"الجاموسة بريئة".. الإعدام شنقا لزوجة وعشيقها بمنيا القمح

الإثنين، 12 مارس 2018 01:40 م
"الجاموسة بريئة".. الإعدام شنقا لزوجة وعشيقها بمنيا القمح
جثة - صورة ارشيفية

صدقت محكمة جنايات الزقازيق بالشرقية، اليوم، برئاسة المستشار محمود الكحكي، وعضوية المستشارين، طارق النفراوي، ومحمد سراج، وأمانة سر، محمد فاروق، علي قرار فضيلة المفتي، بالإعدام شنقا لزوجة وعشيقها بمنيا القمح لقيامهما بقتل زوجها المريض وصياد شاهد واقعة قتل زوجها.

تعود أحداث القضية لسنة 2009، عندما تلقى اللواء حسين أبوشناق مدير أمن الشرقية إخطار من اللواء عبد الرءوف الصيرفى مدير المباحث الجنائية أثناء الواقعة، يفيد بالعثور على جثة مواطن بمصرف بقرية الجديدة التابعة لمركز منيا القمح.

وتبين أن الجثة لشخص يدعى " م ع " صياد ومقيم دائرة مركز منيا القمح مصابا بتهمش بالرأس، فتم تشكيل فريق بحث جنائى قاده الرائد محمد الحسينى رئيس مباحث منيا القمح، ومعاونيه النقيب شريف مكاوى والملازم أول محمود الحملى برئاسة العميد سعيد عمارة رئيس مباحث المديرية، وتوصلت تحريات فريق البحث الجنائى إلى قيام كل من " ر. م " عامل و"ش م" ربة منزل مقيمين قرية تابعة لمركز منيا القمح، بارتكاب الواقعة حيث تبين من التحريات وجود علاقة عاطفية بين المتهمة الثانية والمتهم الثانى، الذى تربطه علاقة صداقة بزوجها فتطورت إلى علاقة غير شرعية بينهما وكان العشيق يتردد عليها بمنزلها لممارسة العلاقة المحرمة معها وعلم زوجها بما بينهما وهددها بالطلاق فأخبرت عشيقها بالأمر.

وقاما سويا بالأتفاق على التخلص من زوجها المريض عن طريق فتحها باب المنزل لعشيقها الذى قام بخنق الزوج ونقل جثته من المنزل إلى حظيرة مواشى ملحقة بالمنزل وأتفقا على أن تذيع زوجته بين عائلته أن أحدى المواشى بالحظيرة صفعته فى رقبته ولكونه مريض توفى فى الحال وبالفعل دخلت الحيلة الشيطانية التى نفذتها الزوجة وعشيقها على عائلته وأهالى القرية وتم دفن زوجها على أن الوفاة طبيعية وقضاء وقدر، ولم يشك أحد فى سبب الوفاة وخاصة أن الزوجة لديها من زوجها القيتيل ولدين.

وأفادت التحقيقات التى باشرها الرائد محمد الحسينى أنه بعد أسبوع من وفاة الزوج ذهب الصياد إلى المتهمة الثانية، وأخبرها بأنه شاهدها مع "ر" أثناء قيامهما بحمل جثة زوجها لوضعها فى حظيرة المواشى فى ساعة متأخرة من يوم الواقعة أثناء توجهه للصيد، وأنه يرغب فى صداقتها هو الأخر فقامت بإخبار عشيقها الذى طلب منه مساومته وتم تحديد مكان لمقابلته بالقرية وفى الميعاد المحدد بين الزوجة المتهمة والصياد كان عشيقها ينتظرها وقام بالتخلص منه بصفعه بألة حادثة على رأسه.

وتوصلت التحريات السرية لفريق البحث أن وراء إرتكاب واقعة قتل الصياد هى الزوجة وعشيقها فتم القبض عليهما وبعد 40 يوم من وفاة زوجها تردد شائعات بالقرية بوجود علاقة محرمة بين الزوجة المتهمة وصديق زوجها المتهم الثانى، فتم استخراجهما من محبسهما والتحقيق معهما فى قضية قتل الزوج بعد ما تم استخراج الجثة من المقابر بعد إذن نيابة منيا القمح وتشريحها وتبين أن سبب الوفاة إسفكسيا الخنق ويشتيه فى الوفاة جنائيا.

وأفادت التحقيقات قيام الزوجة وصديق زوجها بالتخلص من زوجها لوجود علاقة بينهما ,وتم حبسهما وبعرضهما على نيابة منيا القمح أمرت بإحالتهما إلى محكمة جنايات الزقازيق التى أصدرت حكمها المتقدم، يذكر أن القضية عائدة من محكمة والنقض وتم إحالة أوارقهما مرة ثانية لفضيلة المفتي.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق