أردوغان يأخذ تركيا إلى المجهول.. وهذا هو سبب تواجد وزير الخارجية القطري في أنقرة

الأربعاء، 28 مارس 2018 12:00 ص
أردوغان يأخذ تركيا إلى المجهول.. وهذا هو سبب تواجد وزير الخارجية القطري في أنقرة
اردوغان
كتب أحمد عرفة

أصبح دخول تركيا ضمن أعضاء الاتحاد الأوروبي، أمرا مستحيلا في ظل سياسات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي نتهج أساليب القمع ضد شعبه، في الوقت الذي تسعى فيه أنقرة لإدخال قطر معها في المعركة التي تشنها في عدد من المدن السورية بدأت بعفرين والآن تجرى مواجهات في مدينة تل رفعت.

 

وقال موقع "روسيا اليوم"، إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عقد بشكل سري محادثات ثنائية مع وزير الخارجية القطري، محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، موضحا أن اللقاء جرى في المجمع الرئاسي في العاصمة التركية أنقرة واستغرق ساعة و45 دقيقة، وعقد "بعيدا عن عدسات وسائل الإعلام".

 

وأضاف موقع روسيا اليوم، أن اللقاء تناول بحث العلاقات الثنائية وسبل دعمها وتطويرها، إضافة إلى الأمور ذات الاهتمام المشترك.

 

من جانبها ذكرت صحيفة "العرب" اللندنية، أن القمة بين الاتحاد الأوروبي وتركيا في مدينة فارنا البلغارية عكست الهوة العميقة بين الطرفين، فتركيا المرشحة لنيل عضوية الاتحاد أصبحت أبعد من أي وقت مضى عن تحقيق معايير كوبنهاغن لنيل هذه العضوية، وهو الأمر الذي يبدو أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يراه بشكل مختلف.

 

وأشارت الصحيفة، إلى أن التوتر أصبح على أشده بين تركيا والاتحاد الأوروبي، حيث أعرب التكتل عن رفضه بشكل قاطع لحملة الاعتقالات العشوائية التي يشنها أردوغان في حق المدنيين على خلفية محاولة الانقلاب الفاشلة.

 

ولفتت الصحيفة، إلى أنه من المقرر أن تقدم الشهر المقبل المفوضية الأوروبية تقريرا عن مدى تقدم الديمقراطية في تركيا المرشحة للانضمام للاتحاد، موضحة أن تحصل أنقرة في هذا التقرير على نتيجة مزرية، وهو ما سيدفع دول الاتحاد على الأرجح للتساؤل عن سبب عدم تعليق مفاوضات الانضمام رسميا، حيث إن اللوائح التي تنظم مفاوضات الانضمام تنص على ذلك في حالة انتهكت تركيا مبادئ دولة القانون بشكل خطير ومستمر.

 

وأوضحت الصحيفة، أن النظام التركي يستغل اتفاقية اللاجئين التي أبرمت في مارس 2016 كوسيلة ضغط على الاتحاد الأوروبي، والتي أدت لتراجع واضح في تدفق اللاجئين القادمين عبر تركيا للاتحاد. غير أن أصحاب وجهة النظر الأخرى ينتقدون أن الاتحاد الأوروبي جعل نفسه بذلك معتمدا على أردوغان الذي هدد أكثر من مرة بفسخ الاتفاقية.

 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق