بعد ما نشرته "صوت الأمة"

"المعلمين المستقلة": انقطاع الكهرباء عن 9000 مدرسة "فوضي تعليمية"

السبت، 23 ديسمبر 2017 01:34 م
"المعلمين المستقلة": انقطاع الكهرباء عن 9000 مدرسة "فوضي تعليمية"
حسين إبراهيم الأمين العام لنقابة المعلمين المستقلة
ريم محمود

علقت نقابة المعلمين المستقلة علي ما نشرته "صوت الأمة" بشأن تشغيل 9000 مدرسة علي مستوي جمهورية مصر العربية بكارت الكهرباء وعدم توفير ميزانية لهذه الأزمة التي تعرض المدارس الي إنقطاع الكهرباء بشكل مستمر، قالت النقابة أن هذا الأمر كارثة بكل ماتحمله الكلمة من معني وضرر بالغ علي العملية التعليمية.

وقال حسين إبراهيم الأمين العام للنقابة أن إنقطاع الكهرباء بهذه المدارس تعني عدم إستطاعة إنجاز المهام فلا فائدة لأجهزة الحاسب الآلي أو أجهزة "الداتا شو" إن وجدت، وأضاف إبراهيم في تصريح خاص لـ"صوت الأمة" أن ذلك يعرقل العملية التعليمية ومعامل العلوم، فضلا عن حالة الهرج والمرج نتيجة تداخل أوقات الحصص لعدم وجود كهرباء لقرع الجرس وستبذل ادارة المدرسة ومشرفي الأدوار والفناء مجهود خارق لضبط هذه الفوضى التي لا يسأل عنها سوى وزيرالتربية و التعليم ووزير الكهرباء والمحافظين أيضا، لأنهم هم المسؤلون عن هذه الأزمة.

وقال إبراهيم، نود أن نؤكد أنه لن يستطيع أى زميل من أعضاء لجان المتابعة والتوجيه الفني  أن يلقى اللوم على أى مدير مدرسة لا يستطيع امدادهم بأى احصائيات أو كشوف أو مستندات مطلوبة مثل احصاء بعدد الحاصلين على اجازة اعتيادي أو عدد الطلاب الغائبين وغيرها من طلبات لجان المتابعة والتوجيه الفني وبالتالي تنعدم فائدة الرقابة وستصبح تحصيل حاصل وتوقيع في دفاتر الزيارات فقط.

وقال حسين إنه يجب علي الوزارة دفع ثمن الكهرباء لمدة عام على الأقل مقدما إلي شركة الكهرباء عن المدارس التي تعمل بهذا النظام "البغيض" والغريب والنادر حدوثه إلا في ظل وجود فوضى وانعدام التنسيق بين الوزرات المعنية

وليذهب مدير المدرسة أو من ينوب عنه كل أول شهر لإعادة شحن كارت الكهرباء من دون أن يدفع مليما واحد من جيبه الذي أفرغته الوزارة من الاموال بعد رفضها لاتخاذ اى اجراء حقيقي لزيادة رواتب العاملين بالتعليم.

وقد أثارت "صوت الامة" هذه الازمة وكشفت مصادر تفاصيل الأزمة، حيث أكدت أن المدارس الحكومية تعمل بعداد الكهرباء القديم، ولكن حينما أصدر مجلس الوزراء منشور رسمي بتعديل العدادات القديمة بالجديدة للدفع مقدما عن طريق الكروت ظهرت المشكلة بل تفشت كثيرا خلال الفترة الماضية في تغافل تام من وزارة التربية والتعليم ووزارة الكهرباء والمحافظين،  فى ظل الإجراءات الحديثة الخاصة بدخول الإنترنت فى المدارس وعمل امتحانات أون لاين.

وقالت المصادر إنه يوجد مديريات تعليمية قامت بالتقديم علي العداد الجديد وبالفعل تم الاستجابة لها ويصل عدد المدارس التي توجد فيها تلك الأزمة لـ 9000 مدرسة تقريبا وتعمل هذه المدارس بكارت الشحن لمدة 3 أيام وتتعطل العملية التعليمية باقي الشهر.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق