من هو ديكتاتور جواتيمالا المتوفي؟.. صاحب سياسة الأرض المحروقة

الإثنين، 02 أبريل 2018 05:53 ص
من هو ديكتاتور جواتيمالا المتوفي؟.. صاحب سياسة الأرض المحروقة
ريوس مونت
كتب أحمد عرفة

سلطت الصحف العالمية، الضوء على وفاة رئيس جواتيمالا الأسبق، إفراين ريوس مونت، الذي وصفته بـ"ديكتاتور جواتيمالا "، كاشفة عن جرائمه التي ارتكبها بحق بلاده.

 

وذكرت وكالة "سبوتنيك" الروسية، إن  رئيس غواتيمالا الأسبق إفراين ريوس مونت، الذي لاحقته اتهامات بالإبادة الجماعية لعشرات السنين، توفى مساء أمس الأحد عن عمر يناهز 91 عاما، حيث تولى السلطة في عام 1982، وأسس حزب الجبهة الجمهورية المنتمي لليمين في جواتيمالا.

 

وأوضحت وكالة "سبوتنيك" الروسية، بعض الجرائم التي ارتكبها، حيث تمثلت في في قتل الآلاف ومعظمهم من أبناء طائفية المايا، وضحايا لعمليات القتل والاغتصاب والتعذيب التي تمت في إطار سياسة الأرض المحروقة، وهي سياسة جرى تنفيذها خلال فترة حكم رئيس جواتيمالا الأسبق التي دامت 17 شهرا بين عامي 1982 و1983 في أوج الصراع خلال حقبة الحرب الباردة.

وأوضحت الوكالة الروسية، أن رئيس جواتيمالا الأسبق الذي جرى تشخيص إصابته بخرف الشيخوخة في عام 2015، تمت محاكمة جديدة له بتهمة الإبادة الجماعية في 2017 التي كانت مستمرة وقت وفاته، بينما في مايو أيار 2013، أدانت إحدى المحاكم ريوس مونت بتهمة الإبادة الجماعية وارتكاب جرائم ضد الإنسانية، مما دفع منظمة العفو الدولية للإشادة بالمحاكمة واصفة إياها بمحاكمة العقد، لكن بعد مرور عشرة أيام فقط، ألغت أكبر محكمة في البلاد حكم الإدانة لأسباب إجرائية.

فيما قال موقع "روسيا اليوم"، أنه خلال حكم رئيس جواتيمالا الأسبق، تم فرض الأحكام العرفية لمجابهة المتمردين، لكنها طالت المواطنين العاديين المتعاطفين مع المتمردين، وفي 10 مايو 2013، قضت المحكمة الابتدائية على ريوس مونت بالسجن لمدة 80 عاما بتهمة الإبادة الجماعية وجرائم ضد الإنسانية، وفي 21 مايو من نفس العام، ألغت المحكمة الدستورية في غواتيمالا هذا الحكم.

 

نقل الموقع الروسي، عن النسخة إلكترونية لصحيفة Prensa Libre الجواتيمالية، ولها إنه توفي في منزله، وهو محاط بالحب، وفي كامل عقله، فيما لم يقرر أقارب ريوس مونت أين ومتى ستجرى مراسم تشييع جنازته.

وأوضح الموقع الروسي، أنه بدأت في عام 2015، إجراءات محاكمة جديدة ضد ريوس مونت، لكنها أغلقت في نوفمبر 2016.

 

 

 

 

 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق