في ندوة إعلام المصريين

عمرو عبد الحميد ونشأت الديهي: TEN قناة تنويرية.. وكانت سمعتها وحشة.. انحزنا للعاملين على حساب الاعلانات.. ومالناش في عركة رمضان

الخميس، 08 مارس 2018 10:00 م
عمرو عبد الحميد ونشأت الديهي: TEN قناة تنويرية.. وكانت سمعتها وحشة.. انحزنا للعاملين على حساب الاعلانات.. ومالناش في عركة رمضان
مجدى حسيب

حل الإعلاميان عمرو عبد الحميد ونشأت الديهي المسئولان بقناة ten الفضائية، ضيوفاً على مجموعة إعلام المصريين، وتحدثا خلال ندوة "إعلام المصريين" عن تجربتهم وخطة تطوير قناة TEN، والعقبات التى واجهتهما فى إعادة هيكلة القناة، وكذلك رؤيتهم لأوضاع القناة بعد الصعوبات التى واجهتها خلال الفترات الماضية.

حدثونا عنة تجربتكم فى قناة ten وأهم العقبات التي واجهتكم؟

نشأت الديهى: إن تولى مسؤولية قناة ten، كانت تجربة قررنا خوضها، حيث تولينا مسؤولية القناة فى أبريل 2017، وقمنا بتوزيع المهام، من خلال تقسيم إداري يكون به مهام تحريرية وبرامجية تحت مسمى مدير عام المحطة، يتولاها الدكتور عمرو عبد الحميد، أما الأمور الإدارية والتواصل مع الدولة والملاك توليتها بنفسي، وهذا التنسيق خلق نوعا من التوازن، كما أن إدارة قناة ten قربتنا من بعضنا البعض، وقررنا خوض التجربة فإما ننجح أو نفشل، وبالتالي فمجال التنافس بين ten مع باقى المؤسسات، وليس داخل القناة نفسها، وكان أول قرار اتخذناه سويا هو توفير بيئة عمل ملائمة وصحية للعاملين، وفى هذا السياق، كان لنا شروط على الإدارة العليا وهى أن رواتب العاملين تكون في موعدها، وألا يكون هناك جهة للدولة لها "مليم" متأخر، سواء مدينة الانتاج أو "نايل سات"، حتى أننا دفعنا مقدم طول العام، وأيضا عملنا على البعد النفسي بين العاملين بالقناة، وهنا لابد أن أذكر أنه حين تولينا المسئولية كنا أمام خيارين إما أن نقوم بحملة اعلانية ضخمة فى الشوارع وعلى "السوشيال ميديا"، أو نتأكد من رواتب العاملين بالقناة، والحقيقة اخترنا الانحياز للعاملين، وعن القناة نفسها فاعتقد أن لها طابع اخباري لأن عمرو عبد الحميد يمتلك امكانيات غير مستفاد منها حتى الآن، فقام بتطوير الأخبار لدرجة أن الجمهور لاحظ هذا الفرق رغم أننا فى الأساس محطة عامة، وأزعم أننا بدأنا ننجح فى اعادة المشاهد للقناة مرة أخرى.

58256-عمرو-عبد-الحميد-ونشأت-الديهى-(3)
  • كيف كانت رؤيتكم لإعادة هيكلة القناة؟

نشأت الديهي:  إعادة هيكلة القناة لتظهر فى ثوب جديد تكون من خلاله قادرة على المنافسة والتميز كان من خلال وضعنا أهداف للقناة أهمها أننا محطة داعمة للدولة المصرية دون شروط  ومحطة تنويرية، تريد من الناس أن تفكر بشكل مطلق وبلا قيود، أما المعيار الثالث فهو تدريب كوادر، وقد أعلن عمرو عبد الحميد منذ 3 شهور عن أكاديمية لتدريب المذيعين يكاد يكون مجانى، وأيضا تخلصنا من كل عناصر المحبطة وحاليا القناة خالية من هذه العناصر.

  • القناة عانت من بعض الأزمات.. فكيف واجهتم ذلك؟

عمرو عبد الحميد ضاحكاً: "مابلاش نتكلم فى الماضي"، منذ إبريل الماضي نحاول تنفيذ الأهداف التي تحدث عنها نشأت، كان لدينا 550 موظف، وبالتالي كان لدينا ترهل وظيفى، فالقناة كان على قوتها أسماء وهمية تحصل على رواتبها الشهرية ولا يعملون وبالفعل تمت إعادة الهيكلة ونحن الآن في حدود 250 موظف، وبخلاف ذلك القناة كانت سمعتها "وحشة" فكان هناك ديون لمنتجين وعاملين لم يحصلوا على مستحقاتهم، وكان لابد من تسديد هذه الديون بدلا من الدعاية التى كانت أشبه بـ "الفقاعات" .

نشأت الديهي متدخلاً: فوجئنا ذات مرة بـ "واحدة مانعرفهاش على الهوا"، وحينما سألنا قالوا لنا "دى مذيعة" ونحن لا نعلم عنها أي شيء. 

50858-عمرو-عبد-الحميد-ونشأت-الديهى-(2)

كيف كانت خطتكم لمواجهة هذه المشكلة؟

عمرو عبد الحميد: كما قال نشأت القناة هويتها وهدفها "التنوير"، فمثلا لدينا برنامج "اسلام بحيرى" حتى وان اختلف معه البعض إلا أنه كثيرون يهتمون به وهو برنامج يستهدف التنوير، وأيضا انطلق برنامج "عمر طاهر" وهو أول برنامج خاص بالثقافة والكتابة وبرنامج "هاشتاج 30" لهيثم الصاوي وسيبدأ الموسم الثاني قريباً، وهناك أكثر من فكرة لبرامج مقبلة وبرنامج يحمل اسم "نغم" عن الموسيقى فى مصر وبرنامج "وثائقى" وفى طريقنا لعمل "حصاد اخبارى".

هل هناك نية للتطويرواطلاق قناة ten للأخبار؟

عمرو عبد الحميد: القناة خرجت بالكاد من أزماتها، فحينما تعاقدنا أنا ونشأت مع القناة، كانت الناس تسأل "هو ten لسه موجودة يا جماعة"، وهو ما يأخذنى إلى فكرة تطوير ten حاليا، فهناك اهتمام خاص لفكرة "الصورة" لأننا "تليفزيون" وليس "راديو" فأنا لا أريد تحويل برنامجى لـ "مكلمة" لأن الأفضل أن أقدم برنامج فى الإذاعة.

  • حدثنا عن خطة القناة لرمضان المقبل وخريطة البرامج بها ؟


عمرو عبد الحميد: "مالناش فى عركة المسلسلات لأننا قناة مازالت تثبت أقدامها، فالحصري "مالناش فيه"، ومع ذلك العام الماضى عرضنا مسلسلات متزامنة مثل كلبش وظل الرئيس والحالة ج وازاى الصحة، وهذه الأعمال اشتريناها قبل رمضان بيوم واحد، حتى نضمن التواجد فى رمضان ولكن هدفى لم يكن المنافسة ولكن التواجد فقط .

نشأت الديهي: كان فى مخططانتا أن نذهب للمنتجين قبل رمضان ما يبدأ بأسبوع، لأننا في هذه الحالة كنا قد ضمنا أنه باع وبالتالي لن يزيد في الأسعار، ولكني أعتقد أن برامج ten إذا وضعت أمامك سترى أنها اعادة لـ "قوة ناعمة" بشكل جديد و"مجانا" فنحن نتعامل بمنطق "الشاطرة تغزل برجل حمار" وأعلنها صراحة "احنا ضد الحصرى" وأعتقد أن الحصرى كفكرة "فتنة" وأودت بأصحابها إلى الانقراض.

  • بعد خروج القناة من أزماتها.. هل هناك نية لبيعها؟

نشأت الديهي: كل مالك له هدف، فالتليفزيون المصرى لديه أهداف معينة وكذلك القنوات الفضائية، أما قناة ten فملاكها هدفهم "تقديم منتج اعلامى داعم للدولة المصرية" وهو عقد بيننا وبين الملاك غير مكتوب، أما فيما يتعلق بالمكاسب المادية فطبيعى أن يكون هناك وكيل اعلانى، ولكننا وضعنا شروط وهى ألا يتدخل فى السياسة التحريرية للقناة وهى دعم الدولة والتنوير، وبالفعل جاء أكثر من وكيل إعلاني ولكننا كنا نرفض، حتى جاء وكيل اعلانى وافق على شروطنا وسنوقع خلال أيام قليلة .

عمرو عبد الحميد: المالك لم يصل في التفكير إلى مرحلة البيع. 

نشأت الديهي.. كثيرا ماتنتقد زملائك الإعلاميين.. فهل أنت مع هذه سياسة؟
 

لست  بصدد التقييم لزملائه من الإعلاميين، لكنه ليس لدي خطوط حمراء فيما يخص ما أعتقد أنه مصلحة الدولة، من الممكن أن أمتلك في توقيت معين معلومات أن هذا الشخص ضد البلد فى هذه اللحظة، فأنا ضد أن يقيم إعلامى زميله الاعلامى، وهو مبدأ مرفوض لدى، فأنا لا أنتقد الاعلامى على أداءه، ولكن أنتقد الزملاء بمناسبة مواقف سياسية، وهو ما فعلته مع لميس الحديدى، لأننى كنت أدرك ما ستفعله القنوات الاخوانية بهذا الكلام وهو ماحدث بالفعل، فإذا وجدت زميل تجاوز فى موقف سياسى فهو خرج من الاطار الاعلامى وبالتالى عليه أن يتقبل أراء الناس فى رأيه، أما ريهام سعيد ومنى عراقى فأخذا عين المشاهد إلى مناطق بعيدة تماما عن الاعلام مثل الدجل والشعوذة وجنس ثالث وكل هذا اهانة للإعلاميين، وأعتقد أن هناك اعلاميين لابد أن يختفوا تماما من المشهد الاعلامىأعتقد أن هناك شيء هام المشاهد يحرص على متابعته فى كل أحواله وهو "الرياضة"، فأنا أتمنى وجود برنامج رياضى وفق معايير معينة مثل عدم وجود إثارة وتأليب الجمهور ولكن كل ما أريده هو برنامج رياضى فقط .

أنتما تمثلان تجربتين مختلفتين.. عمرو عبد الحميد عمل في الجزيرة.. ونشأت الديهي عمل فى تركيا.. كيف تتعاملان سوياً؟

نشأت الديهي: وجهة نظرى أن الإعلام المصري لم ينجح بشكل عام بكافة منصاته فى أن يصدر مصر على حقيقتها للخارج، وأيضا الدولة المصرية "بنص لسان" وبالتالى "احنا بنكلم نفسنا" ، وأعتقد أن أخيرا بدأت الهيئة العامة للاستعلامات فى التحرك و"تخربش" فأن تأتى متأخرا خيرا من ألا تأتى مطلقا، أما فى تركيا، فهى أسوأ دولة تعامل الاعلاميين، وتحديدا الحزب الحاكم فى تركيا، فالعام الماضى تم اغلاق 202 مؤسسة اعلامية صحيفة ومجلة وإذاعة وقناة ولكن السؤال " هل يستطيع أحد أن يتحدث عما يحدث فى تركيا" لأنى لا أستطيع أن أبادر بالهجوم مثل قطر وتركيا اللذان يقومان بتأجير البعض للهجوم على مصر .

  • كيف ترون أزمة القنوات الأجنبية في مصر في ضوء ما حدث مؤخرا من bbc؟

نشأت الديهي: انتماء البعض لمؤسسات إعلامية تفوق على انتمائهم لبلدهم، وأعتقد أن القنوات الأجنبية في مصر لابد أن تكون "تحت عين الدولة". 

عمرو عبد الحميد: عملت في أغلب هذه المؤسسات وأعتقد أن bbc  أكثرهم احترافية وأقلهم فى الخطوط الحمراء، وبالتالى فصحفيو الـ bbc الانجليزية، بهم من يرتكب أخطاء كارثية وهو ما وضح فى موضوع "أم زبيدة" وأعتقد أنه يتم التحقيق معها حاليا وأعتقد أنها ستعاقب.

HUSSEIN TALLAL27
 
HUSSEIN TALLAL1

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

الأكثر تعليقا