لماذا لا يتخلى الريال عن "زيدان"؟

الإثنين، 25 ديسمبر 2017 07:30 ص
لماذا لا يتخلى الريال عن "زيدان"؟
زيدان
كتب أحمد عرفة

بعد النتائج المخيبة للأمال للريال مدريد في الدوري الإسباني وحلوله بالمركز الرابع، وكذلك احتلاله المركز الثاني في دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا، بدأت أصوات تتعالى حول مدى إمكانية تحلى إدارة المرينجي عن المدرب زين الدين زيدان، خاصة مع انخفاض مستوى الفريق رغم حصوله مؤخرا على كأس العالم للأندية.

هذه الأصوات واجهها رئيس ريال مدريد فلورنتينو بيريز، الذي ذهب بعد مباراه الكلاسيكو الأخيرة التي خسرها الملكي بنتيجة 3 صفر، على ملعبه ووسط جمهوره، ذهب بيريز إلى غرفة الملابس الخاصة باللاعبين وشد من أزرهم، وشجع زيدان على استكمال عمله وتطوير الفريق، ليؤكد أن الميرنجي لا يفكر مطلقا في تغيير زيدان.

وهناك عدة مبررات تدفع ريال مدريد إلى عدم التخلى عن زيدان خاصة في هذا التوقيت، فرغم الأداء الباهت للريال خلال هذا الموسم، إلا أننا لا يمكن أن ننسى حائط البطولات لزيدان خلال العامين الماضيين مع الريال وكيف استلم الفريق وهو ينهار إلى فريق يحصل على دوري أبطال أوروبا للمرة الـ 11 في تاريخ بعد أن كانت كل الفرضيات تؤكد أن موسم الريال في 2016 كارثي بعد خسارة من برشلونة في الدوري الإسباني في هذا التوقيت بـ 4 صفر، عندما كان الريال تحت قيادة رافاييل بينيتيز.

زيدان استطاع أن يعطي الروح للفريق، ويحول عامه من انتكاسة إلى عام إنجازات، ثم يحصل على 5 بطولات مع الريال في العام الذي يليه، بنتائج رائعة، ابهرت كل عشاق كرة القدم، وهو ما زال في بدايات مسيرته التدريبية.

أخطأ زيدان في فترة الانتقالات الصيفية الماضية عندما باع لاعبين على قدر كبير من الأهمية للريال على رأسهم موراتا الذي يقدم أداء ممتاز مع تشيلسي خلال هذا الموسم، حيث فضل زيدان الاعتماد على بنزيما، الذي يعد أحد أبرز أخطاء زيدان، وكذلك تخليه على جيمس رودريجز، ودانيلو وبيبي، وغيرها من الأسماء التي كانت تشكل أهمية للفريق، بينما لم يأت بلاعبين قادر على تعويض هؤلاء، وهو ما يعد أحد أسباب انخفاض مستوى الريال خلال هذا الموسم.

ولكن لا يمكن أن ننسى صناعة زيدان لنجوم يمكن أن نطلق عليهم نجوم المستقبل للريال على رأسهم أسينسيو، وأشرف حكيمي وماتيو كوفاتشيتش، فقد اعتمد عليهم زيدان بشكل كبير واستطاعوا تحقيق أداء جيد حتى الآن، خاصة أسينسيو، الذي سيكون أيقونة الريال خلال الفترة المقبلة إذا استمر على أداءه.

يمكن أن نقول أم زيدان أخطأ، واعتلاه بعد الغرور، ولكن هذا لا يعني أن يتم الإطاحة به من تدريب الفريق الملكى، الذي يعد زيدان أحد أساطيره الكروية، فزيدان سيتعلم من أخطاءه وقد يسعى لتفاديها خلال الفترة المقبلة، وإن خسر الدوري هذا الموسم فما زال دوري البطولات الأخيرى لم تنته بعد.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق