أطر تحركات وزارة الري المصرية لضمان الأمن المائي

الخميس، 29 مارس 2018 10:07 م
أطر تحركات وزارة الري المصرية لضمان الأمن المائي
وزير الري
سامي بلتاجي

تعمل الحكومة المصرية في أكثر من اتجاه لضمان الأمن المائي؛ وذلك بالتنسيق مع حكومات الدول الأعضاء في التحالفات والكيانات الإقليمية والدولية؛ حيث انتهت، اليوم الخميس، فعاليات الاجتماع التحضيري الإقليمي حول قضايا المياه للمنتدى العربي حول التنمية المستدامة والمنتدى السياسي الرفيع المستوى بالعاصمة اللبنانية بيروت، والذي يشارك في تنظيمه كل من جامعة الدول العربية ومنظمة الفاو ولجنة الامم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (UN- ESCWA)، بالشراكة مع مجموعة عمل المنتدى السياسي والتي تضم العديد من الجهات البحثية والمنظمات غيرالحكومية التي تعمل في مجال المياه؛ حيث مثل مصر، الدكتور رجب عبد العظيم  وكيل وزارة الموارد المائية والري، وتمت مناقشة الوضع المائي في المنطقة العربية وتنظيم السعي المشترك نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتبادل الخبرات بين الدول العربية بشأن دمج الأهداف والغايات المتعلقة بالمياه في التقارير الوطنية حول تقدم أهداف التنمية المستدامة، فضلا عن وضع منهجية إقليمية لقياس ومراقبة عدد الاشخاص الذين يواجهون ندرة المياه، بالإضافة إلى الأبعاد المائية لخطة 2030 في كل الدول وخاصة ما يتعلق بتحقيق الأهداف التي تسعى لتحقيق الأمن المائي
 
وعلى صعيد آخر، قال الدكتور أحمد بهاء الدين، رئيس قطاع مياه النيل، في تصريح خاص لـ"صوت الأمة"، إنه يجري حاليا الإعداد للاجتماع الوزاري الثلاثي الخاص بدراسة وبحث الخلافات الفنية حول سد النهضة الإثيوبي، والذي من المقرر عقده بالعاصمة السودانية، الخرطوم؛ إلا أنه لم يحدد موعد الاجتماع المشار إليه بشكل قطاع.
 
جدير بالذكر، كان مقررا انعقاد الاجتماع الوزاري بين الوزراء المعنيين بالدول الثلاث، يومي 24 و 25 فبراير الماضي؛ وكان طلب الطرف الإثيوبي تأجيله، بعد اندلاع المظاهرات الأخيرة، والتي استقال على إثرها، رئيس الوزراء الإثيوبي، هايلي ماريام ديسالين، من منصبه حينها.
 
وكانت حكومة السودان طلبت تأجيل الاجتماع المشار إليه بناء على طلب من إثيوبيا، بمشاركة وزراء الخارجية والمياه ورؤساء أجهزة الاستخبارات في الدول الثلاث، خاصة مع التقاء وزيري خارجية مصر والسودان ورئيسي مخابرات البلدين في وقت سابق.
 
ورفض رئيس قطاع مياه النيل، الإفصاح عن آلية للتعاطي مع المستجدات الراهنة إذا وقع ما تخشاه وزارة الخارجية المصرية، في وقت سابق، والذي أشارت إليه باعتبارها تتطلع أن يتم الالتزام بالإطار الزمني الذي حدده القادة لحسم الخلافات الفنية القائمة.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق