حزب النور: تأييد السيسي دعم لمؤسسات الدولة ضد الاٍرهاب ومساهمة في التنمية

السبت، 10 مارس 2018 10:13 م
حزب النور: تأييد السيسي دعم لمؤسسات الدولة ضد الاٍرهاب ومساهمة في التنمية
مؤتمر حزب النور لدعم السيسى

 قال المهندس سامح بسيوني رئيس الهيئة العليا لحزب النور:" إن إعلان الحزب تأييد الرئيس عبد الفتاح السيسي ، لفترة رئاسية ثانية ، هو دعم للدلة في حربها ضد الإرهاب .   

 أضاف بسيوني في مؤتمر لحزب النوربقاعة نقابة التطبيقيين بمدينة الإسماعيلية ، لدعم ترشح الرئيس السيسي لفترة رئاسية ثانية ، حضره أعضاء الحزب وتنفيذيين ، أن الحزب يستند في قراره علي قول الرسول الكريم " أفشوا السلام وأطعموا السلام "، لافتا إلي أن هذا قول سياسي برؤية دينية لأن إفشاء السلام الآن يتضح في أن الحزب يدعم استقرارالبلاد وأمنها ويقف خلف الدولة في حربها ضد الاٍرهاب ، الذي لا يفرق بين المواطنين بسبب دينهم أوعرقهم". 
 
وقال إن المحور الثاني في" اطعام الطعام" هورؤية اقتصادية لدعم المواطنين وتوفيرالطعام ،ورؤية الحزب في وضع تشريعات وقوانين واجراءات ، لضبط آثار الإصلاح الإقتصادي ورفع العبئ عن محدودي الدخل والطبقة المتوسطة وأن يتحمل الأغنياء أعباء دورهم في التنمية الإجتماعية ،ولهذا نري أن الرئيس عبد الفتاح السيسي هو الأجدروألاحق بتنفيذ هذه المطالَب والإجراءات ". 
 
 من جانبه قال الدكتورمحمد صلاح خليفة ، نائب رئيس الكتلة البرلمانية للحزب: " نعرف المخاطر التي تواجه مصر،ولايمكن مواجهتها بالاستقطاب بين التيارات السياسية ". 
 
 وأضاف :" يجب أن نفرق بين الشرعية الدستورية والشرعية الشعبية،  لأن الشعبية هي المقياس بنسبة الحضورفي الانتخابات ، ولذلك دعوات مقاطعة الانتخابات بدعوي أن الرئيس حسم الفوز مبكرا ، ولهذا أدعو للمشاركة بإيجابية في الإنتخابات ".
 
 
وقال جمال حسان أمين الحزب بمدينة الإسماعيلية: " نخن نستشعرالخطرالذي يحيط بالدولة المصرية ، سواء إقليمية أودولية وقرارنا هوالحفاظ علي الدولة ومؤسساتها التنفيذية والشرطة والجيش. 
 
 
أضاف حسان : "عقدنا في الإسماعيلية أربعة مؤتمرات تنظيمية لأعضاء الحزب، وهي بمثابة رسالة للعالم لوقوفنا خلف مؤسسات الدولة". 
 
 وقال سيد أحمد علي مسئول الدعوة السلفية بالإسماعيلية: " استمرارا علي نهجنا الذي لم يتغيرفإننا نعمل علي الإصلاح، ودائما الحزب والدعوة علي طريق الإصلاح دون المواجهة أوالصدام مع المجتمع أو المؤسسات، وكان هناك خلل بأحد المؤسسات ، وهناك قواعد شرعية للإصلاح وهذه العملية طويلة الأمد ، وأيضا حب إصلاح الناس هوركيزة بعقيدة كل من يقرأالقرآن ، ولنا عبرة في قصة نبي الله يوسف ، عندما كان سجينا وأتَاه سؤال تفسيرالحلم ووضع خطة للإصلاح لمدة ١٥ عاما دون أن يضع شرطا للحكم". 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق