جائزة الصحافة العربية: نجحنا في إيصال رسالة الإبداع

الأربعاء، 14 فبراير 2018 05:07 م
 جائزة الصحافة العربية: نجحنا في إيصال رسالة الإبداع
شعار الجائزه

 أعلنت الأمانة لجائزة الصحافة العربية ممثلة بنادي دبي للصحافة عن انعقاد أولى اجتماعات لجنة تحكيم فئة "الصحافة الذكية" لتقييم الأعمال المتقدمة للمنافسة وسط مشاركة واسعة من المؤسسات الصحافية، واختيار ثلاثة مرشحين للفوز في الدورة السابعة عشرة ومن ثم رفع نتائج التقييم إلى مجلس إدارة الجائزة للاعتماد تمهيدا لاختيار الفائز، والذي سيُعلن عنه خلال حفل توزيع "جوائز الصحافة العربية" في 4 أبريل المقبل 2018.

 

جاسم الشمسي
 
 
صورة جماعية
 
 
محمد النغيمش
 
 
ميثاء بوحميد
 

حضر الاجتماع الذي عقد اليوم الأربعاء، في المقر الرئيسي لنادي دبي للصحافة، أعضاء الأمانة العامة للجائزة، والكاتب الصحافي محمد النغيمش، رئيس اللجنة وعضو مجلس إدارة جائزة الصحافة العربية، وعلي الأعرج، رئيس تحرير المنصات المتعددة في مجموعة قنوات MBC، وثائر سوقار رئيس الاستراتيجية الرقمية في قناة سكاي نيوز عربية، وجمال غيطاس، خبير معلوماتي ومؤسس مجلة لغة العصر.

وفي هذا الإطار قال محمد النغيمش، عضو مجلس إدارة جائزة الصحافة العربية، رئيس لجنة التحكيم، إن الجائزة الصحافة الذكية اختتمت أعمالها اليوم باختيار المرشحين في فئة الجائزة وقد كانت المشاركات العربية متميزة وتنم عن تنافس جميل يظهر إقبال المؤسسات الصحافية العربية على تطويع التكنولوجيا الرقمة لخدمة المحتوى الصحافي الرصين.

ودعا النغيمش المؤسسات الصحافية إلى أهمية المشاركة في هذه الجائزة التي تقدر قيمتها بنحو خمسين ألف دولار أمريكي وتعد الأعلى قيمة من نوعها في المنطقة، وهو ما يدل على الاهتمام الذي يوليه مجلس إدارة جائزة الصحافة العربية، أرفع مؤسسة صحافية في العالم العربي.

وأضاف أن فئة "الصحافة الذكية" قد ساهمت بشكل واضح في بلورة المشهد الصحافي العربي وأهمية الاستعداد والعمل على التحول الذكي، مؤكداً أن الأمانة العامة للجائزة نجحت بشكل استباقي في قراءة المشهد العالمي، وهو ما نشاهده اليوم في تصاعد الاهتمام العالمي بتطبيقات الذكاء الاصطناعي، وحجم إقبال المنطقة على الابتكارات والتطبيقات الذكية في مختلف المجالات.

وتابع: يشكل إقبال المستخدمين على التجارب الصحافية الجديدة التي تعزز التفاعل والمشاركة محفزا أساسيا لتبني الأجهزة الذكية والتقنيات الجديدة، منوها بالفرص التي يمكن أن تدفع قطاع الصحافة العربية إلى مستويات أعلى، ومشددا على ضرورة الأخذ بعين الاعتبار عوامل عدة عند التوجه إلى العمل الصحافي الذكي، أبرزها بناء بنية تحتية تتميز بالكفاءة والترابط في انتاج المحتوى الصحافي، وجعل المنتج أكثر ملاءمة للقراء من حيث الكفاءة والسرعة.

وأعربت ميثاء بوحميد، مديرة نادي دبي للصحافة بالإنابة، عن بالغ ترحيبها بأعضاء لجنة تحكيم "الصحافة الذكية" وعن خالص تقديرها لما يقدمونه جميعاً من وقت وجهد في سبيل تحقيق الجائزة لأهدافها.

وقالت مديرة نادي دبي للصحافة، إن الجائزة تستلهم نهجها في العمل من توجهات دولة الإمارات ومن انجازات دبي بأعين مسلطة على المستقبل انطلاقا من فكر ورؤية قيادتنا الرشيدة التي لا تقبل إلا بالريادة في مختلف مجالات التميز.

وأضافت بوحميد، أن منح جائزة الصحافة الذكية للمرة الثالثة على التوالي يأتي مواكبا لمشاريع دبي الطموحة الرامية إلى تعزيز موقعها كالمدينة الأذكى عالميا، ومع التطور التكنولوجي الكبير في مجال النشر الإلكتروني، تؤكد دبي أن لها السبق في الاحتفاء بالإبداع في هذا المجال أسوة بغيره من المجالات.

وبدوره، أكد جاسم الشمسي، نائب مدير جائزة الصحافة العربية، أن الجائزة تطبق أرقى معايير المفاضلة مع الحفاظ على أعلى مستويات النزاهة والشفافية والحيادية التامة في عملية الاختيار، وهو النهج الذي التزمته الجائزة عبر تاريخها ليكفل لها مصداقيتها ويحافظ على مكانتها المميزة في عالم الصحافة العربية على مدار 17 عاما من العمل الدؤوب، لتقديم قيمة مضافة حقيقية إلى عالم الصحافة في منطقتنا وإيجاد محفزات للمزيد من الإجادة والتطوير فيها.

وحول الأهداف الحديثة لفئة الصحافة الذكية قال الشمسي، إن الجائزة تهدف إلى زيادة الوعي بالتقنيات الحديثة وكيفية استخدامها صحفيا وتطويعها للمحتوى العربي، وزيادة الوعي في كيفية تعامل الجمهور العربي مع الأخبار والأجهزة الحديثة، وحث المؤسسات الصحفية على مواكبة التقنيات الصحافية المعاصرة، وتشجيع المؤسسات الصحافية العربية على الاهتمام والاستثمار في هذا المجال، وفي تدريب صحافييهم، ومساعدة الصحافة العربية على البقاء والاستمرار في مواجهة التطور المتسارع للتقنيات الحديثة، وتشجيع الصحافة الذكية في العالم العربي على الالتزام بالقيم المهنية الصحافية.

من الجدير بالذكر أن جائزة الصحافة الذكية، التي تعد الأولى من نوعها على مستوى العالم العربي، أعلنت في وقت سابق اعتماد مجموعة من الشروط والمعايير الفنية والمهنية الجديدة لتحكيم فئة "الصحافة الذكية"، وذلك في إطار جهود التطوير المستمرة لـ "جائزة الصحافة العربية"، بهدف صون وتعزيز المكانة المرموقة التي بلغتها، كأهم منصة معنية بالاحتفاء بالتميز في مجال العمل الصحافي العربي.

وشملت أهم التغييرات الجديدة تعديل تعريف مفهوم فئة "الصحافة الذكية"، حيث تقرر منح الجائزة لأفضل مؤسسة صحافية عربية في مجال تطويع التكنولوجيا الرقمية لخدمة المحتوى من حيث قدرتها على الاستخدام الأمثل للآليات الذكية الجديدة التي توفرها التكنولوجيا الرقمية.

ويشترط في المؤسسات المتقدمة لهذه الفئة الالتزام بالبنود الآتية: "المهنية" وتعني أن يرتبط الإنجاز المرشح للجائزة بمحتوى صحافي مهني ملتزم بالتقاليد المهنية في الصحافة عموماً، و "ملكية المحتوى" بحيث يقوم الإنجاز على محتوى أسهمت المؤسسة في إنتاجه وتملكه بشكل قانوني، و "الانتشار" أي أن يكون محتوى العمل المقدم قد نجح في الوصول بشكل واضح وقابل للتوثيق لقطاع واسع من الجمهور المستهدف، واخيراً "التقديم" حيث يتاح لكل مؤسسة التقدم للجائزة بإنجاز واحد فقط كل عام، ترى أنه الأفضل والأكثر توافقاً مع متطلبات الجائزة.

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق