قطر تسعى لاستمرار حالة عدم الاستقرار في اليمن.. والتحالف العربي يواصل عملياته للقضاء على القاعدة

الجمعة، 09 مارس 2018 05:00 م
قطر تسعى لاستمرار حالة عدم الاستقرار في اليمن.. والتحالف العربي يواصل عملياته للقضاء على القاعدة
الحوثيين
كتب أحمد عرفة

 

 

في الوقت الذي يوجه فيه التحالف العربي، ضرباته نحو كل من مليشيات الحوثيين وتنظيم القاعدة، نجد أن الدوحة تسعى بكل السبل إلى أن تظل مرحلة عدم الاستقرار مستمرة في اليمن.

 

وتواصل عملية "السيل الجارف"، نجاحتها في تطهير اليمن من القاعدة، حيث واصلت قوات الحزام الأمني المدعومة من التحالف العربي في اليمن بقيادة المملكة العربية السعودية، عمليتها العسكرية النوعية "السيل الجارف" الموجّهة ضدّ تنظيم القاعدة ، وذكرت صحيفة "العرب"، اللندنية، أن مقارعة تنظيم القاعدة مثلت جزءا حيويا من مهمّة التحالف العربي في اليمن، الأمر الذي منع استغلال التنظيم لظروف عدم الاستقرار لتركيز أقدامه في البلد ذي الموقع الاستراتيجي المهمّ.

 

وأوضحت الصحيفة، أن قوات الحزام الأمني والتدخل السريع في محافظة أبين داهمت أوكار مسلحي التنظيم في جبال مديرية المحفد ووادي حمارا وشرعت في تطهيرها، حيث تم استهداف مقرّ القيادي في التنظيم الملقب بزكي لشعب في الجبال الواقعة شمال مديرية المحفد، حيث عثر على كمّ كبير من الأسلحة والذخائر من ضمنها صواريخ كاتيوشا.

من جانبه أكد الحساب الرسمي للمعارضة القطرية، أن الحكومة القطرية تعتمد على أسلوب السياسة المزدوجة في تعاملاتها الخارجية، فمنذ إعلان الرباعي العربي مقاطعتهم الدبلوماسية، فبينما تحاول الظهور أمام العالم بهيئة الضحية المسالمة، تدعم الإرهاب والميليشات الانقلابية في بلدان عدة، على رأسهم اليمن بمساعدة حليفتها إيران، حيث سعت داخليا إلى تعزيز ودعم الجماعات الإرهابية والحوثيين، بينما شاركت قوات التحالف لعربي في ضرباتهم ضد تلك الجماعات ببادئ الأمر قبل أن يوقف التحالف العربي مشاركتها بعد كشف دورها في دعم الحوثيين سرا ومدهم بمعلومات تضر قوات التحالف وعملها باليمن.

 

وأضاف الحساب الرسمي للمعارضة القطرية، أن يد قطر تغللت داخل المنطقة لبث الفوضى والإرهاب، وخاصة في اليمن، حيث قامت بتعزيز ودعم الجماعات الإرهابية والحوثيين، ومدهم بالأسلحة والدعم المالي، وإشاعة الفوضى وعدم الاستقرار بالبلاد، وهو ما فطنت إليه سريعا قوات التحالف العربي للقضاء على الحوثيين.

وأوضحت المعارضة القطرية، أن قوات التحالف في اليمن تمكنت من وقف سفينة قادمة لميناء عدن تحمل 680مليون دولار، وذلك لتمويل ودعم شخصيات مهامهم العمل على عرقلة جهود التحالف ومحاربة قواته ودعم ميلشيا الحوثي، ولضخ هذه الأموال لجماعات متطرفة بعينها، موضحة أن هذه الأموال أرسلت من قطر لهذه الشخصيات، وهذه ليست المرة الأولى التي يرسل فيها النظام القطري أموال لدعم ميلشيات الحوثي وعرقلة التحالف العربي.

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق