التاريخ الأسود لتنظيم الحمدين في انتهاكات حقوق العمال

الإثنين، 05 فبراير 2018 02:14 ص
التاريخ الأسود لتنظيم الحمدين في انتهاكات حقوق العمال
تنظيم الحمدين
كتب أحمد عرفة

 

 

 

تاريخ أسود يلاحق الدوحة في تعاملها مع العمال على أراضيها، في ظل المعاملة غير الإنسانية التي يعاني منها هؤلاء سواء من حيث الرواتب أو الإقامة أو أساليب المعيشة، أو المعاملة القاسية ضدهم، بل أدت تلك الانتهاكات إلى وفاة العديد من العمال، وتحذير بعض الدول مواطنيها من السفر للدوحة.

 

الحساب الرسمي للمعارضة القطرية، استعرض التاريخ الأسود من المعاملات غير الإنسانية للعمال التي يتلقونها من النظام القطري، مشيرة إلى أن أزمة العمالة في  قطر بدأت بعدما حصلت الدوحة على حق تنظيم كأس العالم 2020م، فخلال الإنشاءات والتحضيرات التي تعدها قطر لاستضافة كأس العالم لقي المهندس البريطاني زاك كوكس مصرعه خلال العمل، وكان ذلك في يناير مطلع العام الماضي، مشيرا إلى أن أسرة المهندس البريطاني زاك كوكس تمسكت بالحصول على معلومات وافية حول سبب وفاته، غير أن السلطات في قطر تعمَّدت تعتيمًا كاملًا على الطريقة التي لقي بها المهندس مصرعه، ولم تُفصِح عنها إلا بعد 10 أشهر من وفاته، أي في نوفمبر الماضي.

 

وأوضح الحساب الرسمي للمعارضة القطرية، أن العمالة في الدوحة تشكل 95% منها من الأجانب، تعاني من إجحاف وظلم كبير، فيما يتعلق بالأجور والأجواء المناخية التي يعملون بها.

 

1
 
 

وأوضحت المعارضة القطرية، أن الدوحة تنفق المال على الجنود الأتراك لحمايتها من أي محاولة للاحتجاج ضد النظام، وتبعثر الكثير منه على دول أوروبا وواشنطن للحصول على دعم دولي، لافتة إل أن  هذا أثَّر على العمال، حيث فوجئ العمال بمسؤولي الشركات التي يعملون فيها يخبرونهم بأن ثمة مشكلة تتعلق بسيولة الأموال، حالت دون صرف رواتبهم رغم مرور 21 يومًا على بدء الشهر الجديد، وصدور الوعود المتتالية بشأن قرب انفراج الأزمة، وزاد غضب العمال بعد اكتشاف أكاذيب المسؤولين القطريين الذين أخذوا يروجون لعدم تأثر الاقتصاد القطري بالعقوبات العربية المفروضة من جانب الدول الداعية لمكافحة الإرهاب، والتي تستهدف إجبار قطر على عدم دعم الإرهاب وجماعاته.

وكان المشاركون في ندوة البرلمان الأوروبي أكدوا في وقت سابق على ضرورة الاستمرار في مكافحة كل أشكال الدعم الإرهابي لوجيستيا أو ماليًا في إشارةٍ واضحةٍ منهم للدوري القطري.

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق