خالد عبد الغفار يكشف من الجامعة الأمريكية حقيقة تدويل التعليم المصري

الخميس، 01 فبراير 2018 01:53 م
خالد عبد الغفار يكشف من الجامعة الأمريكية حقيقة تدويل التعليم المصري
جانب من ندوة وزير التعليم العالي
مروة حسونة

استعراض الدكتور خالد عبد الغفار، وزير التعليم العالى والبحث العلمي، بعض النماذج لفروع الجامعات الدولية الناجحة والتعرف عن قرب على رؤى وأفكار الأساتذة والخبراء المتخصصين، بشأن أهم العقبات والتحديات التي واجهت التجارب القائمة وكيفية التغلب عليها، بالإضافة إلى مناقشة الأطر السياسية والتنظيمية لفروع تلك الجامعات.

وأشار الوزير، إلى أن الوزارة اختارت الجامعة الأمريكية لتنظيم منتدى الخبراء حول فروع الجامعات الدولية بالعاصمة الإدارية الجديدة؛ لكونها أبرز دليل على نجاح منظومة التعليم الأجنبى فى مصر، موضحا أنها تقدم خدمة تعليمية منذ عام 1919، وتم إصدار أول شهادة جامعية منها عام 1923،  ومنذ ذلك الحين، شهد التعليم العالي تغييرات جذرية في العالم، وأصبح الاهتمام يتجه نحو  التعليم الدولى.

جاء ذلك خلال افتتاح الدكتور خالد عبد الغفار وزير التعليم العالى والبحث العلمى صباح اليوم الخميس فعاليات منتدى الخبراء الذى تنظمه الوزارة بالتعاون مع الجامعة الأمريكية، بحضور السفير فرنسيس ريتشارد دونى رئيس الجامعة الأمريكية بالقاهرة، ود. أشرف حاتم مستشار الجامعة، وذلك بمقر الجامعة الأمريكية بالقاهرة الجديدة.

وأوضح عبد الغفار، أن عملية تدويل التعليم لا تعترف فقط بسهولة التنقل الواسع للطلاب ولكن تشمل أيضا تدويل المناهج وتدويل العقول وإشراك خريجى الجامعات الدولية لنشر العلم والمعارف وزيادة التنافسية، مشيرا إلى أن  الجامعات التى افتتحت أفرع لها بمختلف أنحاء العالم بلغت نحو  295 فرعا، لافتا إلى أن الدول التى تستضيف هذه الفروع يبلغ عددها 76 دولة وان عدد الطلاب الدوليين بهذه الفروع بلغ نحو 1076 طالب وطالبة.

وتابع الوزير، أن أحد التعريفات الخاصة بالفرع الدولى للجامعة هو  أن تفتح الجامعة حرما لها فى دولة أخرى تقوم من خلاله  بتقديم مناهج مستدامة ومتابعة آخر ما توصل إليه العلم فى التعليم والمعارف.

ولفت عبد الغفار، إلى سعى مصر إلى الاستفادة من خبرات الدول الصديقة فى مجال التعليم والتخطيط، لإقامة مجموعة كبيرة من الفروع للجامعات الدولية المتميزة، لزيادة تنافسية الخريجين اعتمادا على المعارف والتعلم والتكنولوجيا فى منظومة عادلة للتنمية المستدامة لتحقيق الرخاء والرفاهية للمجتمع المصرى.

وأكد الوزير، أن التعليم والبحث العلمى من أهم الركائز الأساسية لرؤية مصر 2030 لحفظ التنمية المستدامة وتحقيق تقدم المجتمع، مشيرا الى أن الخريجين هم العماد الأساسى لهذه التنمية وجودتها وهم القوة الضاربة وصناع القرار فى المستقبل، موضحا أن التعليم العالى هو المسئول عن إعدادهم  بالمهارات المعرفية والابتكارية، مشددا على أهمية  التعليم العابر للحدود، وضرورة عدم النظر إليه باعتباره خيار غريب أو مستبعد.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق