ساركوزي متهما بالفساد.. هكذا أغوى تنظيم الحمدين الرئيس الفرنسي السابق

الثلاثاء، 20 مارس 2018 10:55 ص
ساركوزي متهما بالفساد.. هكذا أغوى تنظيم الحمدين الرئيس الفرنسي السابق
ساركوزى وحمد بن خليفة وتميم بن حمد
عنتر عبداللطيف

لم يكن إعلان وسائل إعلام فرنسية، اليوم أن الشرطة الفرنسية بدأت التحقيق مع الرئيس الفرنسى الأسبق نيكولا ساركوزى بتهم تتعلق بفساد  شاب حملته الانتخابية فى عام 2007 إلا بداية كرة الخيط التى ستجر وتفضح الكثير خلال الايام المقبلة وعلى رأسها علاقة ساركوزى بأمراء قطر وحصوله منهم على رشاوى مالية.

 
كتاب «فرنسا تحت التأثير..عندما تتخذ قطر من بلدنا ملعبا» الصادر فى فرنسا كان قد كشف لجؤ نيكولا ساركوزي للأمير القطري الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني لتمويل قضية طلاقه من زوجته سيسيليا.

 

فضح الكتاب كيف بكى ساركوزى أمام حمد بن خليفة، كما سرد اسرار دعم تنظيم الحمدين للإرهاب، وكيف كانت الدوحة لديها مخاوف كبيرة من رحيل ساركوزى وتولى إدارة جديدة للحكم فى باريس.

الكتاب الذى ألفه الصحفيان الفرنسيان فانيسا راتينيه  وبيير بييون و الكتاب الصادر في484 صفحة عن دار نشر «فيار» الفرنسية كشف محاولة اختراق المجتمع الفرنسى من قبل قطر فى عهد ساركوزى.

حمد

كتاب فرنسى آخر وهو «مع تحيات قائد الثورة» أكد تخلص ساركوزي جسديًا من الرئيس الليبي الراحل العقيد القذافي، وهو الكتاب الذى كان ثمرة 6 سنوات من البحث والتنقيب.

ويبدو أن هناك قاسم مشترك فى اتهام ساركوزى بالفساد إبان حملته الانتخابية ،وهو تلقيه تمويلا لكن هذه المرة ليس من قطر بل من ليبيا ، حيث يؤكد الكتاب أن تمويل ليبيا الحملة الانتخابية للرئيس الفرنسي السابق العام 2007، كانت أحد الأسباب الفعلية لتورط ساركوزي في عملية اغتيال القذافي.

يذكر أن كتاب «مع تحيات قائد الثورة» جاء في 400 صفحة، و يخلص إلى أن القذافي قام بتمويل مجمل الحملة الانتخابية لساركوزي، حيث إن المبلغ الذي تسلمه ساركوزي من القذافي يناهز الخمسين مليون يورو.

الكتاب الصادر في باريس يكشف كذلك للمرة الأولى وقائع ومعطيات توضح أبعاد العلاقة التي كانت قائمة بين معمر القذافي والرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي.

الجدير بالذكر أن مؤلفا الكتاب هما وفابريس أرفي وكارل لاسكي هما صحفيان يعملان في موقع «ميديا بارت» الفرنسي الشهير بتحقيقاته الجادة والمثيرة

فى الكتاب المثير تطرق المؤلفان للمرة الأولى علنًا «لاحتمال اغتيال القذافي بطلقة نارية في صدره، من قبل أحد عناصر جهاز المخابرات الخارجية الفرنسية يوم 20 أكتوبر 2011».

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق