ذكرى ميلاد مصطفى محمود.. 6 محطات في حياة "المشرحجي"

الأربعاء، 27 ديسمبر 2017 05:30 م
ذكرى ميلاد مصطفى محمود.. 6 محطات في حياة "المشرحجي"
مصطفى محمود
رامى سعيد

تحل اليوم الذكرى 96 على ميلاد الأديب مصطفى محمود صاحب برنامج العلم والايمان، والذى وصلت عدد أعماله الكتابية إلى 89 كتابًا متنوعة بين الدين والعلم والفلسفة، وعلم الاجتماع والسياسية والرواية والقصة والمسرح.


وترصد "صوت الأمة" أبرز 6 محطات في حياة مصطفى محمود بدءًا من ترك مهنة الطب من أجل التفرغ للكتابة الأدبية، ورحلته من الشك إلى الإيمان، محاكمته، طلاقه، موقفه من نظام جمال عبد الناصر، ومعاركه مع رجال الدين.
 
من الطب إلى الأدب
يكشف مصطفى محمود خلال أحد البرامج الحوارية عن تلك الاسباب قائلا: "كانوا بيسموني المشرحجي، لولعى بالتشريح خلال السنوات الأولى في كلية الطب، مضيفًا "في الإجازة اشتريت نص بني أدم بـ 60 قرش، واشتريت مخ بـ 20 قرش وحطيت مع الفورملين تحت السرير، وعلى اثارها جتلى التهابات في الصدر، وقعدت ثلاث سنوات مريضًا، ولكن اللى حصلي في الثلاث سنين دول أنى قريت الادب العالمى كله " الروسى – الفرنسى – الانجليزي – الامريكي" التلات سنين هما اللى صنعوا الشخص اللى قدمكم، طلعت شخص مختلف متأمل بيكتب".
 
ويضيف محمود " أيامها قابلت العقاد وعرضت عليه 30 قصة من قصصى، قرأها بدهشة، وقالى كلام جميل، وقدمني للزيات اللى ماسك مجلة الرسالة، ونشر لي قصتين سنة 47، وابتدت من هنا الخطوة الأولى للكاتب الاديب".
 
محاكمته
ويقول مصطفى محمود كان أول كتاب لي "الله والانسان" والأزهر احتج أيام عبد الناصر وصودر الكتاب ودخلت محكمة أمن الدولة وجبت المحامي محمد عبد الله، والكتاب كان ثمرة للتفكير المتواصل حول سؤال "من هو البنى أدم؟ " و"أية الإنسان والكون؟ " والحقيقة لما كتبت الكتاب طرحت وراء ظهرى كل المسلمات وكل والمورث الدينى وابتديت على بياض وده طبعًا عجب أمين العالم أوي.
 
وتابع محمود " الكتب تعرض لمسائل " الجبر والاختيار، البعث والخلود، والجنة والنار والوحي" واجبت عليها اجابات مش موجوده في المورث الديني، الا أن الكاتب صودر واتعملت محاكمة سرية في غرفة مغلقة وقال الدفاع أن الاسئلة اللى اثارها الكتاب موجودة في اغلب الكتب الصوفية والائمة الكبار وسردها خلال المحاكمة، والقاضى اكتفى بالمصادرة واتقفل الموضوع، لكنه لم ينغلق بالنسبة لي.


من الشك إلى اليقين
ويروى مصطفى محمود واقعة غريبة غيرت حساباته وموقفه من الدين، قائلا " تلقيت تليفون وأنا نايم من المرحوم جلال العشرى، بيقولى أنت نايم أنا اسف وقفل. وحطيت أنا كمان السماعة ونمت فورًا وحلمت أن جلال العشرى ماشي في شارع سليمان باشا ومعاه الزميل شوقى عبد العليم، والاتنين بيتكلموا نقد لاحد الكتب، وصحيت كلمت جلال العشرى وقلت له شوفتك ماشى في شارع سليمان، فقالى ده حصل فعلا، أنا جالى ذهول وابتدت دومًا من إعادة النظر في كل شيء، لان ده معناه أني شوفت من غير عنين وسمعت من اذان، وبدأت الحكاية وقرأت في الهندوسية إلى أن اهتديت إلى القرآن الكريم.
 
 
موقفه من الزعيم عبدالناصر
ويقول عن في كتابه سقوط اليسار "هناك من يقولون إن عبدالناصر ليس مسؤولًا عن الفساد والتدمير والإهمال والرشوة والخراب الذي وصل بنا إلى ما نحن فيه وهم يعلمون جيدًا أن الفساد ما ولد إلا في حكم عبد الناصر الذي غابت فيه الحرية وقُطِعَت الألسن وقُصِفَت الأقلام، وسادت مبادئ النفاق والانتهازية وحكمت مراكز القوى وانطلقت عصابة القتل تعيث في الأرض فسادًا وما ولد الإرهاب الذي نعانى منه اليوم إلا في زنازين التعذيب في السجن الحربي بأمر وإشراف عبدالناصر فقد تسبب عبدالناصر وحكمه في هزيمة منكرة وأرض محتلة ومصر صغيرة أصغر مما ورثها عبدالناصر بمقدار سيناء وبمقدار حجم السودان كله ثم يظهر أحمد بهاء الدين ليقول إن عبدالناصر ترك الخزانة مدينة بأقل من ألف مليون.


طلاقه
في مذكراته يقول مصطفى محمود " لم يخضع قلبى لعملية إجهاض لفشلى في الزيجة الأولى. ولم يكن مصيرى الاختباء داخل غرفتى أو منزلى لمرورى بتجربة زوجية كان مقدرا لها النجاح ولكنها فشلت، مثلما يفعل الضعفاء من الرجال في مثل هذه المواقف. بل كنت أقوى بكثير مما تتوقعون، واجهت الانفصال الأول في حياتى بدبلوماسية وهدوء لاننى كنت قد توصلت إلى القرار بعد تفكير عميق. بعد أن أصبحت الحياة الزوجية مستحيلة لتبنيها للغيرة القاتلة".


خلافة مع الأزهر
آثار كتاب محاولة لفهم عصرى للقرآن، خلافًا حادًا بين مؤسسة الأزهر والكاتب مصطفى محمود، لمحاولة تفسير آيات القرآن دون أن تدرس في مؤسسة الأزهر وكتب بنت الشاطئ 300 مقال نقدي للكتاب، ومنع الأزهر تداول الكتاب، شيخ الأزهر وتم أحالة مصطفى محمود إلى لجنة.

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق