"سلطان"دخل "عش الدبابير" بالإسكندرية.. و"البديوي" في بيات شتوى بالمنيا

الأربعاء، 07 مارس 2018 10:00 ص
"سلطان"دخل "عش الدبابير" بالإسكندرية.. و"البديوي" في بيات شتوى بالمنيا
الدكتور محمد سلطان محافظ الإسكندرية
كتب - محمد أبو النور

دخل الدكتور محمد سلطان، محافظ الإسكندرية عش الدبابير، في أزمة مفاجئة وطاحنة مع أعضاء مجلس النواب،  من أبناء المحافظة ، نتيجة لاختلاف وجهات النظر فى وقف حملة إزالة مخالفات المبانى، والمُحير فى الأمر أنّ المشكلة طارئة ، و لم تكن على البال ولا على الخاطر ، فقد اندلعت الأزمة، نتيجة رفض المحافظ ، الرضوخ لمطالب النواب بوقف الحملة ، وتمسك كل من الطرفين برأيه ، المحافظ يرى أنّ الحملة يجب أن تستمر حتى تُعيد الأمور إلى نصابها ، ومن أخطأ وخالف القانون فلن يتم مُحاباته ولا مجاملته ، ولن يفلت بجُرمه ومخالفاته مهما كانت الضغوط.

في الجانب الآخر أعضاء مجلس النواب يطلبون وقف الحملة مُؤقتاً، وقد استنجدوا ـــ فى سبيل إقرار وجهة نظرهم بالدكتور على عبد العال، رئيس مجلس النواب، والمهندس شريف إسماعيل رئيس مجلس الوزراء، ووعدهم الأخير بوقف حملة الإزالات مؤقتاً ، بينما يتمسك المحافظ ، بإنه يقوم بتنفيذ القانون ضد المخالفين.

 

وعلى العكس من ذلك تماماً ، مايحدث فى محافظة المنيا، التى استراح واستكان محافظها، اللواء صلاح البديوى، داخل مكتبه المُكيّف، وانفصل عن الدنيا، وعن العالم الخارجى لمراكز المحافظة وقراها ونجوعها وعزبها وكفورها ، وكذلك القيادات التنفيذية ، مثل السكرتير العام والسكرتير العام المساعد ، ورؤساء مجالس المدن والمراكز، الذين غابت واختفت جولاتهم الميدانية على المصالح والمنشآت والمؤسسات والإدارات الحكومية.

 

محافظ الإسكندرية، استطاع أيضا أن يتناسى كل هذه الخلافات مع النواب ، وشارك فى افتتاح محطة الطاقة الشمسية بالمحافظة، والتى تُعد إنجازاً وقد تكلّفت 22 مليون يورو ، وهى أكبر و أضخم محطة طاقة شمسية متعددة الاستخدامات، فى برج العرب بعروس البحر الأبيض المتوسط، وعلى النقيض من ذلك تماماً، تنتشر الفوضى واللامبالاة بإدارات محافظة المنيا، من خلال 9 مراكز إدارية ، تضم 9 مدن و57 وحدة محلية قروية ، و 346 قرية و1429 عزبة ونجع، إضافة إلى مدينة المنيا الجديدة ، وقد ترك كل ذلك أثره السلبى على المواطنين، الذين تعطلت مصالهم ، وتعددت شكواهم.

 

نجح الدكتور محمد سلطان  كذلك فى اختبار هام ، خلال الأسبوع الماضى ، عندما ظل لساعات طوال ، متواجداً بجوار محطة مياه السيوف، حتى تم إعادة ضخ المياه للأهالى والمناطق المتأثرة من انقطاعها ، بشرق الإسكندرية بعد انخفاض مستوى المياه فى فرع رشيد ، والذى أدى بدوره إلى انخفاض منسوب المياه فى مآخذ المحطة ، التى لم تتمكن من العمل بكامل طاقتها و نتج عن ذلك تأثر أنحاء شرق الإسكندرية بمشكلة انقطاع المياه ، وقد تم التنسيق مع وزارة الرى والموارد المائية لرفع المنسوب ، بدرجة جيدة وإعادة تشغيل المحطة تدريجيا بكامل طاقتها، وكانت النتيجة الطبيعية لاستمرار حالة الفوضى والعشوائية بمحافظة المنيا، أن غابت عنها الإنجازات، وتنفيذ وافتتاح المشروعات الخدمية الكبيرة والهامة، والاهتمام بالبنية التحتية والأساسية ، وكأن المنيا عروس الصعيد ومحافظها ، قد دخلا فى بيات شتوى متأخر.

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر قراءة