"يخلق من الإسم أربعين".. نجيب محفوظ الأديب.. ونجيب محفوظ الطبيب

السبت، 17 مارس 2018 04:00 م
"يخلق من الإسم أربعين".. نجيب محفوظ الأديب.. ونجيب محفوظ الطبيب
نجيب محفوظ
مروة حسونة

 

في صباح يوم أحد الأيام ولد الأديب العالمي نجيب محفوظ أديب نوبل الذى حاز على مكانة وشهرة عالمية جعلته من أشهر أدباء مصر.

و لقصة تسمية" أديب نوبل" حكاية تستحق أن تروى،ففى أحد الليالي استدعت أسرة مصرية طبيب شهير قبطي كى يقوم بإلقاء نظرة على إمرأة تعاني من آلام الولادة، وتحتاج إلى طبيب كى يقوم بإنهائها،ليسبب الجنين لها آلاما شديدة أثناء ولادته لتكاد تفقد معها حياتها.

وكان الجنين هو أديب نوبل  نجيب محفوظ، وبعد خروجه للدنيا أصر والدة، عبدالعزيز،على تسميته على إسم الطبيب الذى أنقذه هو وأمه فى الولادة، وهو الدكتور نجيب ميخائيل محفوظ باشا، الذى ذاع صيته بعد ذلك فى مجال النساء والتوليد.

ونجيب محفوظ باشا كان يعمل أستاذاً للنساء والولادة بمدرسة الطب بالقصر العيني ويعتبر رائد علم أمراض النساء بالعالم ( 1882 – 1974 ) .

ولد في المنصورة في الخامس من يناير عام 1882 م، التحق بمدرسة ال قصر العيني الطبية في عام 1898 م حيث تلقى تعليمه، وتدريبه هناك على أيدى أساتذة أجانب حينها.

أنشأ الطبيب نجيب محفوظ باشا في عام 1930 م متحف نجيب محفوظ لعينات النساء والولادة، والذي حوى أكثر من 3 آلاف عينة قيمة تم جمعها من عمليات محفوظ،، والذى سيتم افتتاح التجديدات به 20 مارس القادم، وقام أيضاً بإصدار أطلس ومجموعة من الكتب على مستوى عالمي وبعدة لغات.

يذكر أن كلية طب القصر العيني التابعة لجامعة القاهرة، تفتتح الثلاثاء متحف أمراض النساء و التوليد «نجيب باشا محفوظ»، كأقدم متحف عينات أمراض النساء والولادة بعد التجديد الكلي، والتحديث لخدمة التعليم الطبي في القرن الــ 21، بعد حوالي 90 عاما من ظهورها.

 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق