آلاف المتظاهرين يحتشدون للمطالبة بالوحدة بين مولدوفا ورومانيا

الأحد، 25 مارس 2018 08:27 م
آلاف المتظاهرين يحتشدون للمطالبة بالوحدة بين مولدوفا ورومانيا

انضم رئيس رومانيا السابق ترايان باسيسكو، لأكثر من 10 آلاف شخص احتشدوا فى عاصمة مولدوفا، اليوم الأحد، تأييدا للوحدة بين رومانيا ومولدوفا.

وتبدو الوحدة بين رومانيا عضو الاتحاد الأوروبى وجارتها الأصغر باتجاه الشمال الشرقى مستبعدة لكن القضية تسلط الضوء على الانقسام فى مولدوفا بين الفصائل الموالية للغرب وتلك المدعومة من موسكو قبيل انتخابات مقررة فى نوفمبر تشرين الثاني.

وكانت مولدوفا جزءا من روسيا القيصرية فى القرن التاسع عشر يعرف باسم مقاطعة بيساربيا. وبعد الحرب العالمية الأولى انضمت إلى ما كان يعرف باسم رومانيا الكبرى لكن الاتحاد السوفيتى ضمها عام 1940. وعندما تفكك الاتحاد السوفيتى عام 1991 استقلت وعرفت باسم مولدوفا.

وهى الآن مقسمة بين أغلبية تتحدث اللغة الرومانية وإقليم ترانسدنيستريا الانفصالى المدعوم من روسيا ضمن سلسلة من "الصراعات المجمدة" التى أبقت على مقاطعات انفصالية فى العديد من الجمهوريات السوفيتية السابقة تحت جناح موسكو.

وقال باسيسكو أثناء المظاهرة "ندعو نواب البرلمانين المولدوفى والرومانى للتصويت فى المستقبل القريب لصالح الوحدة".وتتزامن المظاهرة مع ذكرى مرور 100 عام على انضمام مولدوفا لرومانيا الكبرى، ولم يرد رد فعل رسمى من الجانب الروماني.

واتسمت المظاهرة بالسلمية لكن الشرطة قالت إنها اعتقلت 21 شخصا أرادوا إثارة الفوضى وسط الحشد وصادرت أقنعة واقية من الغاز وسكاكين.

وعادة ما تحدث مواجهات بين حكومة مولدوفا التى تفضل التقارب مع الاتحاد الأوروبى والولايات المتحدة وبين الرئيس إيجور دودون الموالى لروسيا والذى يرغب فى علاقات أوثق مع موسكو والانضمام للاتحاد الجمركى الذى تقوده روسيا.

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق