"التشيك" تدخل طرفا في أزمة تسمم الجاسوس.. واجتماع روسي مع سفراء لمناقشة تصعيد لندن

الأربعاء، 21 مارس 2018 06:00 ص
"التشيك" تدخل طرفا في أزمة تسمم الجاسوس.. واجتماع روسي مع سفراء لمناقشة تصعيد لندن
بوتين وتريزا ماي
كتب أحمد عرفة

تواصلت تداعيات أزمة تسميم الجاسوس الروسي، بين روسيا وبريطانيا، حيث دخلت دول أوروبية أخرى على الخط كانت أبرزهم التشيك، في الوقت الذي نشرت فيه مواقع روسية، شهادة رفيق الجاسوس الروسي في السجن.

 

وأعلنت وزارة الخارجية التشيكية، استدعاءها سفير روسيا، بعد تصريحات موسكو أن غاز الأعصاب الذى استخدم ضد عميل روسى مزدوج سابق وابنته فى جنوب انجلترا جاء من جمهورية التشيك، موضحة أنه تم استدعاء سفير روسيا الاتحادية للحضور صباح غد (الأربعاء) إلى الوزارة لتفسير الزعم الكاذب للجانب الروسى بأن مادة نوفيتشوك التى استخدمت فى هجوم سالزبرى ربما كان منشأها جمهورية التشيك.

 

فيما نشرت وكالة "سبوتنيك" الروسية، تصريحات المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، التي قالت إن الخارجية دعت السفراء الأجانب لدى روسيا للاجتماع اليوم الأربعاء، لمناقشة تصريحات لندن مع خبراء الوزارة في أمور عدم الانتشار فيما يتعلق باستعمال مادة سامة ، موضحة أن الموضوع الرئيسي للقاء هو الوضع حول تصريحات بريطانيا عن استعمال مادة سامة على أراضيها".   

كما طالبت موسكو، منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تسليمها جميع المعلومات التي حصلت عليها من لندن فيما يخص قضية العقيد الروسي السابق سيرغي سكريبال، حيث قال نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، إن بلاده تدعو منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تسليمها جميع المعلومات التي حصلت عليها من لندن عن قضية سكريبال، وابنة سكريبال مازالت في وضع خطير وحتى الآن لا تملك روسيا السماح القنصلي للتواصل معها، وأن على أراضي بريطانيا وقع حادثا مؤسفا مع مواطنة روسية، ومصيرها لا نعرفه حتى الآن، ونحن لا نعرف بأي وضع هي وما الذي حصل معها.

ونقل موقع "روسيا اليوم"، تصريحات قسطنطين لابين أحد رفاق الجاسوس الروسي في بريطانيا، والذي كشف جانبا من يوميات قبوعه في زنزانة واحدة في السجن، مع ضابط الاستخبارات الروسية السابق سيرغي سكريبال، متابعا : كان سيرغي سكريبال يتلقى طرودا من خارج السجن فيها مواد غذائية وسلع ممتازة بما في ذلك المرتديلا الفاخرة والخبز والحلويات وغيرها، ولذلك لم يكن يتناول الوجبات التي تقدمها إدارة السجن، وسكريبال كان يعمل في ورشة خياطة في السجن ومنعزلا عن الباقين ولا يخالط أحدا.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق