لو بتفكر تشتري أسهم في شركات الحكومة.. لماذا وكيف؟

السبت، 24 مارس 2018 04:00 ص
لو بتفكر تشتري أسهم في شركات الحكومة.. لماذا وكيف؟
البورصة المصرية
هدى خليفة

ينتظر مجتمع المال والأعمال بدء تنفيذ أول طرح ببرنامج الطروحات الحكومية، حيث أكد وزير المالية بدء تنفيذ أول طرح خلال شهر سبتمبر المقبل لشركة إنبي للبترول يليها شركة مصر للتأمين بآخر 2018.

وتتمتع غالبية الشركات التي دفعت بها الحكومة في برنامج الطروحات بملاءة مالية قوية وكذلك حصة سوقية كبيرة ومنها ما سيتم زيادة حصة الحكومة  لشركات مقيدة بالفعل من أجل إضافة تمويل للتوسعات الاستثمارية داخل الشركة، ما سيعود بالنفع على المستثمر داخل السوق.

وقالت عصمت ياسين، خبيرة أسواق المال، أن المستثمرين بالطروحات عام 1996/ 1997 والتى لاقت نجاحا قويا بالتزامن مع تخارج بعض الموظفين من شركات القطاع العام بمعاش مبكر والحصول على مكافأة مالية، لتشهد السوق المصرية زخم شرائى على أسهم الشركات الحكومية ونجاح قوى للطروحات،  لحين ظهور أزمة السياحة بعد الحادث الإرهابى فى الأقصر، ومن ثم الأهم هى التجربة عام 2003 بالتزامن مع قرارت اقتصادية جريئة مع تحرير لسعر الصرف ما دفع بالمستثمر الأجنبى والعربى لضخ سيولة قوية بالسوق لنشهد إقبالا غير عادى آنذاك على تلك الطروحات.

وأوضحت لـ "صوت الأمة"، أنه مع كل مرحلة توجد ظروف تحكم السوق والآن فى الحقبة الحالية التى يعانى فيها الاقتصاد المصرى ويتعافى بشكل تدريجى بعد توترات سياسية قرابة الـ 7 سنوات، يمكن القول بأن تلك الطروحات من المتوقع لها جذب سيولة جديدة من الأفراد والمؤسسات وصناديق الاستثمار، مشددة على أن الهدف الرئيسى هو جذب سيولة جديدة من قبل المؤسسات وصناديق الاستثمار الأجنبية، حيث إنها تبنى مراكزها الشرائية على عدة عوامل يجب أن نأخذ بها أيضا كمستثمرين محليين.

وقدمت خبيرة أسواق المال دليل الاكتتاب في أسهم الشركات الحكومية وكيف يمكن تقييم السهم المراد شراؤه:

أولا: القوائم المالية الجيدة للشركة المطروحة على الأقل ثلاث سنوات سابقة من أجل الحصول على مشاركة جماهيرية قوية داخل الطرح من قبل المستثمر داخل السوق أو من خارجه.

ثانيا: المشاريع المقترحة للبدء فيها بعد توفير السيولة اللازمة عن طريق تمويلها من البورصة.

ثالثا: اهتمام المستثمر الأجنبى بها وكيفية حركة التجارة داخل تلك الشركة من خلال ميزانياتها.

رابعا: حركة السعر الفنية، وهذا يأتى عن طريق الأسهم المقيدة بالفعل، أما الشركات الجديدة فتفتقر هذه الفقرة، ولكن من المفترض أن يتم تعويضها من خلال الشروط الأساسية للطرح وهى إظهار تقييم عادل مع الأخذ بنسبة خصم للمكتتب الذى احتجز أموال من أجل الطرح، موضحة أن المستثمر الموجود داخل السوق عليه بالبدء فى التفكير فى أسهم الشركات الحكومية خاصة التى سيتم زيادة حصصها مع قراءة تاريخ حركة التداول جيدا فدائما ما يسبق التحليل الفنى الحركة السعرية والأخبار داخل الشركة.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق