وأضاف محمد مرسى، والد المجنى عليها، "فتحية" أنه قبل الصلح مع العرب من مبدأ التسامح والعيش فى سلام، وخاصة أنم مقيمين معهم بالقرية منذ سنوات عديدة ولم يحدث منهم أى مشاكل.

فيما أشاد يوسف عبد الحميد، من أهالى الشعراء بجهود المهندس محروس، فى إتمام الصلح بين الطرفين وحقن الدماء والعيش فى سلام.

وتابع محمد  محمود أمين، رئيس الوحدة المحلية بقرية المؤانسة التابع لها الشعراء، أن الوحدة كان لها دور حيث قامت  بحصر تلفيات الحريق وسعت إلى التدخل مع الشخصيات العامة الموجودة بالقرية والقيادات الأمنية، إلى التواصل مع الأهالى طرف النزاع لقرب وجهات النظر وتفادى أى مشاكل وتعويضهم عنها ماديا.

يذكر أن الواقعة، بدأت قبل 60 يوماً عندما تلقى اللواء رضا طبلية، مدير أمن الشرقية، إخطار من اللواء محمد والي، مدير المباحث الجنائية، يفيد  بلاغا بإشعال النيران بعدد من منازل العرب المقيمين بعزبة الشعراء، التابعة لقرية سنجها، وانتقلت قوات الأمن بمركز كفر صقر، الرائد أحمد سامى رئيس المباحث، ومعاونيه والمخبرين، والمقدم شريف حمادة، رئيس فرع البحث الجنائى لرفع الشمال، وقوة من المخبرين السريين، وتبين إشتعال النيران بعدد 6 منازل و3 عشش، ومحاولة عدد من الأشخاص منع سيارات المطافى للسيطرة على الحريق، لكن الشرطة تصدت لهم، ودفعت قوات الحماية المدنية بعدد 15 سيارة إطفاء، وخزنان مياه، وتم السيطرة على الحريق، دون وقع أى خسائر بشرية.

وكشفت التحقيقات الأولية،  التى أشرف عليها العميد عمرو عبد الرءوف، رئيس مباحث المديرية، أن سبب الأحداث، وفاة سيدة من أهالى العزبة تدعي" فتحية م" 36 سنة اليوم، بعد 3 أيام من تواجدها بمستشفى الزقازيق الجامعي، أثر إصابتها بحجر فى الرأس، على خليفة مشادة نشبت بين مجموعة من العرب الفلسطنين، وبعضهم البعض، بسبب خلافات الجيرة، ومحاولة أحد الطرفين إقامة ترتيبات حفل عرس، فى ظل وفاة أحد أبناء الطرف الثاني، فحدثت مشاجرة بينهما، تصادف خلالها مرور المجنى عليها لزيارة منزل شقيقها، أثناء المشاجرة، فأصيبت فى المشاجرة، وتوفت مساء أمس، متأثرة بإصابتها، وقامت أسرتها بدفنها، و رفضت أسرتها تلقى واجب العزاء، وتوجهت لمنازل العرب المقيمين بالقرية وأشعلت النيران فى 6 منازل و3 عشش.

فيما ألقت الأجهزة الأمنية، بمديرية أمن الشرقية، فور الواقعة، بإشراف اللواء رضا طبلية، مساعد وزير الداخلية، مدير أمن الشرقية، وألقت  القبض على 16 شخص من المتهمين بإشعال النيران، بستة منازل و3 عشش لمجموعة من العرب ، و6 آخرين من طرفى المشاجرة الأولى بينهما المتهمان برشق المجنى عليها بالحجر.

وبعرضهم على النيابة العامة،  التى باشرتها النيابة العامة بكفر صقر، برئاسة محمد العطوى، مدير النيابة، و بإشراف المستشار وليد جمال المحامى العام لنيابات شمال الشرقية، وجهت النيابة العامة للمتهمين تهمة الإضرار العمد بممتلكات الغير، والحريق، وأمرت بحبسهم، وبعد الصلح بين الطرفين وعدول المجنى عليهم عن أقوالهم والتصالح أمام حمدى فطيم وكيل نيابة كفر صقر،  قرر المستشار وليد جمال المحامى العام لنيابات شمال الشرقية، إخلاء سبيل المتهمين.

جانب من جلسة الصلح (1)
 
جانب من جلسة الصلح (2)
 
جانب من جلسة الصلح (3)
 
جانب من جلسة الصلح (4)
 
جانب من جلسة الصلح (5)

 

 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق