بعد 11 شهرا.. التاكسي الأبيض «خرم عجل» أوبر وكريم

الأربعاء، 21 مارس 2018 02:00 م
بعد 11 شهرا.. التاكسي الأبيض «خرم عجل» أوبر وكريم
التاكسى الأبيض- أرشيفية
رامى سعيد

 

إن فاتتك اللحظة التاريخية فى نظر سائقى التاكسى الأبيض، والدراماتيكية فى تقدير سائقى شركتي «أوبر» و«كريم» بصدور حكم قضائى بوقف نشاط الشركتين فى مصر، فلعلك تابعت أو أستشعرت وسمعت بردود أفعال الخبر اثناء انتقالك فى إحدى تلك وسائل الانتقال، فلا حديث غير الحكم القضائى، الذى أعتبرته جمعية سائقي ومالكي التاكسي الأبيض واجب النفاذ، مؤكدين مدى تضررهم من مزاحمة الشركتين لهما، في ظل منافسة غير متكافئة بين الطرفين على حد قولهم.

بينما لوحت شركة أوبر باسهامها فى خلق 150 ألف فرصة للكسب فى مصر خلال عام 2017 وحده.. (يقصد) عدد فرص العمل التى وفرتها الشركة للشباب على مدى السنوات الماضية، ومساهمتها  فى تنمية الاقتصاد الوطنى المصري.

وجاء فى بيان الشركة الصادر باللغتين العربية والانجليزية تأكيد الشركة على احترام الحكم إذ تقول" نحترم أحكام القضاء المصرى، وعليه لا نستطيع التعليق بشكل مفصل على الإجراءات القضائية التى مازالت تحت المداولة، مضيفه: " تعمل أوبر كل ما في وسعها لتضمن أن يستمر ملايين المصريين في الاستفادة من خدمات النقل عبر التطبيقات الذكية، ونلتزم بالعمل مع جميع الأطراف في منظومة النقل، بما في ذلك التاكسي، لتنمية هذا القطاع في مصر سويًا".

وكان المحامي خالد الجمال، قد أقام دعوه قضائية ابريل عام 2017 بالنيابة عن 42 من سائقي سيارات الأجرة التقليدية، لمخالفة الشركتين لقانون المرور إذا تعتمدان على استخدام السيارات الملاكي (الخاصة) كسيارات أجرة، وينص القانون على عدم جواز استخدام السيارة في غير الغرض المرخصة له، حسبما جاء فى دعوته.

كما لم تكن الدعوة القضائية التى رفعها أصحاب التاكسى الأبيض، هي المشكلة الرئيسية إذ ظهرت عدد من الجرائم النصب والسرقة، دفعت عدد من الشخصيات العامة للمنادة بضرورة تقنين أوضاع ابكشنات الهواتف، بعد شكاوى المواطنين من خدمات شركة كريم، إذ نشر "على قنديل" منشور قال فيه " ركبت مع كابتن من عندهم، نزلت من العربية أجيب حاجة، فأخد شنطة اللاب توب وفيها: اللاب توب طبعاً (وعليه كل شغلي المهم وماتريال بجمّع فيه بقالي 4 سنين).22.500 جنيه (إيجارات ورواتب) ومحفظتي وفيها (بطاقة الرقم القومي، رخص القيادة سيارة وسكوتر، رخصة السكوتر، فيزا، وصولات مهمة) وطبعاً هيطلع عين اللي خلّفوني عشان أطلّع مستخرجات جديدة للأوراق دي!

وأضاف: «أخد الحاجات دي كلها وعمل إنهاء للرحلة وطار»، متابعًا : «طبعاً إتصلت بيه بيكنسل عليّ، إتصلت بالشركة، حطّوه معايا في مكالمة، قال إني مسيبتش حاجة وإني (من أول م ركبت العربية بسبّله الدين) وإني فجأة نزلت من العربية وجريت في الشارع! وإتهمني بالكذب وأنكر وجود الحاجات ومعاهم الجاكيت بالمناسبة اللي حطيته جنب الشنطة على الكنبة ورا».

واستطرد قنديل: «بغض النظر عن عدم منطقية إن حد ينزل من بيتهم يسب الدين للخلق، وإنه نازل رايق بدري عن ميعاده 3 ساعات (عشان يعدي يستلم بدلة خلصانة من قبلها بيوم) شركة كريم هي شركة غير مسئولة بالمرّة عن الأنفار اللي بتشتغل فيها.. يعني الشركة دي مالهاش دعوة لو لا قدَّر الله: الكابتن دبح العميل ..الكابتن إغتصب وصوّر العميلة.. الكابتن طلع أصلاً واحد تاني غير اللي جالك في الرسالة.. الكابتن قتلك.. الكابتن أخد عيالك يشوّههم ويسرح بيهم في الإشارات.. الكابتن عمل اللي هو عايزه.. مالكش عند الشركة حاجة.. لكن لو اشتكيت، فالشركة هتقولك إنها مهتمة بأمن وسلامة العميل وده ميرضيهاش وهتوّقف نشاط الكابتن لإنه لا يُمثلها! وكتّر خيرنا إحنا أصلاً برّه عننا الحوا».

ويشير قنديل إلى تحريره محضرًا في قسم البساتين يشمل: اسم الكابتن ثلاثي إضافة إلى رقمين تليفون (رقم مبعوت في رسالة من كريم والرقم اللي اتصل بيّ منه) رقم السيارة ونوعها ولونها، وحتى الآن مفيش أي جديد غير شوية تليفونات من كريم ليس لها غرض إلا تنويم الموضوع وخلاص.

فيما روت «زينب الأجرودي»  تفاصيل واقعة محاولته سرقتها اثناء رحلة مع تطبيق كريم قائله ركبت مع سائق وطلبت منه بعد مسيرنا بالتوقف أمام مدخل عقار صديقتى نزلت اخد حاجة من مدخل العمارة بتاعة صاحبتي ورجعت بعد دقيقتين بالظبط لقيته واقف جنب باب العربية بيشرب سيجارة.. ركبت العربية وبفتح اخد منها حاجة ملقيتش محفظتي.. افتكرت الاول اني وقعتها في حتة وقعدت ابص لقيت سماعات الموبايل بتاعتي واقعة بين الكرسي بتاعه والفتيس وعشان لونها فوشيا فعرفت انها بتاعتي وتوقعت انه سحبها وعادة السماعات بتشبك فيها وهو مخدش باله من السماعات.. رجعته عند شغلي وبعتت للأمن في الشغل رسالة قولتلهم، ففتشوا العربية ولقوا محفظتي ومحفظة تانية كمان، وبعدها خدتها عالقسم واتحول للنيابة.. والشركة قالتلي احنا ملناش دعوة.

وعلى الجهة الاخرى أكدت صفحة شركة كريم بموقع التواصل الاجتماعى فيسبوك أنه ردا على ما نقلته وكالات الأنباء بخصوص وقف عمليات الشركة فى مصر، فإنها تؤكد استمرارها فى العمل بشكل طبيعى فى مصر.

 
تعليقات (1)
اين العقل
بواسطة: كارق كمال
بتاريخ: الخميس، 22 مارس 2018 12:30 م

تلك الشركات توقف طموح الشباب و من يريد العمل فأين الابتكار و الانتاج الذي يدعم الاقتصاد من ذلك علاوه علي المبالغ الطائله التي تخرج من البلد من العمله الصعبه التي ادت بدورها الي ندره الدولار و خروخه من مصر فتلك الشركات تخرب اقتصاد البلد علاوه علي ذلك لا تحفع حق الدوله مثل اصحاب المهنه الحققين يا جماعه فأين عقولنا و اين المسؤلين في البلد من ذلك .

اضف تعليق