المصريون في رباط إلى يوم الدين.. نواب الإسكندرية يدينون حادث كنيسة مارمينا في حلوان

السبت، 30 ديسمبر 2017 05:00 ص
المصريون في رباط إلى يوم الدين.. نواب الإسكندرية يدينون حادث كنيسة مارمينا في حلوان
محمد سلطان
الإسكندرية - محمد صابر

برغم الدموع والأحزان والآلام التى تملأ قلوب المصريين على فقدان أبناء الوطن من شهداء الجيش والشرطة والمدنيين، لن تستطيع قوة على وجه الأرض التفرقة بينهم فى الحزن أو الفرح الجميع أخوه متحدون من أجل حماية الوطن، لن يستسلم الشعب المصرى أمام الإرهاب، وهذا ما أكده محافظ ونواب وأهالى الإسكندرية بأن الإرهاب لا دين له، حيث أدان نواب الإسكندرية العملية الإرهابية الخسيسة التى وقعت، بقتل المواطنين المسالمين أمام كنيسة حلوان، صباح الجمعة، وأسفر عنه استشهاد 10 وإصابة 5 أخرين، طبقا لأخر تصريح لوزارة الصحة.


قال المهندس طارق السيد، عضو مجلس النواب، عن دائرة باب شرق بالإسكندرية، فى تصريحات خاصة لـ "صوت الأمة"، إن هذا العمل الإرهابى لم يحقق أهدافه من هدم الوحدة الوطنية، التي يعيشها المصريون متكاتفون جنبا إلى جنب، فالإرهاب الغاشم لا يفرق بين مسلم ومسيحى، ولكنه يهدف إلى هدم الدولة، وهذا لن يحدث، لأن المصريين فى رباط إلى يوم الدين.

وأضاف النائب عمر الغنيمى، عضو البرلمان عن دائرة الرمل، أن ما قام به أهالى حلوان والشرطة والجيش من التصدى للإرهابيين يدل على وحدة الصف، وأن المصريين رافضين للإرهابيين وقادرين على الوقوف أمامه بكل أشكاله، ومصر ستظل صامدة و ستدحر ذلك الإرهاب الأسود، مهما كلفنا الأمر.


ونوه "الغنيمى"، بأن قوات الشرطة والجيش والشعب المصرى بوجه عام لن يستسلموا لهذا الإرهاب الغاشم وسنظل نحاربه حتى أخر قطرة دم لإنهاء المؤامرة التى تتعرض لها مصر، ومحاولة هدم الدولة، وإدخال شعبها فى حرب فتنة طائفية، فهذا لن يحدث لأن المصريين أذكياء يدركون الهدف من هذه العمليات، والتى تحصد أرواح المواطنين الشرفاء، فتحيا مصر آمنة تحت قيادة رئيسنا، والذى يحارب فى كل الاتجاهات داخليا وخارجيا، من أجل رفعه شأن مصرنا الحبيبة.

وشدد النائب صلاح عيسى مرسى، عضو البرلمان عن دائرة الرمل، على ضرورة تكاتف المصريين تلك الأيام والتعاون مع الأجهزة الأمنية ومواجهة الإرهاب للسيطرة عليه، فإن كل تلك العمليات التي تستهدف وحدة المصريين، أظهرت شهامة الأهالى وتعاونهم مع الشرطة فى إلقاء القبض على الإرهابى أثناء إطلاق النار بمحيط الكنيسة.

وأدان الدكتور محمد سلطان، محافظ الاسكندرية، الحادث الإرهابى الغاشم الذى استهدف كنيسة مارمينا والبابا كيرلس بمدينة حلوان بالقاهرة والذى استشهد فيه العديد من المواطنين الأبرياء، مؤكدا أن الإرهاب لا دين له ولا وطن، مؤكدا أن مثل تلك الأعمال الإجرامية الخسيسة لن تنال من وحدة وقوة النسيج الوطنى المصرى وأن المصريين كانوا وسيظلوا يد واحدة أمام الإرهاب الغاشم.


ونعى "سلطان"، ببالغ الحزن والأسى أهالي الشهداء، مؤكدا وحدة وقوة النسيج الوطن، وأعرب عن بالغ أسفه بحدوث مثل تلك الأعمال الإجرامية الخسيسة التي لم ولن تفرق بين مسلم ومسيحي، وأن حدوث مثل هذا الحوادث لا يزيد مصر إلا تصميما على مواصلة استئصال الإرهاب من جذوره، مؤكدا وقوف الشعب المصرى خلف قيادته السياسية صفًا واحدًا للقضاء على الإرهاب الأسود الذى يحاول أن يزعزع استقرار الوطن ويعوق عملية التنمية والبناء.


ولفت المحافظ إلى أن مثل هذه الحوادث الإرهابية الغاشمة لن تنال من عزيمة وإرادة المصريين، مؤكدا أن الوطن المصري يقوم على جانبين الجانب المسلم والجانب المسيحي وجميعنا إخوة و شركاء فى وطن واحد.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق