بشّر بها أحمد زكي.. "فنون الشارع" تغزو مصر برعاية المؤسسات الثقافية

الثلاثاء، 20 فبراير 2018 06:18 م
بشّر بها أحمد زكي.. "فنون الشارع" تغزو مصر برعاية المؤسسات الثقافية
الفنان الكبير أحمد زكي
هناء قنديل

هل كان الفنان الكبير أحمد زكي يبشر بهذه الفكرة الجديدة، عندما وقف أمام الكاميرات ليغني في مترو الأنفاق، ضمن مشاهد فيلم "هيستريا"، الذي أنتج عام 1998؟، الحديث هنا عن فكرة "فنون الشوارع"، التي بدأت تغزو مصر، هذه الأيام، برعاية من المؤسسات الثقافية المختلفة.
 
ورغم أن هذا النشاط ما زال في بدايته، فإنه يجد انتشارا وتأييدا كبيرين، حتى أن بعض الجعيات المهتمة بالأنشطة الشبابية، والخيرية، أضحت تروج لأنشطتها، عبر تنظيم هذا النوع من الفعاليات، الذي يعتمد على تنظيم احتفالات موسيقية، راقصة، في الشوارع المفتوحة.
 
الفنان انتصار عبد الفتاح، رئيس مؤسسة "حوار" لثقافات الشعوب، يعلق على هذا النشاط قائلا لـ"صوت الأمة": "ربما كان الفنان أحمد زكي يتنبأ بتلك اللحظة التي سنحتاج فيها إلى نشر الفن في الشوارع، لكن ليس من أجل منح الفنانين فرصة للتعبير عن أنفسهم فقط، وإنما أيضا لإعادة الذوق الراقي للشارع المصري، واستعادة البهجة المفقودة اجتماعيا".
 
وأضاف: "تستعد مؤسسة حوار بالتعاون مع مؤسسة مصر الخير، لإقامة فعاليات فنية وثقافية في ممر بهلر؛ من أجل الترويج للنشاط الخيري، وزيادة الوعي المجتمعي، بأهمية العمل الخيري التطوعي.
 
وكشف عن تنظيم مهرجان لفنون الشارع، خلال الفترة الماضية، لقي اهتماما، وحضورا كثيفا، في ممر بهلر أيضا، مشددا على أن اتساع نطاق هذا النوع من الفن، سيحارب التطرف، والانحرافات السلوكية، والأفكار الإجرامية.
 
ولفت انتصار عبد الفتاح إلى أن مهرجانات فنون الشارع، استطاعت جذب الكثير من الموهوبين، كما أنه صار لها شعبية، بين جميع الفئات الاجتماعية، الميسورة، والغنية، والفقيرة أيضا.
 
فنون الشارع بدأت عالميا، في سبعينات القرن الفائت، وكان لها وجود في التسعينات، لكن ثورات الربيع العربي، وما تبعها من اضطرابات أمنية قضى على الفكرة، قبل أن نعيدها للحياة هذه الأيام.
 
ولفت إلى أن هذا الفن، يشمل تصميمات متميزة لملابس، تعتمد على الذوق المحلي، موضحا أن أجمل ما يميز هذا الفن، هو أنه بدأ يغطي مساحات واسعة لمختلف الثقافات، كما أنه من خلاله تطوير ذوق الشارع.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

الأكثر تعليقا