مؤسسة سيداو للديمقراطية: المرأة أثبتت أنها شريك في صنع القرارات

الجمعة، 30 مارس 2018 07:21 م
مؤسسة سيداو للديمقراطية: المرأة أثبتت أنها شريك في صنع القرارات
مرفت رياض

رصدت مؤسسة سيداو للديموقراطية وحقوق الإنسان خروج النساء للمشاركة في العملية الانتخابية لعام ٢٠١٨، في القري النائية وخاصة القرى التي لا تتمتع بالخدمات الأساسية بالصعيد ومنها قرية جراجوس وقوص بمحافظة قنا، والزرابي ودرنكة وقرية أبو حجر بأسيوط، لتختار رئيسا لها، وكلهن أمل في غد أفضل لابنائهن ليطلقن شعار إذا كان الجنود في الميدان فنحن النساء في اللجان.
 
وأوضحت صفاء علي، المديرالتنفيذي للمؤسسة، أنه كان المتطوعين بالمؤسسة وعلى مدار الثلاث أيام الماضية يرصدون اللجان ودور المراة ومشاركتها في الانتخابات الرئاسية، بالإدلاء بصوتها من مختلف المحافظات في مصر وتوثيقها صوتا وصورة للوقوف على حقيقة مشاركة ونسب مشاركتها في الانتخابات.
 
والذين أكدوا على خروج النساء من كل الأعمار سواء بقرار نابع من دواخلهن بأنهن يمارسن حقا شرعيا الدستور والقانون كفله لهم وواجبا نحو بلادهم ، خرجن لاستكمال مسيرة شعب اراد الحياة ، وهو ماظهر جليا أمام العالم أجمع.
 
وأوضحت «صفاء» أن الانتخابات جرت على مدار الثلاث أيام الماضيه في حياد ونزاهة ربما لم تشهد البلاد مثلها من قبل وكانت المرأة كلمة السر التى لها العجب في فتح الابواب المغلقة.
 
وأشارت إلى أنه عادة المراة دائما عندما تجد أن البلاد في حالة احتياج لها تهب لنجدتها  الى ان يتم لها النصر ، و عليه فقد تصدرت المراة المصرية المشهد و كانت من أوائل المواطنين التى وقفت و اصطفت أمام اللجان و من اهم المحافظات و اولها كانت المنصورة التى بعد ١٥دقيقة من فتح اللجان كانت النساء يصطفون صفوفا في انتظار دورهن للادلاء باصواتهم .ولم يختلف الامر كثيرا عنه في محافظات و لجان اخري كالمنوفية و الاسكندرية و البحيرة و الدقهلية .
 
وأضافت في تصريح خاص لـ«صوت الأمة»، أن المؤسسة تبعث رسالة للاحزاب السياسية بأن يبدأوا من اليوم بإعداد كوادر شبابية لتكون فى الساحة السياسية ليختار الشعب منها فقد مرت الأربع سنوات الماضية وستمر الأربع سنوات القادمة بخير وسلام بإذن الله على مصر، ولابد من الاستعداد للمرحله القادمه سياسيا منذ هذه اللحظه ، مشيرة أن ذلك من أساسيات مهام الأحزاب السياسية ولابد أن يتحملوا مسؤوليتهم ؛ ويجب عليهما ألا يغفلوا دور المرأة القوي.
 
و أن يخرجوا بها من الأنماط العادية إلى أماكن صنع القرار، فقد رأينا مشهد النساء في صعيد مصر حيث انه وللمرة الاولى في الصعيد تقف النساء صفوفا أمام اللجان كى تشارك في اختيار رئيسا للبلاد و المرأة والتي أرسلت بذلك رساله قوية إلى العالم أجمع بأن المرأة الريفية البسيطة الذي لا يخرج عالمها عن بيتها و ابنائها و حقلها هاهي خرجت اليوم  لتقف في صفوف أمام اللجان لتشارك في اختيار الرئيس و تشارك في اختيار مستقبل لابنائها و تكون مشاركة بشكل اساسي وفاعل في صناعة التاريخ و من المحافظات التى كان بها كثافة في التصويت محافظة سوهاج و قنا و المنيا و اسيوط.
 
وبعد رصد و توثيق و متابعة اللجان إتضح أنه إذا كان من لهم الحق في الإدلاء بأصواتهم من المواطنين ٤١%من إجمالي الناخبين فإن المرأة التى تصدرت المشهد السياسي من الممكن أن تتعدي نسبة مشاركتها ٣٥% من السيدات على الأقل إن لم تكن أكثر من ذلك مما يؤكد أن المرأة كسبت الرهان ،و ها هى الآن أصبحت شريكا أساسيا في صنع القرار في المجتمع و أصبحت قوة لا يستهان بها و لا بكتلتها التصويتية القادرة على تغيير الخريطة الانتخابية بشكل عام ، و أن المرأة اذا تيسر لها الحصول على حقوقها و تمكنت من ممارسة حقها فإنها تكون على قدر المسئولية و ستثبت كفاءتها و تكون فاعلا اساسيا في كل نواحي الحياة.
 
وأكدت صفاء أن المرأة في الصعيد من خلال المؤسسة أرسلت رسالة الى الرئيس السيسي بأنهن يحتجن نظرة من الدولة لتحسين أحوالهن المعيشية وتنميتها. وأشادت صفاء بأداء القضاة و الجيش و الشرطة والذي كان له دورا كبيرا في تحقيق الأمان في العملية الانتخابية . 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق