إخوان بلا نخوة.. مسؤول تركي يتحرش بالمصريات والإرهابية تلتزم الصمت

الثلاثاء، 13 فبراير 2018 03:30 م
إخوان بلا نخوة.. مسؤول تركي يتحرش بالمصريات والإرهابية تلتزم الصمت
اغتصاب- أرشيفية
محمد عبدالحليم

 

فضيحة جديدة فجرتها صحيفة "زمان" التركية المعارضة عندما نشرت تفاصيل تحرش مدير دائرة الهجرة في مدينة قونيا التركية، وشقيق أحد نواب حزب العدالة والتنمية، الذي يترأسه الرئيس التركي رجب أدروغان، - بالمصريات طالبات الإقامة في تركيا.

أغلب المصريين المقيمين في تركيا هذه الأيام من جماعة الإخوان الإرهابية وجماعات العنف المسلح المؤيدة لها، وأظهرت الواقعة إلى أي مدى تقدم جماعة الإخوان تنازلات من أجل رضاء الخليفة العثماني "أردوغان" عنهم ويظل يحميهم، ففي الوقت الذي يحرضون فيه تجاه بلادهم وجيش بلادهم أثناء قيام القوات المسلحة بمحاربة الإرهاب الذي يقفون ورائه ويدعمونه، يسكت الإخوان عن كل جرائم النظام التركي بحقهم.

تفاصيل الواقعة

في البداية تقدمت "مروة.ع.م" والتي تبلغ من العمر 40 عاما، بطلب إلى إدارة الهجرة بمدينة قونيا التركية للحصول على تصريح إقامة، والتقت بمدير الإدارة "أحمد. ب"، وبعد أن قامت بترك بيانات التواصل معها وعنوانها، أبدى لها المسؤول التركي بإعجابه بها ورغبته في الزواج منها، لكنها شعرت بالخوف ولم تدر ماذا تفعل، وغادرت المكان.

وفي اليوم التالي في غضون الساعة الحادية عشرة تلقت اتصالا من مدير إدارة الهجرة بالمدينة ليبلغها أنه سيجرى زيارة أخرى إلى منزلها، مفيدة أنه بعد 5 دقائق من المكالمة الهاتفية قرع الباب لتجده أمامها.

بعد دخوله المنزل، توجهت ابنتها إلى المطبخ لإعداد الشاي، فكشف المسؤول التركي عن وجهه القبيح، وطالبها بنزع نقابها، وأبلغها أنه يرغب فى إقامة علاقة معها.

ولم يتوقف الأمر عند ذلك، بل قام المسؤول بالتوجه أكثر من مرة إلى منزل السيدة، كما لو أنه يساومها خلال فترة تخليص أوراق إقامتها، وظل على هذا الوضع لحوالي شهر، حتى تقدم ابنها ببلاغ إلى الشرطة حول الأمر.

التحقيق في الواقعة

بعد تلقي البلاغ توجهت الشرطة إلى منزل السيدة المصرية وقامت باعتقال مدير إدارة الهجرة بالمدينة في إحدى المرات أثناء تواجده بمنزلها.

أنكر المسئول التركى الاتهامات الموجهة إليه خلال إفادته، وادعى أنه توجه إلى منزل "مروة" للوقوف على احتياجاتها"، لتقضى النيابة بإخلاء سبيله لمحاكمته من خارج القضبان، وبدأت ولاية قونيا تحقيقا فى الأمر.

لكن السيدة المصرية خشيت من بطش المسؤول وشقيقه القيادي بحزب أردوغان، فقررت مغادرة قونيا، ولم تعلق جماعة الإخوان الإرهابية على هذا الأمر أو تصدر بيان إدانة لما يحدث، ولعل هذه الواقعة حلقة من سلسلة وقائع أخرى لا تخرج إلى النور، لكن هذه المرة قامت الصحيفة المعارضة لأردوغان بإعلان تفاصيلها لفضح نظامه.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق