ليس لديه هدف ويسعى لإشباع رغباته

عقلية الإرهابي وعقيدته.. إن مقدرتش عليهم عكر صفو احتفالاتهم

السبت، 30 ديسمبر 2017 02:00 م
عقلية الإرهابي وعقيدته.. إن مقدرتش عليهم عكر صفو احتفالاتهم
منفذ هجوم كنيسة حلوان
كرستين سامي

الحوادث الإرهابية الأخيرة أكدت أن عقل الارهابي لا يفرق بين مسلم ومسيحي فالعقيدة التي ينتمي لها هو تكفير كل من يختلف معهم وشاهد على ذلك مذبحة مسجد الروضة وكينسة مارمينا  فاستشهاد المصلين في المسجد يتطابق مع استشهاد المسيحيين ورجال الأمن في كنيسة حلوان ، ولولا يقظة رجال الأمن والشعب المصري لتضاعف عدد القتلي والمصابين  في الحادث.
 
عقيدة عقلية الإرهاب هي تعكير صفو حياة المصريين وهو ما حاولوا فعله أمس عندما هاجموا الكنيسة بحلوان في بدء احتفالات نهاية العام وأعياد الميلاد المجيدة.
 
وفي تحليله لشخصية الإرهابي، قال الدكتور شاهين رسلان أستاذ الطب النفسى  لـ "صوت الأمة": الإرهابي شخص  مجرد من الضمير الأخلاقى الإنسانى والدينى فهو مجرد أداه لا تعمل على الفكر أو الإرادة فهو شخص مغيب.هو لا يدرج ما يفعله ولا يوجد لديه هدف معين يشبع رغباته  لتعرضه لإحباط شديد بسبب ظروفة المعيشية فهو لا يمتلك أسرة صغيرة وبذلك تكون حياته لا معنى لها.
 
وأضاف أستاذ الطب النفسى، أن الأرهابى مثل الأله يقال له أضرب يضرب، فهو يتعرض لغسيل مخ ويتعرض لكم كبير من الأفكار السلبية التي تسيطر عليه، فهولا يستهداف ديانة بعينها، مؤكداً أنه ليست هناك ديانة سماوية تنص على سفك الدماء بهذا المنظر.
 
والإرهابى لا يميز بين مسلم ومسيحى بدليل حادث مسجد الروضة ، فالإرهابى يبحث دائماً عن احتياجاته سواء من شو إعلامى أو أثبات ذاته.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر قراءة