"مش بس غرفة نومه" .. آثار ومقتنيات الملك فاروق بين الإهمال والضياع

الأربعاء، 17 يناير 2018 04:00 م
"مش بس غرفة نومه" .. آثار ومقتنيات الملك فاروق بين الإهمال والضياع
الملك فاروق
إسراء الشرباصى

بعد ظهور غرفة نوم الملك فاروق فى إعلان لموقع أمريكى ويعرض فيديو متكامل لها بكافة قطعها ليعرضها على البيع بأحد المزادات، والتى اختفت من حديقة الحيوان بالجيزة منذ 5 سنوات تقريبا، مما أثار غضب الكثير عن خروج هذه الغرفة من مصر وعرضها للبيع رغم أهميتها إلا أن هذه الغرفة لم تعتبر أولى مقتنيات الملك فاروق المهربة خارج مصر وعرضت للبيع حيث أعلن فى أغسطس الماضى موقع "Carandclassic" البريطاني لتسويق السيارات الكلاسيكية عن بيع سيارة كلاسكية وهى أوستن A90 موديل 1950 والتى تعود ملكيتها الأولى إلى الملك فاروق الأول (من عام 1936 وحتى 1952).


سيارة الملك فاروق المعروضة ببريطانية
 

والذى عرف عنه شغفه بالسيارات وكانت سيارة أوستن A90 عرضت فى إحدى دور المزادات الشهيرة فى قصر بلنيهم فى بريطانيا وأكد الموقع البريطاني أن السيارة بحالة جيدة، حيث أن طلائها الفضي بقي على حاله منذ كانت السيارة داخل مرآب سرايا الملك باستثناء بعض الرتوش التي أضافها مالكها ما بعد الملك فاروق والذى يدعى ديفيد ويلكنز،أما  فرش السيارة الأزرق الداخلي أيضًا على حاله.

جانب من سيارة الملك فاروق
 

 

كما تحتفظ السيارة إلى الآن بلوحاتها المصرية القديمة، وعرضت السيارة بسعر 49.950 جنيه استرليني، أي ما يعادل نحو مليون و155 ألف جنيه مصري.

 

وكان قد عرضت 6 سيارات للملك فاروق فى مزادات شهيرة بمبلغ 15 مليون جنيه مصرى فى أعوام 2008 و2009 و2013 و2014.

الملك راكبا أحد سياراته
 

وقد شهدت السنوات ما بعد ثورة 23 يوليو بيع الكثير من ممتلكات الأسرة المالكة فى مزادات علنية لبيع المجوهرات والممتلكات والتى منها ما رحل خارج البلاد ومن أبرزها بيضتان من المجوهرات لفابرجية الذى صنع 69 بيضة مابين أعوام 1885 و 1917 لقيصرى روسيا الكسندر الثالث ونيكولاس الثانى وعائلة كلش الروسية وجميعها من المعدن والاحجار النفيسة وامتللك الملك فاروق هاتان البيضتان ولكن تم بيعهما فى مزاد أقامة بنك مصر عام 1954 وخرجتا من مصر .

بيضتان من المعادن النفيسة
 

 

محطة السكة الحديد الخاصة بالملك

ولم يقتصر الأمر على خروج مثل هذه المقتنيات خارج البلاد فحسب ولكن هناك آثار أنشأها الملك فاروق وتم إهمالها من قبل المسئولين إلى أن تحولت إلى خرابات، ومنها محطة السكة الحديد الخاصة بالملك فاروق بمدينة كفر الشيخ والمقابلة لمعهد الخدمة الاجتماعية هناك، والتى كان يركب منها قطاره الملكى ليصل إلى قصره، وتحولت هذه المحطة إلى "خرابة" ومأوى للمدمنين بسبب الإهمال على الرغم من أن هذه المحطة كانت شاهدا حيا على زيارات ملوك وعظماء العالم للملك إلا أنها تحولت إلى مكان مهجور تسكنه الكلاب.

محطة سكة حديد الملك فاروق
 

 

قصر الملك فاروق

قصر الملك فاروق والذى أنشئ عام 1934 من الطراز الأوربى يعتبر واحدا من أهم القصور فى التشييد والبناء ويتكون من طابقين وعلى الرغم من أنه تحفة معمارية إلا أن الإهمال وحدوث تسوس وتشقق فى أجزاء عديدة من التركيبات الخشبية وبعد حدوث هبوط فى أرضية القصر وانتشار الشروخ فى جدرانه ووجود مياه جوفيه فى البدروم الخاص به تسبب فى أن القصر آيل للسقوط ولم يقتصر الإهمال عند هذا الحد ولكن وزارة الأوقاف قامت بتأجيره ليتحول إلى المعهد العالى للخدمة الإجتماعية بكفر الشيخ.

قصر الملك فاروق
 

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق