وزيرة الهجرة والهوية المصرية في السعودية

الأحد، 18 فبراير 2018 01:37 م
وزيرة الهجرة والهوية المصرية في السعودية
جمال رشدي يكتب:

مصر وطن يسكن فينا وليس وطن نسكن فيه ، نعم امس الأول الجمعة كانت روح مصر حاضرة في شخص السيدة  نبيلة مكرم وزيرة الهجرة وشئون المصريين بالخارج، عندما اجتمعت بالجالية المصرية بالمملكة العربية السعودية، كان الحضور من مختلف مناطق المملكة العربية السعودية ومن مختلف المستويات المهنية والعملية والثقافية، سيدات ورجال ، هنا انصهرت روح الهوية المصرية بين الحضور واستنشق الجميع نسمات هواء النيل النقي وأنفاس أبو الهول المتشبع بتاريخ وحضارات الهوية المصرية التي حملتها الوزيرة المصرية والوفد المرافق لها ، وفي حضور السفير ناصر حمدي والقنصل هاني صلاح والدكتور اشرف العزازي والملحق العسكري العميد إيهاب الشيخ، وكل أعضاء السفارة والقنصلية المصرية بالرياض ، أدار الحديث رجل مصري عنوان للهوية المصرية بكل عمقها من علم وإنسانية وتواضع وهو القنصل هاني صلاح ، وبعد الترحاب بالسيدة الوزيرة والوفد المرافق لها كان السلام الجمهوري،  ومن ثم عرض فيلم حكاية وطن الذي جسد بقوة ما كانت عليه مصرفي السابق وما عليه الأن  وما تحقق من إنجازات تفوق الواقع وتصل الى الأعجاز العملي، وهنا جاءت كلمة السفير المصري ناصر حمدي الذي الذي رحب بالسيدة الوزيرة والوفد المرافق لها وجميع الحضور في البيت المصري بالرياض ، وها هي روح مصر تنطق في كلمات السيدة الوزيرة معبرة وقوية وشاملة ومن خلالها وجد نفسي أمام مسئولة مصرية تمتلك من الشخصية والمعرفة المقومات والقدرات التي تتناسب مع قيمة مصر وتاريخها ، فقد تناولت الحالة المصرية في السابق والحاضر بشكل علمي متعمق سلس بجانب تأكيدها علي دور الجاليات المصرية في خدمة الوطن ،عن طريق أن يكون كل مصري في الخارج رسالة إيجابية لوطنه بنشر الإيجابيات ودحر السلبيات والتعاون فيما بين الجميع لخدمة الوطن بعيدا عن  الأهداف الشخصية الضيقة ، وبعد ذلك تناوب الكلمة عدد من أبناء الجالية المصرية، علي رأسهم أعضاء الاتحاد المصري للعاملين بالخارج والبعض الأخر  وكانت هناك بعض الاستفسارات وأيضا الاقتراحات التي تجاوبت معها الوزيرة بشكل كبير في قبول الدراسة وأيضا الإجابة علي بعض التساؤلات والاستفسارات ،  تنوعت الأشخاص وطريقة الطرح لكن اتفق الجميع علي حب مصر ومساندة الرئيس في قيادة مصر للوصول بها الى المكانة التي تستحقها ، وجاء دور كلمتي في البداية قدمت الشكر والتقدير والعرفان لأبطال القوات المسلحة ، لان لولاهم ما جلسنا اليوم في أمان  نتكلم في الإنجازات ونخطط للغد، وقد عبرت عن هويتي وعمقها التاريخي وعرفت نفسي أمام الحضور قائلا سوف أعرفكم بنفسي باسم الهوية التي احملها، أنا جمال السيسي احمس مصراييم ، انتم عارفين مين مصرييم ، مصرييم هو ابن حام ابن سيدنا نوح وهو أبو المصريين وأول من سكن الدولة المصرية ، ليه أنا بقول كدا ، بقول كدا علشان كلنا نعرف أن التاريخ بدأ من عندنا وعلشان نعرف أننا اعرق سلالة بشرية على وجه الأرض، ، أحنا اللي صنعنا العلوم والحضارات للبشرية، وعظمة أجدادنا يشهد عليها التاريخ والأحداث فها هو سيدنا يوسف العبد العبراني الذي ليس له أي حقوق مدنية أو اجتماعية يقيمه جدي فرعون ملكا علي كل ارض مصر، هنا الإنسانية والتسامح والرحمة والعلم والحرية والديمقراطية، وها هو سيدنا موسي كليم الله يتعلم ويتهذب بكل علوم أجدادي المصريين قبل أن يحمل رسالته السماوية ، وها هو الملاك يظهر للسيدة العذراء والسيد المسيح ويطلب منهم الهروب والاحتماء في مصر من بطش الملك اليهودي هيرودس ، وها هو البطرك مينا والرهبان يستقبلون عمرو بن العاص لتنصهر روح الهوية المصرية مع محبة المسيحية وسماحة الإسلام ، وتطرقت بعد ذلك الى  الانتخابات الرئاسية وكيفية استنفار العاملين بالخارج الى صناديق الاقتراع ، وان ذلك الحدث يدار من القاع للقمة وليس العكس حيث أن 75 % ممن يعملون في المملكة  هم أيد عاملة وفي الغالب لا يصلون اليهم النخبة الثقافية ، لانهم يحتاجون من يستطيع أن يخاطب معرفتهم الثقافية ولابد أن من يتعامل معهم يكون واحد منهم، حتي يستطيع توصيل لهم قيمة صوتهم في الحفاظ على مصر ومساندة الرئيس لان هؤلاء لا يتم التعامل معهم عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي التي تخاطب شريحة محدودة من النخبة، ولا عن طريق الكلمات المنمقة التي تخاطب الثقافة والمعرفة بشكل سياسي علمي ، وبعدها قامت السيدة وزيرة الهجرة بتكريم رموز الجالية المصرية بالرياض علي عطائهم المستمر وخدمتهم لأبناء الجالية المصرية، وعلي رأسهم رئيس الاتحاد المصري بالخارج الدكتور حسن الجراحي والأستاذ عادل حنفي والأستاذ خالد عتمان ، وبعدها كانت ليلة مصرية بدعوة من رجل الأعمال المصري د حسن الجراحي في منزله والذي قدم الشكر للسيدة الوزيرة علي مجهودها الكبير في خدمة أبناء مصر في الخارج ، واقترح عليها أن يتم تبني مشروع قومي من قبل الحكومة المصرية على ارض مصر، عن طريق تكوين شركة مساهمة مصرية من أموال أبناء الجالية المصرية بالمملكة العربية السعودية،  وطلب من السيدة الوزيرة حمل هذا الاقتراح الى السيد الرئيس ، بعدها كان صوت الفنان المصري اشرف عبد العزير يستلهم روح الوطن ويجسد العندليب في كلماته وإحساسه ، صورة صورة صورة كلنا كدا عايزين صورة ، صورة صورة صورة تحت الراية المنصورة ،صورة للشعب الفرحان تحت الراية المنصورة يا زمان صورنا صورنا يا زمان هنقرب من بعض كمان واللي هيبعد في الميدان ،عمره ما هيبان في الصورة ، بعد ذلك كانت المائدة المصرية الذي جلس عليها الجميع ليس لتناول طعام العشاء فقط  بل ليستنشق انقاس مصر التي تحتضن المكان في منزل المصري الأصيل الدكتور حسن الجراحي.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق