الدوحة تبدأ مرحلة التقشف.. رفع أسعار البنزين خطوة أولى بعد خسائر الاقتصادية لقطر

الإثنين، 01 يناير 2018 07:07 م
الدوحة تبدأ مرحلة التقشف.. رفع أسعار البنزين خطوة أولى بعد خسائر الاقتصادية لقطر
تميم بن حمد، أمير قطر
كتب أحمد جمال الدين - أحمد عرفة

 

 

تدخل الدوحة مرحلة جديدة من التقشف مع بداية عام 2018، في ظل استمرار الأزمة القطرية مع الرباعي العربي الداعي لمكافحة الإرهاب، وفي ظل الخسائر المتواصلة التي تتكبدها الدوحة سواء من حيث انخفاض الأصول الأجنبية، أو زيادة الدين العام، في الوقت الذي تعكف فيه الحكومة القطرية على إعطاء تصريح لشركة ويليام هيل أكبر شركة مقامرة رياضية في العالم لفتح فرع لها في الدوحة.

وفي هذا السياق أكد الحساب الرسمي للمعارضة القطرية، أن الدوحة ستقدم على رفع أسعار البنزين الفترة القادمة ، موضحة أن الحكومة القطرية تدرس هذا القرار الآن، حيث يأتي ذلك في ظل الأزمة الاقتصادية التي تعيشها الدوحة في ظل أزمتها مع الرباعي العربي الداعي لمكافحة الإرهاب.

وأضاف الحساب الرسمي للمعارضة القطرية، على "تويتر"، أن الحكومة القطرية بعد سماحها بإنتاج البيرة خلال بطولة كأس العالم لكرة القدم "قطر 2022"، تدرس الآن إعطاء تصريح لشركة ويليام هيل أكبر شركة مقامرة رياضية في العالم لفتح فرع لها في الدوحة.

وأوضح الحساب الرسمي للمعارضة القطرية، أنه من المرجح أن تفتح فروع الشركة في جزيرة البنانا بالإضافة إلى صالات القمار لكبرى الشركات العالمية ومنها الشركة البريطانية الرائدة في مجال الكازينوهات والقمار "جينتينج".

وحول الأزمات المتلاحقة للنظام القطري، أكد خالد الهيل، المتحدث الرسمى للمعارضة القطرية، ضرورة إسقاط النظام الملالي  وتنظيم الحمدين في المنطقة.

وقال المتحدث الرسمى للمعارضة القطرية، في تغريدة له عبر حسابه الرسمي على "تويتر" :" يجب إسقاط نظام الملالي واذنابهم في المنطقة وأولهم النظام القطري الحالي".

وأوضح المتحدث الرسمى للمعارضة القطرية، أن سقوط تنظيم الحمدين سيضعف الإيرانيين في المنطقة فقطر هي العميل الأول لطهران وتتعاون معهم استخباراتيا وعسكريا ولوجستيا، يعني سرطان يجب اجتثاثه من الجسد العربي.

وحول مدى إمكانية اتجاه الدوحة إلى التقشف، قال محمد حامد، الخبير في شئون العلاقات الدولية، إن قطر تعدل كل شيء بعد المقاطعة والحظر العربي لها، فرفع أسعار السلع وكذلك رفع أسعار البنزين متوقع فقطر تكتظ بالوافدين، وبالتالى فإن إجراءات التقشف أصبحت ضرورة للدوحة بعد الخسائر الاقتصادية المتلاحقة.

وأضاف الخبير في شئون العلاقات الدولية، لـ"صوت الأمة"، أن قطر مجبرة على التقشف ومراجعة اقتصادها لأن البورصة والاقتصاد القطري ينزف وهي تحاول المقاومة في وجه المقاطعة.

وفي سياق متصل، قال أحمد العنانى، عضو المجلس المصري للشئون الخارجية، إن قرار رفع البنزين في قطر سيؤثر على المغتربين داخل قطر.

وأضاف  عضو المجلس المصري للشئون الخارجية، أن دفع الحكومة القطرية للطاقة سيكون له انتقادات لائعة من المعارضة والقطريين أنفسهم، والأزمة الاقتصادية القطرية التي جاءت بعد اندلاع أزمتها مع الرباعي العربي كانت سببا فى تندفع الحكومة القطرية نحو هذه الخطوة.

 

 

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق