النظام السوري يسيطر على "الغوطة الشرقية".. وهذه رسالة دمشق لـ"أردوغان"

الثلاثاء، 27 مارس 2018 04:00 ص
النظام السوري يسيطر على "الغوطة الشرقية".. وهذه رسالة دمشق لـ"أردوغان"
الغوطه الشرقيه
كتب أحمد عرفة

بدأ النظام السوري، يضع يده بشكل كبير على مدينة الغوطة الشرقية، بعد إجلاء عدد كبير من المسلحين التابعين للمعارضة، في الوقت الذي حذرت في دمشق، القوات التركية حال استمرار تدخلاتها العسكرية على الأراضي السورية.

 

وذكرت صحيفة "العرب" اللندنية، أن الجيش السوري تقدم في بلدات الغوطة الشرقية التي انسحب منها مقاتلو المعارضة، موضحة أن دوما فقط هي المتبقية تحت سيطرة مقاتلي المعارضة في المنطقة، التي كانت المعقل الرئيسي للمعارضة المسلحة قرب العاصمة دمشق.

وأشارت الصحيفة، إلى أنه لم يبق أمام قوات الرئيس السوري بشار الأسد سوى وقت قليل لتضع يدها على ما تبقى من الغوطة الشرقية بشكل كامل، حيث لم يتبق سوى دوما التي لا يجد المقاتلون المتمترسون بها سوى حل وحيد هو التفاوض على الخروج الآمن.

 

وأوضحت الصحيفة، أن المفاوضات بين جيش الإسلام وروسيا تتواصل حول مصير مدينة دوما، معقل الفصائل المعارضة الأخير قرب دمشق، لكن دون التوصل إلى أي اتفاق حتى الآن لأسباب يتعلق بعضها باختلاف في الآراء داخل فصيل جيش الإسلام، فبعد خمسة أسابيع على بدء هجوم عنيف لقوات النظام على الغوطة الشرقية، توصلت روسيا تباعاً مع فصيلي حركة أحرار الشام في مدينة حرستا ثم فيلق الرحمن في جنوب الغوطة الشرقية، إلى اتفاقين تم بموجبهما إجلاء آلاف المقاتلين والمدنيين إلى منطقة إدلب.

 

 

من جانبها وجهت دمشق، رسالة قوية إلى تركيا، طالبتها بضرورة سحب قواتها من الأراضي السورية، والتوقف عن التدخل في الشأن الداخلي السوري.

 

ووفقا للبيان الصادر عن الحكومة السورية، ونشرته موقع "روسيا اليوم"، فإنها طالبت تركيا بسحب قوات احتلالها بشكل فوري وغير المشروط من الأراضي السورية والذي يمثل تواجدها انتهاكا سافرا للقانون الدولي، قائلة :دأب المسؤولون في النظام التركي مؤخرا على إطلاق التصريحات حول زوال الخطر الأمني الذي شكله تواجد المسلحين في عفرين والذي استغله الرئيس التركي رجب طيب أردوغان كذريعة لتبرير عدوانه الغادر والموصوف على مدينة عفرين السورية، وأنه بزوال هذا الخطر المزعوم فإنهم سيسحبون قواتهم من الأراضي السورية.

 

وتابعت الحكومة السورية قائلة – بحسب ما نشره موقع روسيا اليوم - إذا أخذنا على محمل الجد لمرة واحدة تصريحات المسؤولين في النظام التركي المخادعة والفاقدة لأدنى درجات الصدقية فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو ما دام الخطر الأمني المزعوم قد زال فماذا تنتظر حكومة حزب العدالة والتنمية لسحب قواتها الغازية من سورية والذي يشكل تواجدها انتهاكا سافرا للقانون الدولي.

 

 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق