"الست اللى تشيلك"..فقط فى مصر

الإثنين، 12 مارس 2018 02:00 ص
"الست اللى تشيلك"..فقط فى مصر
إسراء الشرباصي

 
"دورعالست اللى تشيلك فى ضيقتك" دائما ما يسمع الرجال المقبلين على الزواج هذه المقولة لإمكانية اختيارشريكة الحياة التى تقف بجوارزوجها وتتحمل معه الأوقات العصيبة وتكون سندا له فى ضيقته بقدراستطاعتها.
 
ولكن هذه الصورة استطاعت أن تحمل آلاف الكلمات عن السيدة المصرية ولعل أولها أنها ليست فقط تتحمل المسئولية جنبا إلى جنب مع زوجها ولكنها استطاعت أن تحمله لمرضه، لتبرزالمفهوم المادى والمعنوى لكافة عبارات التحمل التى من الممكن أن نسمعها.
 
a65af853-3c9d-4eba-b49d-e93ad2e78728
 
 
فعلى الرغم من كبر سنها إلا أنه لم يمنعها من حمل زوجها المريض على ظهرها، لتلعب دورالأم وليس الزوجة فقط، فعلى الرغم أن أمه حملته فى رحمها 9 أشهروربته صغيرا إلا أن زوجته حملته على ظهرها وسندته كبيرا.
 
فاستطاعت هذه الصورة أن تعلق فى أذهان ناظريها ليتأكدوا أن كل ما يقال عن المرأة المصرية من إخلاص وقدرة تحمل وسند لزوجها لا يكفى لوصف ما بداخلها من قدرة على مساندة شريك حياتها فى ضعفه.
انهالت التعليقات علي هذه الصورة للسيدة العجوز التي تحمل زوجها المريض في محطة مترو المطرية وكتب أحد المتابعين قائلا :"الست دى موجوده فى المرج الجديده منطقه العزبه البيضه ولا بتشحت بالراجل ولا كلام من الهبل ده، هو جوزها واسمه كرم عبوده، بيتعالج وهيا رايحه جايه بيه على نفس الحال بلاش تخلف " وكتب آخر :"الدنيا متاع وخير متاعها الزوجة الصالحه ونسأل الله أن يبارك لها في صحتها وعافيتها التي لم تبخل بهما على زوجها".
 
فيما طلب آخرون عنوان السيدة وزوجها لمساعدتهما ، وبالطبع لم يترك النصابون الفرصة تمر هباء ونشر عدد منهم تليفونات خاصة بهم في محاولة لإبتزاز الراغبين في المساعدة أو النصب عليهم .
ومع احتفالات العالم باليوم العالمي للمرأة ، وتباري دول العالم في اظهار صور البطولات النسائية، والبحث عن محاسنهن ، تظل هذه الصورة أعلي وأعظم تأثيرا وصدقا وعمقا ، من كل الكلمات والصور المنشورة عن كل نساء العالم .

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق