بعد فضيحة نائب الرئيس.. الحكومة الاسترالية للوزراء: "بطلوا علاقات جنسية"

الخميس، 15 فبراير 2018 01:55 م
بعد فضيحة نائب الرئيس.. الحكومة الاسترالية للوزراء: "بطلوا علاقات جنسية"
فضيحة جنسية - أرشيفية
محمد عبدالحليم

يبدو أن فضيحة بارنابي جويس، نائب رئيس الوزراء الاسترالي لن تنتهي، فبعد الأزمة الحرجة التي سببها للحكومة لإقامته علاقة مع مساعدته مما تسبب في حملها، لم يجد رئيس الوزراء الاسترالي مالكوم ترنبول، مفرًا من أن يعلن موقفا رسميا لتجاوز الأزمة.

ترنبول فرض، اليوم الخميس، حظرا رسميا على العلاقات الغرامية بين الوزراء وموظفيهم، موجها انتقاادات لاذعة لنائبه بارنابى جويس، وقال ان مساعد رئيس الوزراء مذنب "بالتسبب بمعاناة وإذلال شديدين" لزوجته وبناته الأربع.

واندلعت الفضيحة التى طالت جويس (50 عاما) منذ الكشف الأسبوع الماضى عن علاقته بمساعدة تصغره بعشرين عاما وهى تنتظر مولودا الآن، وهو متهم بأنه خالف قواعد الحكومة فيما طغت الأزمة على الأخبار وتزايدت الدعوات إلى استقالته.

وأضاف رئيس الوزراء الاسترالى أن "بارنابي ارتكب خطأ فى التقدير مثيرا للصدمة عبر إقامته علاقة مع شابة تعمل فى مكتبه". وتابع "عبر قيامه بهذا الأمر، أغرق هؤلاء النساء فى عالم من التعاسة وتسبب بصدمة لدينا جميعا. نحن جميعا متعاطفون معها، كان الأمر رهيبا بالنسبة إليها أن تجد نفسها تحت الأضواء".

وكان بارنابى قد أقر بإقامة علاقة خارج إطار الزواج مع فيكى كامبيون مستشارته الإعلامية السابقة البالغة من العمر 33 عاما. وأعربت زوجته ناتالى التى أصبح منفصلا عنها حاليا بعد زواج استمر 24 عاما وبناته الأربع عن صدمتهن الشديدة.

وخلص رئيس الوزراء الاسترالى إلى القول أن الزمن تغير وأصبح المواطنون يتوقعون من الطبقة السياسية أن تكون نموذجا يحتذى به.

وتابع ترنبول: "لست هنا لكى اعطى دروسا بالأخلاقيات، لكن بعض القضايا التى كانت مقبولة او كنا نغض عنها الطرف فى السابق، لم يعد يمكن قبولها. والآن فى العام 2018 لم يعد مقبولا بالنسبة لوزراء ان يقيموا علاقات جنسية مع أشخاص يعملون لديهم".

وأوضح أن المسلك الوزارى بالتالى تغير لكى تصبح الأمور شديدة الوضوح: "الوزراء سواء كانوا عازبين أو متزوجين يجب ألا يقيموا علاقات جنسية مع الموظفين لديهم".

ونفى جويس أي انتهاك لقواعد حسن السلوك الوزارية التى ينص على انه لا يمكن لشركاء حياة الوزراء أن يتولوا مناصب فى الإدارات الحكومية بدون إذن مسبق من رئيس الوزراء.

وكانت كامبيون تولت منصبين، أحدهما في مكتب وزاري والآخر لدى برلماني بعدما توقفت عن العمل لدى جويس السنة الماضية.

ليست الفضيحة الوحيدة

لكن هذه الفضيحة ليست الوحيدة التي طالت جويس، فالمعارضة الاسترالية تتهمه بمخالفة قواعد حسن السلوك هذه عبر قبوله أن يعيش فى شقة صديق له مليونير بعد انهيار زواجه.

واتهمه العماليون بأنه طلب الإقامة فى هذه الشقة وبالتالي قبول هدية وهى إقامة مجانية لستة أشهر، وأكد جويس أن هذه الشقة عرضت عليه وأنه لم يطلب الإقامة فيها.

كما ان جويس وجد نفسه غارقا قبل أشهر في قضية ازدواجية الجنسية التى أدت إلى استقالة نواب، ما هدد الغالبية الحكومية الضعيفة التى يشغلها الائتلاف فى مجلس النواب، وقد أعيد انتخابه خلال الانتخابات التشريعية الجزئية بعد ان طرح نفسه مدافعا عن قيم المحافظين وفى مقدمها الزواج.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق