برعاية أردوغان "حامي الحمى".. انتهاكات جنسية ضد نساء سوريا في عفرين

السبت، 17 مارس 2018 07:13 م
برعاية أردوغان "حامي الحمى".. انتهاكات جنسية ضد نساء سوريا في عفرين
انتهاكات جنسيه
أمل غريب

تزايدت وتيرة العمليات العسكرية الوحشية التي تقوم بها القوات التركية داخل مدينة عفرين، والتي تنذر بمأساة إنسانية وشيكة، وسط صمت عالمي على تلك العمليات، التي تستخدم الأسلحة الثقيلة والمدفعيات والقصف الجوي، والتي كانت أخرها تأكيد وحدات حماية الشعب الكردية والمرصد السوري لحقوق الإنسان، استهداف الجيش التركي للمستشفيات الرئيسي بمنطقة عفرين السورية، أمس الجمعة، من خلال ضربة جوية، أسفرت عن مقتل 16 شخصا.

الأمر الذي نفاه الجيش التركي، اليوم السبت، وعلق على الحادث عبر موقع التزاصل الاجتماعي تويتر، قائلا «تقارير قصف القوات المسلحة التركية لمستشفى عفرين غير صحيحة، ولم ننفذ الحملة بطريقة تؤذى المدنيين».

الحملة العسكرية التي تنفذها القوات التركية، منذ من ما يقرب من شهرين داخل مدينة عفرين السورية، ضد وحدات حماية الشعب الكردية السورية، والتي بدأتها في 20 يناير الماضي، دفعت مقاتلي وحدات حماية الشعب إلى التقهقر من المنطقة المحاذية لحدودها، وهو ما مكن القوات التركية من تحقيق تقدما على الجبهتين الغربية والشرقية لمدينة عفرين، وحولتها إلى كارثة إنسانية، في ظل استهداف قوات أردوغان للمناطق السكنية الكثيفة وقتل المدنيين في شمال سورية، وكان أخرها عمليات القصف التي نفذتها القوات التركية، وأسفر عن مقتل 18 شخص، ليلة أمس الجمعة.

وبحسب ما أورده الجيش الروسي، فإنه إنه من المرجح مغادرة 20 ألف مدني الغوطة الشرقية، وهو ما أكده المرصد السوري لحقوق الإنسان، فرار مئات العائلات من مدينة عفرين، مع استمرار العمليات العسكرية التركية.

واعترف وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو، بأن الوضع في الغوطة يتجه نحو كارثة، وأنه يجب الفصل بين الإرهابيين والمدنيين، حيث قصف الجيش التركي، الأحياء السكنية في عفرين السورية، بالقذائف والأسلحة الثقيلة، والتي لم تكتفي بتلك الضربات، لتبدأ مرحلة أخرى من الضربات نحو شمال العراق.

وإذاء الصمت العالمي عن الكارثة الإنثانية الواقعة في مدينة عفرين، خرجت متحدثة باسم مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، بتصريح عن تلقي المكتب تقارير مقلقة جدا عن مقتل وإصابة مدنيين في عفرين، وعن منع مقاتلين أكراد للمدنيين من المغادرة، منذ أن بدأت الحملة العسكرية في يناير الماضي.

وفي نفس السياق، كشفت الأمم المتحدة عن مساعيها لإدخال مساعدات إنسانية إلى مدينة الغوطة الشرقية، بعدما فشل مجلس الأمن في فرض هدنة إنسانية بالمدينة السورية، وأكد الموفد الدولي إلى سوريا ستافان دي ميستورا، أن الوضع في عفرين مقلق، وأن هناك تقارير عن وجود عشرات الآلاف من النازحين، أنه يجب توفير ممرات آمنة لخروج المدنيين من عفرين، بعد النقص الحاد في موارد المياه في المدينة السورية، مطالبا بضرورة توفير الحماية للنساء في سوريا، بعد توثيق حالات انتهاكات جنسي ضد النساء.

 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق