مشاريع احترافية فاشلة.. 5 تجارب تمنع "تريزيجية" من العودة للأهلي (فيديو)

الثلاثاء، 23 يناير 2018 02:30 م
مشاريع احترافية فاشلة.. 5 تجارب تمنع "تريزيجية" من العودة للأهلي (فيديو)
تريزيجيه
أسماء عمر

لا يترك محمود حسن تريزيجية لاعب الأهلي السابق وقاسم باشا التركي الحالي، مناسبة إلا وخرج فيها مؤكداً حرصه على الاستمرار في تجربة إحترافه، ورغم انتقاله من الدورى البلجيكي إلى الدوري التركي وهو مستوى أقل، إلا أن تريزجيه يواصل إصراره على عدم الرجوع إلى مصر في هذه الفترة الحالية .

تريزجية الذي يعتبر واحداً من أفضل المواهب الكروية في الفترة الأخيرة، يأمل في تلقي عروض أفضل للعودة إلى الدوريات القوية من جديد، والاستمرار في الخارج حتى نجاح تجربته بشكل كامل، مؤكداً على أن الأهلي هو بيته الذي سيعود إليه في الأخير بعد نهاية التجربة .

 

وهناك 5 تجارب من المؤكد أن تريزجيه يضعها نصب عينيه قبل التفكير في إنهاء مشواره الاحترافي والعودة إلى النادي الأهلي، نعرضها في التقرير التالي.

1ـ صالح جمعة

خاض صالح جمعة تجربة احتراف قصيرة في صفوف نادي ناسيونال ماديرا البرتغالي، ورغم مهارته التي لا يختلف عليها اثنان، عاد جمعة إلى مصر عبر بوابة نادي إنبي، قبل أن يتسبب في صراع ضخم بين القطبين على ضمه، ليفوز الأهلي بالنهاية بالصفقة ويتعاقد مع جمعة 5 مواسم بدأت في 2015.

ويعيش صالح جمعة الآن فترة هي الأسوأ في حياته الكروية بسبب جلوسه طويلاً على دكة بدلاء الأهلي، واستبعاده عن قائمة المباريات، وبل وأصبح مهدد بالخروج تمام من الفريق بسبب سلوكه الغير منضبط وعدم التزامه بتدريبات الفريق .

 

2ـ عمرو بركات

سافر بركات  في عمر الـ 17 لبلجيكا من أجل قضاء فترة معايشة بنادي جينك عن طريق أحد سماسرة اللاعبين، إلا أن الأمر انتهى به بالعودة لمصر بعد قضاء عدة فترات معايشة بالعديد من الأندية، لينضم لتدريبات الزمالك وينال إعجاب البرتغالي جورفان فييرا المدير الفني للزمالك أنذاك ، لكن الزمالك لم يوقع عقدًا معه ليرحل عن الفريق.

وانضم اللاعب إلى مصر المقاصة قبل أن يحترف في ليرس البلجيكي بعد موسم 2015–2016 الذي شهد تألقًا ملحوظًا له ليلتحق بصفوف ليرس في الانتقالات الصيفية وينهي صراع بين ناديي القمة في مصر للحصول على خدماته ، إلا أنه لم يستطع فرض نفسه على الفريق ، وشارك في 3 مباريات فقط ، سجل خلالها ثلاثة أهداف في مباراة واحدة في بطولة كأس بلجيكا أمام فريق رويال فارمي في المباراة التي انتهت بفوز فريقه بنتيجة 8–2.

وعاد بركات إلى مصر عبر بوابة النادي الأهلي، إلا أنه يواجه تعنتاً شديداً من الجهاز الفني للفريق بقيادة حسام البدري الذي يستبعد اللاعب بشكل دائم من التشكيل، وهناك تفكير في إعارته قبل نهاية الانتقالات الشتوية القائمة .

3ـ أحمد حمودي

انتقل حمودي من سموحة إلى بازل، ليكون خليفة لصلاح في الفريق السويسري، لكنه لم يشارك باستمرار، رغم أنه كان دائماً ما يظهر بمستوى جيد، في المباريات التي يشارك فيها مع الفريق تحت قيادة باولو سوزا المدير الفني السابق لبازل.

عدد من المباريات في الدوري والكأس بسويسرا، وكذلك في دوري أبطال أوروبا أمام ليفربول وريال مدريد، شارك بها اللاعب، واستطاع أن يظهر مردود رائع خلالهم، إلا أنه عاد إلى مصر في النهاية.

عدم تأقلمه نفسياً مع الفريق، أو خروجه للاحتراف في سن  الـ25 عام وهو عمر غير مثالي مقارنة بمن يحترفون في سن أصغر منه، سببان قد يكونا العامل الرئيسي في عودة اللاعب إلى الزمالك، قبل احترافه في الباطن السعودي والعودة مجدداً إلى دكة بدلاء الأهلي ليجلس قرابة الموسمين احتياطياً أو خارج قائمة الفريق الأحمر لأسباب فنية .

 

4ـ رامي ربيعة

أما ربيعة وضعه سبورتنج لشبونة في قائمته بدوري أبطال أوروبا بمجرد ضمه، قبل أن ينحدر للخلف بالتواجد مع الفريق الثاني بصورة دائمة.

ربيعة توجه إلى البرتغال بعد صراع مع مسؤولي الأهلي، وهو ما يثبت رغبته في الاحتراف، إلا أنه - رغم صغر سنة - فشل في استغلال تواجده في فريق بحجم سبورتنج، ليكتفي بتواجد دائم مع الفريق الرديف بدوري الدرجة الثانية.

وبعد عودته للأهلي بات مدافع المارد الأحمر يعاني من تكرار الاصابات الطويلة الأمد، والتي جعلته مستبعد عن القائمة الأفريقية للفريق الذي يبحث جدياً عن مدافع بديل لتعويض غياب ربيعه المتكرر.

5ـ شريف إكرامي

خاض شريف إكرامي حارس مرمى النادي الأهلي ومنتخب مصر، مشوار احترافه بداية من العام 2008 مع فريق أنقرة لمدة عام، وفي عام 2009 انتقل للانضمام إلى صفوف فريق نادي فينورد الهولندي ، ثم عاد إلى مصر عبر بوابة نادي الجونة ليعود مجددًا إلى بيته ويستقر مع النادي الأهلي منذ عام 2010.

وعلى الرغم من عودته بعد فترة قصيرة ليقضي فترة أطول مع النادي الأهلي، بات حارس الفريق الأحمر محط انتقاد الجماهير مع كل هزيمة للأحمر أو اخفاق فى إحدى البطولات، ليجلس حالياً على دكة بدلاء النادي باحثاً عن فرصة للمشاركة من جديد .

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق