أردوغان يكمم أفواه الأكراد.. هكذا اعتقل الرئيس التركى مناهضي " غصن الزيتون"

الثلاثاء، 23 يناير 2018 12:28 م
 أردوغان يكمم أفواه الأكراد.. هكذا اعتقل الرئيس التركى مناهضي " غصن الزيتون"
أردوغان

يحاول الرئيس التركى رجب طيب أردوغان تكميم الافواه المعارضة له  حيث واصلت السلطات التركية اعتقال الأكراد المناهضين لعملية " غصن الزيتون " التى يقودها الجيش التركى بمنطقة " عفرين "السورية ذات الأغلبية الكردية حيث قامت الشرطة التركية باعتقال 42 شخصا من بينهم سياسى مؤيد للأكراد خلال الليل بتهمة "نشر دعاية إرهابية".

زعمت الشرطة الكردية أن المقبوض عليهم  نشروا دعاياتهم الإرهابية - وفق قولهم- على وسائل التواصل الاجتماعى عن العملية العسكرية التركية.

يأتى اعتقال المناهضين الجدد لسياسة أردوغان فى " عفرين " بعد أن اعتقلت الشرطة الكردية اليوم ناشطة كردية جنوب شرق ديار بكر.

201801231157195719
 

زعمت وسائل إعلام كردية إن "مداهمات الشرطة تركزت على إقليم إزمير الغربي. وبذلك ارتفع عدد المحتجزين إلى حوالى 70 شخصا منذ بدء (عملية غصن الزيتون) فى مطلع الأسبوع".

تابعت وسائل الإعلام  أن "التوغل فى منطقة عفرين يستهدف وحدات حماية الشعب الكردية السورية أمريكا وهى جماعة إرهابية وامتدادا لحزب العمال الكردستانى الذى يخوض تمردا فى جنوب شرق تركيا حيث يتركز الأكراد منذ عام "198وفق زعمها.

لفتت وسائل الإعلام إلى أن :"من بين المعتقلين رئيس حزب الشعوب الديمقراطى فى إزمير، وهو ثانى أكبر أحزاب المعارضة فى البرلمان وتتهمه أنقرة بأنه امتداد لحزب العمال الكردستاني فيما ينفى الحزب ذلك الاتهام.

وكانت الشرطة التركية قد اعتقلت الكاتبة والناشطة الحقوقية الكردية نوركان بيسل جنوب شرقي تركيا والتى واحدة من ثلاثين مدونًا ومدونة القى القبض عليهم  من دياربكير بعد نشرهم تدوينات على وسائل التواصل الاجتماعي.

الجدير بالذكر أن أمريكا كانت قد حذرت، "أنقرة" من الحملة التي يشنها الجيش التركي على منطقة عفرين السورية، لأنها قد تؤدي إلى تفاقم أزمة إنسانية وتؤدي إلى توتر في منطقة كانت مستقرة.

وقالت سارة ساندرز، المتحدثة باسم البيت الأبيض،"نحث تركيا على ضبط النفس في تحركاتها العسكرية وكلامها، مضيفة: "يتوجب على تركيا ضمان أن تكون عملياتها محدودة في النطاق والمدة وضمان استمرار المساعدات الإنسانية وتجنب سقوط ضحايا مدنيين".

وأكدت قيادة الجيش التركي، إن "عملية "غصن الزيتون" تستهدف حزب العمال الكردستاني، ووحدات حماية الشعب الكردية، وقوات سوريا الديمقراطية، وتنظيم "داعش" في عفرين شمالي سوريا".

 

 

 

 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق