الأشباح تسكن المناطق الصناعية بفضل محافظ أسيوط.. وطفرة بقطاع الصحة بالسويس (صاعد وهابط)

الخميس، 11 يناير 2018 12:00 م
الأشباح تسكن المناطق الصناعية بفضل محافظ أسيوط.. وطفرة بقطاع الصحة بالسويس (صاعد وهابط)
ياسر الدسوقى و احمد حامد
كتب - محمد أبو النور

يشكو أهالي أسيوط مُر الشكوى من المحافظ، المهندس ياسر الدسوقي وإهماله في حق المحافظة وأهلها، وإذا فتحت الحديث مع من يعلم ببواطن الأمور ويتابع الشأن العام منهم، أخذ يعدد لك مواطن الخلل في أسيوط،غير أننا سنختار ملفات ثلاثة فقط، من كم الملفات المتخمة بقطاعات تحتاج إلى اتخاذ قرارات وإنجاز مشروعات تصب في خدمة أهالي المحافظة، يأتي في المقدمة منها قضية المناطق أو المدن الصناعية، والتي باتت تسكنها الأشباح على حد وصف الكثير من الأسايطة، وهى 4 مناطق صناعية،كان من المفترض أن تكون قاطرة الاستثمار في المحافظة، غير أنها تحولت إلى منشآت "وقف" ،تأكل مبانيها وجدرانها عوامل الزمن ،في مناطق عرب العوام و الصفا وأبو تيج وغيرها، وتنتظر قرارا جريئا من المحافظ لإنقاذها من الموت.

وعلى العكس من ذلك تماماً ما يحدث في السويس، التي يسابق محافظها اللواء أحمد حامد الزمن، في إنجاز مشروعات محطات مياه الشرب والصرف الصحي، باعتماد تزيد عن 500 مليون جنيها للصرف الصحي فقط، بالإضافة إلى أعمال تطوير محطة مياه قناة السويس الرئيسية بمنطقة الهاويس بتكلفة تزيد عن 100 مليون جنيها لزيادة طاقة المياه، وكذلك افتتاح خزان المياه الجديد لمدينة السلام.

من الأمور الكارثية التي يأخذها أيضا "الأسايطة" على المهندس ياسر الدسوقي، أن المحافظ يصدر قرارات عديدة وفى قضايا حيوية، ويعقد اجتماعات موسعة ومطولة و"محندقة"، وفى النهاية لا يتم متابعة هذه القرارات ولا تفعيلها، ولا تنفيذ توصيات هذه الاجتماعات والمؤتمرات والمناقشات على أرض الواقع، وعلى النقيض من ذلك، أنجز اللواء أحمد حامد، محافظ السويس العديد من الدراسات لتطوير ورصف الطرق بالمحافظة وخارجها، لتتحول الدراسات إلى واقع برصف عدة طرق داخلية تم رصفها مثل شوارع الجيش و23 يوليو والجلاء والخضر، إضافة لأعمال الإنشاءات والتطوير التي تمت في الثلاثة طرق الرئيسية لمحافظة السويس، إضافة لطريق السويس السخنة الزعفرانة

 

في أسيوط تحولت المستشفيات المركزية في عهد المهندس ياسر الدسوقي إلى "خرابات" ، أمّا الوحدات الصحية ،فقد هجرها الباحثون عن علاج مؤقت أو إسعافات أولية وحوادث و طوارئ، ولك أن تتخيل مستشفيات بلا خدمات ولا أطباء ولا حتى مرضى، كما في مستشفى البدارى و مستشفى أو "خرابة" ديروط، كما يسميها الأهالي، وكذلك مستشفى صدفا و الغنايم وأبو تيج و أبنوب، ومستشفى الإيمان العام مستشفى، علاوة على ذلك  أزمات مياه الشرب التي لا تنقطع في أغلب مراكز ومدن وقرى المحافظة.

على الجانب الآخر في السويس يختلف الحال كثيراً، نتيجة لنشاط وحركة وإنجازات محافظها في قطاع الصحة، بعدة مشروعات لتقديم خدمة متميزة لأبناء المحافظة والزائرين لها والمترددين عليها، منها إنشاء مستشفى صدر جديدة بتكلفة 175 مليون جنيها ومركز للجهاز الهضمي والكبد بمستشفى الحميات بتكلفة 36 مليون جنيها ومركز النساء والتوليد، ودعمه بأجهزة الأشعة المقطعية والرنين المغناطيسي وجهاز تفتيت الحصوات بمركز الأشعة التشخيصية بالمستشفى العام، ناهيك عن الصرح الطبي الكبير الذي يتم إنشاؤه "مجمع الصباح التخصصي" بحي فيصل ويشتمل على 4 مراكز تخصصية في النساء والتوليد والأطفال والقلب والأوعية الدموية والكلى.

 

 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق