الدوحة تفشل في التغطية على فشلها.. نزيف الاقتصاد ينفجر في وجه تميم وشهادة دولية بتفاقم الأزمة

الإثنين، 08 يناير 2018 07:12 م
الدوحة تفشل في التغطية على فشلها.. نزيف الاقتصاد ينفجر في وجه تميم وشهادة دولية بتفاقم الأزمة
الاقتصاد القطري
كتب أحمد عرفة

 

 

خسائر بالجملة يتكبدها الاقتصاد القطري، في ظل استمرار المقاطعة العربية التي دخلت الشهر الـ7، محاولات مستميتة من قبل تنظيم الحمدين للتغطية على خسائره الضخمة التي يتكبدها نتيجة هذه المقاطعة.

 

وأكد الحساب الرسمي للمعارضة القطرية، أن تنظيم الحمدين لم يعد قادر على إخفاء الحقائق التي يعاينها ليل نهار في نزيف الاقتصاد القطرى، منذ بداية إجراءات الرباعي العربي بغلق الموانئ والمطارات والسفارات، تجاه الدوحة بسبب دعم وتمويل أميرها تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني للمنظمات الإرهابية، ونشر الفوضى والدمار في المنطقة، خادمًا بذلك مصالح حليفيه التركي والإيراني.

 

وأكد الحساب الرسمي للمعارضة القطرية، أن حالة اقتصاد قطر الذي يعتمد بالأساس على الغاز الطبيعي، تهاوت، خاصة في ظل سحب المودعين الخليجيين ودائعهم من البنوك القطرية، وحفظًا لماء الوجه قام النظام القطري الحاكم بضخ 7 مليارات دولار عبر البنك المركزي القطري لمواجهة عجز السيولة.

5
 

 

وأوضحت المعارضة القطرية، أن وكالة "فيتش" العالمية للتصنيفات الائتمانية كشفت عن انخفاض تصنيف قطر من (AA) إلى (- AA)؛ وهو ما يعني نظرة مستقبلية سلبية لاقتصاد الإمارة الخليجية الصغرى، متوقعةً أن يكون الأثر الاقتصادي والمالي للمقاطعة العربية أكبر من الظاهر على السطح، وأكبر من التوقعات المستقبلية.

 

وأوضحت المعارضة القطرية، أن الوكالة العالمية توقعت حينها تباطؤ نمو الناتج المحلى الإجمالي لقطر من 2.2% في 2016 إلى 2 % فى 2017، و1.3 % فى العامين 2018 – 2019، كما أكدت تراجع صافي الأصول الأجنبية السيادية لقطر إلى 146% من الناتج المحلى الإجمالي، من 185% فى 2016، وفي مطلع 2017 كانت الجهات السيادية، بما فى ذلك هيئة قطر للاستثمار، تواصل تحويل بعض ودائعها إلى بنوك الدوحة.

 

وأشارت المعارضة القطرية، إلى أن أموال قطر استمرت في تمويل مخططات تركيا وإيران في المنطقة في مقابل حماية حياة "تميم" الشخصية، وزاد الأمر فداحة بتمويل "تميم" لتواجد الحرس الثوري الإيراني إلى جواره؛ خوفًا من مزاعم انقلاب داخلي.

 

من جانبه قال الكاتب والمحلل السياسي، أحمد عطا، إن تراجع قطر في التصنيف الائتماني من AA الي -AA يدلل على حجم التمويلات التي أنفقها تميم بن حمد منذ انطلاقات الربيع العربي حتى الآن، موضحا أن قطر انفقت ٣.٥ مليار دولار علي التنظيمات التكفيرية المسلحة في سوريا، وانفقت ١.٨ على معسكر درنة حسب ما جاء في تقرير الأمن القومي الأمريكي لعام ٢٠١٧ الصادر في أغسطس الماضي.

 

وأضاف عطا في تصريح لـ"صوت الأمة"، أن قطر قامت بشراء أسهم لها داخل أوروبا خلال عامي ٢٠١٦-٢٠١٧ بما يوازي ٤٠ مليار دولار حتى أن الشيخ تميم يحرق الغاز القطري الذي سوف يتم إنتاجه في ٢٠١٨ في مقابل الحصول علي سيولة ليواجه طلبات والتزامات التمويل لصناعة التنظيمات المسلحة التكفيرية، متوقعا بيع الأصول القطرية داخل الولايات المتحدة الأمريكية في منتصف ٢٠١٨.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق