محافظ الشرقية VS محافظ بورسعيد.. الأخير أغرق المحافظة في البطالة والصرف الصحي

الأحد، 25 فبراير 2018 10:21 م
محافظ الشرقية VS محافظ بورسعيد.. الأخير أغرق المحافظة في البطالة والصرف الصحي
اللواء خالد سعيد محافظ الشرقية
كتب - محمد أبو النور

تعد محافظة الشرقية من سلال الغذاء فى مصر، ومن أهم المحافظات الزراعية، لحيازتها حوالي 3191 كيلو متراً مربعاً، من الأراضي الزراعية المنتجة داخل الزمام، وحوالي 549 كم2 خارج الزمام، وتزرع المحافظة الكثير من المحاصيل الهامة والاستراتيجية، مثل القمح والأرز والقطن والخضر والفاكهة، وهي بوابة هامة لمصر من ناحية الشرق، وقد قطعت الشرقية شوطاً جيداً فى التنمية الشاملة، والاهتمام بالبنية الأساسية والتحتية، وقطاع الخدمات ، بعد فترة من الإهمال لسنوات طويلة ، وقد وجهت الحكومة ، بالتنسيق مع المحافظ ، اللواء خالد سعيد ، جهودها للنهوض بقطاع مياه الشرب ، ووضع الخطط لإنشاء محطة مياه شرب بكل مركز ومدينة ، لضمان وصول كوب مياه نظيف لكل مواطن ، والقضاء على مشاكل المياه فى المناطق النائية والمحرومة ، من خلال  تنفيذ 7 مشروعات مياه شرب بنطاق المحافظة ، بتكلفة تجاوزت 3 مليارات و655 مليون جنيه. 

وشهد عام 2017 تنفيذ 9 مشروعات مياه ، باستثمارات تقدر بـ  2 مليار و403 مليون جنيها، وعلى النقيض من ذلك تماماً، تعاني محافظة بورسعيد من استمرار أزمات و مشاكل الصرف الصحي التى تغرق الشوارع والأحياء من وقت لآخر.

لم يتوقف نشاط محافظ الشرقية، عند حد الاهتمام بمشروعات مياه الشرب فقط، بل كان له السبق فى تطوير قطاع الكهرباء، الذي شهد طفرة حقيقية، من خلال تنفيذ وتركيب لوحات توزيع كهرباء، واستبدال أعمدة كهربائية متهالكة، وزيادة طاقة وقدرة المحولات الكهربائية، بهدف الارتقاء بالمنظومة، وتحسين التيار الكهربائى وتخفيف الأحمال، ليصل إجمالي الإنجاز خلال عامين فقط إلى  19 لوحة توزيع، و تغيير 360 محولا، وعلى العكس من ذلك تماماً تتواصل أزمات مياه الشرب فى بورسعيد، وتحتاج من المحافظ ، اللواء عادل الغضبان ، إلى حلول جذرية ، وتنسيق وتواصل مع الحكومة ، وأعضاء مجلس النواب لوصول الخدمة إلى أهالى المحافظة.

من القضايا الهامة والحيوية، التى اهتم بها محافظ الشرقية جيداً، توفير فرص العمل للشباب، وكان خيرالأمثلة على ذلك، عقد ملتقيات التشغيل من وقت لآخر، بمدينة أو مركز من مراكز الشرقية، وأسفرأحد هذه الملتقيات عن توفير 13 ألف و  283 فرصة عمل للذكور والإناث، للمؤهلات العليا، وفوق المتوسطة والمتوسطة و الإعدادى وبخبرة، علاوة على المهن الفنية من جميع التخصصات المختلفة، في 72 شركة، وبرواتب تتراوح ما بين 1200 إلى 5000 جنيها، في الوقت الذى ترتفع فيه نسبة البطالة فى بورسعيد ، بصورة وصفها المحافظ من خلال تصريحاته قائلا: ( إنّ نسبة "العطالة" وليست "البطالة" ، قد وصلت إلى ما يقرب من 80% ، نتيجة الثقافة التى وصل إليها الشباب البورسعيدى ، من خلال العزوف عن العمل فى الفرص الفنية ).

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق