لهذه الأسباب خسرت الانتخابات الرئاسية أصوات المغتربين

الخميس، 29 مارس 2018 07:00 م
لهذه الأسباب خسرت الانتخابات الرئاسية أصوات المغتربين
انتخابات الرئاسه
كتب- محمد أبو ليلة

 
 
انتهت الأربعاء انتخابات الرئاسة المصرية التي تنافس فيها الرئيس عبد الفتاح السيسي وموسى مصطفى موسى، لكن كانت هناك بعض التساؤلات حول أعداد المشاركين في هذه الانتخابات مقارنة بآخر انتخابات للرئاسة المصرية في أبريل من عام 2014.
 
وكشفت المؤشرات الأولية لنتائج هذه الانتخابات عن وصول عدد الناخبين إلى ما يزيد عن 23 مليونا و293 ألف صوت انتخابى ، حصل فيها المرشح الرئاسى عبدالفتاح السيسى على 21 مليون و88 ألف و295 صوت بنسبة تصل إلى 90.53% ، بينما حصل المرشح موسى مصطفى موسى على 682 ألف و797 صوت بواقع نسبة 2.93% ، وبلغ عدد الأصوات الباطلة مليون 522 ألف و819 صوت بنسبة 6.54%.

عرقلة مشاركة الوافدين
وتزايدت أعداد الوافدين في المشاركة في الانتخابات الماضية عن هذه الانتخابات التي انتهت أمس وتحديدا الوافدين على محافظة القاهرة، حيث فتحت اللجنة العليا للانتخابات عام 2014 لجان أساسية أمام الوافدين من أجل الادلا بأصواتهم لكن هذا لم يحدث خلال اللاث أيام الماضية.
 
وكشف المستشار محمود حلمى الشريف، نائب رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات، في مؤتمره الصحفي أنه لا يجوز لأى ناخب وافد التصويت فى لجان الوافدين ما لم يسجل قبل ذلك بياناته فى الشهر العقارى أو المحاكم الابتدائية خلال الفترة من 9 يناير وحتى 28 فبراير الماضى.
 
وأضاف أن مشاركة الناخبين فى الانتخابات الرئاسية هى معنى الديمقراطية وجوهرها، وأن العزوف ليس مكسبا سوى لمن لا يريد خيرا لهذا الوطن، مؤكدًا على أن اصطفاف الناخبين فى الطوابير أمام اللجان الانتخابية هو أبرز مشهد ويمثل رسالة للعالم، وهو الضمانة لنزاهة العملية الانتخابية.


مئات الآلاف لم يصوتوا
ووفقا لبيانات الجهاز المركزي للتعبئة والاحصاء فإن مجموع سكان محافظة القاهرة الكبرى يسجل 22 مليون ونصف مليون نسمة، من بينهم 7 ملايين و409 ألف لهم حق التصويت، بينما يتزاحم معهم هؤلاء الوافدين من محاقظات الصعيد والدلتا الذين يعلمون في القاهرة الكبرى ومدنها ولهم حق التصويت تلك النسبة التي يتجاوز أعدادها مئات الألاف الذين لهم حق التصويت.
 
لكنهم لم يستطيعوا الإدلاء بأصواتهم بسبب أن الهيئة الوطنية للانتخابات لم تفتح لهم لجان فرعية كما فعلت في السابق واشتطرت ان يسجلوا أسمائهم أولاً في شهر يناير الماضي، ما جعل عدد كبير من هؤلاء الوافدين يعزفون عن العملية الانتخابية برمتها.
 
 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق