مرصد الأزهر يبرز جهود الإمام الأكبر وبابا الفاتيكان في صناعة السلام العالمي

السبت، 13 يناير 2018 02:11 م
مرصد الأزهر يبرز جهود الإمام الأكبر وبابا الفاتيكان في صناعة السلام العالمي
شيخ الازهر ووبابا الفاتيكان
منال القاضي

عرض مرصد الأزهر، اليوم السبت، الجهود المشتركة بين مؤسستي الأزهر والفاتيكان، مؤكدا أن الضمير الإنساني يناشد دعم هذه الجهود المبذولة وهاتين الشخصيتين المخلصتين، وهما الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب والبابا فرنسيس الأول، اللذان من الممكن أن يصنعان السلام في العالم.
 
وشدد المرصد على أن الدين يلعب دورًا كبيرًا في الأحداث اليومية والمعاصرة، فضلًا عن كونه طريقًا للصفاء النفسي ورحلة للتعرف على الخالق، ويعد أحد أهم المكونات التي تشكل هوية الفرد في المجتمع، والتي من خلالها يتشكل سلوك الفرد تجاه الآخرين، فمنذ أن خلق الله الخلق أوكل أمانة الدين إلى رسله، مضيفا أن هذا يأتي على رأس هذه المؤسسات الأزهر الذي كان ولم يزل كيانًا صلبًا راسخًا ينير الطريق أمام الجميع، يخوض التحديات ويواكب ما استجد من مستحدثات العصر، يحارب كل منشق عن تعاليم الدين السمحة، ويجابه كل مخالف بغير حجة أو بينة، يمد يد السلام والمودة للجميع على اختلاف الأجناس والأعراق والديانات.
 
 
ولقد تعانقت كل من يد السلام ويد المحبة منذ أن استأنف الحوار بين الأزهر والكنيسة، ليتخذ نمطًا أكثر قوة وصلابة، خاصة في ظل التحديات التي يواجهها قامتان كبيرتان يحملان على عاتقهما هموم شعوب وأجيال مستقبلية، شيخ الأزهر وبابا الفاتيكان- حسب مرصد الأزهر الشريف.
 
 
وأضاف المرصد: "لعلنا إذا اقتربنا أكثر من هذين الرمزين نجد تقاربا وكثيرا من القواسم المشتركة التي من النادر أن تجتمع في شخص، فالإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب ولد في 6 من يناير عام 1946م في الأقصر بمصر، وينحدر من أسرة صوفية عريقة طيبة، تتميز بحسن الضيافة ومساعدة الفقراء والمحتاجين ومد يد العون لكل متعب ومظلوم، وحصل على شهادة الليسانس بشعبة العقيدة والفلسفة من كلية أصول الدين بالأزهر، ودرس فلسفة الأديان في جامعة السوربون، ثم حصل على شهادة الماجستير والدكتوراه في الفلسفة والعقيدة من جامعة الأزهر، وعمل أستاذًا وعميدًا بالعديد من الجامعات المصرية والعربية.
 
كما تقلد العديد من المناصب من بينها الإفتاء، ثم رئاسة جامعة الأزهر الشريف، ثم مشيخة الأزهر الشريف، ومنذ أن تولى الدكتور أحمد الطيب مهام شيخ الأزهر، عمل بكل طاقته على الأخذ بالأزهر نحو آفاق التجديد والإصلاح- حسب مرصد الأزهر.
 
وعلى الجانب الآخر فقداسة البابا خورخي ماريو بيرجوليو (فرنسيس الأول) بابا الفاتيكان، ولد في 17 ديسمبر 1936م في بوينس آيرس بالأرجنتين، أرض المهاجرين، ينحدر من أصول إيطالية، حصل على دبلوم فني في الكيمياء، اختار بعدها الانضمام إلى السلك الكهنوتي والتحق بدار الرهبان اليسوعيين، درس الدراسات الإنسانية في شيلي، ثم عاد إلى الأرجنتين وحصل على الليسانس في الفلسفة، وعمل أستاذًا في الأدب وعلم النفس بمعاهد دينية، ثم حصل على الليسانس والدكتوراه في اللاهوت، وشغل منصب أستاذٍ في الكلية اللاهوتية، وعميدٍ للعديد من المعاهد الدينية، تقلد العديد من المناصب من بينها
ففي هذا الملتقى ينزع فتيل التوتر الطائفي وتحل المشاكل على نفس النهج الذي يحدث داخل العائلة المصرية. كما أسس بيت الزكاة والصدقات المصري، في صورة من صور إيصال الحقوق إلى أهلها وسد حاجة المحتاجين دون الحاجة إلى سؤال الناس.
 
 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق