في يوم الشهيد.. أحمد منسي بقى اسمه الأسطورة

الجمعة، 09 مارس 2018 02:22 م
في يوم الشهيد.. أحمد منسي بقى اسمه الأسطورة
الشهيد أحمد منسي
كتب- إبراهيم سالم

 

"شهيد أنا بجيش الفدا.. أصد الكيد أمنع العدا.. الله أكبر أنشودتي.. والشهادة لي عين الرضا.. لا تسأل عن حياتي..فمن غير الجهاد حياتي سدى".. يوم الشهيد يسطره يوما بعد يوم أبطال جدد وأساطير يكاد لا يصدقها عقل، إلا أن حب الوطن أكد إمكانية تحقق تلك التضحيات على أرض الواقع، وهو ما يجسده أبطال مصر من دمائهم الزكية.

وفي يوم الشهيد ترصد "صوت الأمة"، ابرز المشاهد في حياة الأسطورة الشهيد أحمد منسي، قائد الكتيبة 103 صاعقة، ليسطر "إنجازات شهيد"، حيث تم تصنيفه بعد استشهاده من أقوى 100 قائد كتيبة صاعقة علي مستوي العالم نظرا لكفائته القتالية دون ترك موقعه، فقد رفض إسعافه وانقاذه حتي لا يترك رجاله وأرضه بدون قائد.

يوم الشهيد.. ولد في مدينة منيا القمح بمحافظة الشرقية عام 1977م، والتحق بالكلية الحربية وتخرج ضمن الدفعة 92 حربية ضابطًا بوحدات الصاعقة، وخدم في الوحدة 999 قتال، ووحدة العمليات الخاصة للصاعقة بالقوات المسلحة، والتحق بأول دورة للقوات الخاصة الاستشكافية المعروفة باسم SEAL عام 2001م، ثم سافر للحصول على نفس الدورة من الولايات المتحدة الأمريكية عام 2006.

حصل على ماجستير العلوم العسكرية "دورة أركان حرب" من كلية القادة والأركان عام 2013م، وتم اختياره خلال مسيرته الناصعة للعمل كملحق إداري بالملحقية العسكرية بدولة باكستان، ثم تولى قيادة الكتيبة 103 صاعقة خلفًا للشهيد العقيد رامي حسنين الذي استشهد في شهر أكتوبر عام 2016.

يوم الشهيد.. قام منسي بإحباط 125عملية إرهابية في سيناء وحافظ علي حياة أكثر من 600 جندي خلال 4شهور فقط، وتولى قيادة مجموعة اختراق جبل الحلال قبل تطهيره بـ14يوم وقام برصد جميع تحركات واتصالات الجماعات المسلحة، وقبض علي شبكة تعمل في سيناء منذ أكثر من 3سنين وتم تكريمه من وزير الدفاع في هذه المهمة.

يوم الشهيد.. رصدت داعش مليون دولار لقتله، وفي يوم استشهاد العقيد رامي حسنين قام بوضع خطه أكبر إنزال بري في سيناء منذ حرب أكتوبر وشملت العملية تصفية 389 إرهابي والقبض علي 120أخرين، وتم تكليفه بالقبض علي 7 تكفيريين شديدين الخطورة وأصيب بطلقة في ذراعه بعد أن قام بتصفيه 5 ورفض أن يكمل علاجه وكسر كل الأوامر للعودة وسط رجاله

كان منسي محبوب جدا وسط جنوده لأنه كان يشاركهم في المداهمات والكمائن وكان شديد الحرص علي حياة جنوده، ونجح انه في عمل أكثر من 8 أنفاق عبارة عن "كماشة" لاصطياد التكفيريين، وكانت وصيته قبل استشهاده أن يدفن بالأفرول العسكري، ومتزوج وأب لثلاثة أطفال أكبرهم حمزة في المرحلة الإبتدائية، ويُعد أحد أشجع وأكفأ ضباط وحدات الصاعقة والقوات الخاصة عمومًا.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق