شغل صهاينة.. كيف غازل "نتنياهو "المسيحيين فى أعياد الميلاد؟

الإثنين، 25 ديسمبر 2017 09:56 ص
شغل صهاينة.. كيف غازل "نتنياهو "المسيحيين فى أعياد الميلاد؟
نتنياهو
عنتر عبداللطيف

كعادة اليهود دائما تطويع معسول الكلام من أجل تحقيق اغراضهم فبعد أن قرار الرئيس الامريكى دونالد ترامب بنقل سفارة واشنطن إلى القدس ما يعنى الاعتراف بالقدس عاصكة لدولة الإحتلال يخطط رئيس الوزراء الاسرائيلى لتنفيذ الجزء الثانى من خطته بمحاولة استمالة المسيحيين إلى جانبه حيث عرض عليهم أن يقوم بدور المرشد السياحي للزائرين المسيحيين.
 
 رئيس الوزراء الإسرائيلى ظهر في شريط مصور على "تويتر" أمس وخلفة القدس الشرقية، التي احتلتها إسرائيل عام 1967 وهو المكان المقدس الذى يطالب به المسلمين ويتمسك به الفلسطينيين أيضا كعاصمة لدولتهم.
 
138b48dac2f5c962ac3a2cc8ac9a89fb
 
 
قال نتانياهو في  رسالته التي كان عنوانها "عيد ميلاد مجيد من القدس عاصمة إسرائيل"  أن "إسرائيل بأنها ملاذ لأقليتها المسيحية، التي تمثل 2 بالمئة من السكان، وذلك يرجع إلى "أننا نحمي حقوق الجميع في العبادة في الأماكن المقدسة الموجودة خلفي".

وعدد نتانياهو أسماء عدة أماكن للزائرين المسيحيين في إسرائيل من بينها كنيسة المهد في مدينة القدس الشرقية، التي يسير فيها الزائرون "على خطى المسيح وأصل تراثنا اليهودي - المسيحي".

وتابع رئيس الوزراء الإسرائيلى: "بالنسبة للذين يأتون لإسرائيل سوف أصطحبكم في جولة سياحية. في حقيقة الأمر سأكون مرشدكم في هذه الجولة السياحية".

لفت نتنياهو إلى أن هذا سيحدث في عيد الميلاد العام المقبل دون الدخول في تفاصيل.

فيما قال رئيس الوزراء الفلسطيني، رامي الحمد لله، في احتفال في مدينة بيت لحم بالضفة الغربية المحتلة "إن هذا الإجماع الدولي، إنما يعطي قضيتنا المزيد من القوة والعنفوان، ويمد شعبنا بالثبات والعزيمة والإصرار".

f8dd5b19-06cd-42ed-bfac-f7f27f405626
 

وتابع: "نؤكد أنه لا يمكن لأي قرار أن يغير من وضع ومكانة القدس الروحية والدينية والوطنية، فهي مدينة فلسطينية عربية إسلامية مسيحية، ولا يمكن أن تكون هناك دولة فلسطينية دون أن تكون القدس عاصمة لها، ودون ذلك لن يكون هناك سلام في المنطقة أو في العالم بأسره".

يذكر أن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب كان قد اصدر قرارا بنقل السفارة الأمريكية فى إسرائيل إلى القدس وهو ما اثار الغضب فى العديد من البلاد الاسلامية والعربية .

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق