«رحلت ملكة الكلام».. آمال فهمي تترك مستمعيها «على الناصية»

الأحد، 08 أبريل 2018 12:52 م
«رحلت ملكة الكلام».. آمال فهمي تترك مستمعيها «على الناصية»
أمال فهمي
كتب إبراهيم سالم

نشر الدكتور محمد سعيد محفوظ، عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، بأنه نمى إلى علمه وفاة الإعلامية آمال فهمي، إثر تعرضها لأزمة صحية مؤخرًا.

2016-636186136891192791-119

وأضاف "محفوظ": "رحلت ملكة الكلام.. إن لله وإنا إليه راجعون".

ولدت آمال فهمي فى ٤ نوفمبر ١٩٢٦ وحصلت على ليسانس آداب قسم اللغة العربية من جامعة القاهرة، وكانت أول من أدخلت التحقيقات الصحفية للبرامج الإذاعية، وشاركت في العمل السياسي بمقتبل حياتها من خلال الحزب النسائي الوطني مع درية شفيق عام ١٩٤٧، حيث كانت سكرتيرة الحزب، ثم عينت مذيعة بالإذاعة عام ١٩٥١.

1219351044

وكانت آمال فهمي الوحيدة داخل مبنى الإذاعة والتليفزيون، التي حصلت على جائزة مصطفى أمين وعلي أمين للصحافة، لتميزها في إجراء التحقيقات الإذاعية، وجاء لقب "ملكة الكلام" في العالم العربي، الذي حصلت عليه من لبنان بعد استفتاء موسع في الدول العربية.

62891-أمال-فهمي-وأم-كلثوم

ومن البرنامج العام، انتشرت فكرة الفوازير بكل المحطات الإذاعية ومنها إلى التليفزيون، ورغم ذلك لم ينصرف جمهور الفوازير عنها فكان يصل للفوازير ٥٠ ألف خطاب، وفي السنوات الأخيرة يصل مليون خطاب، حيث طورت فكرة الفوازير فيما بعد، مستعينة باالشاعر العظيم بيرم التونسي وكتب 30 فزورة لا تزيد الحلقة على دقيقة، وكانت عن أشياء تتصل بشهر رمضان، مثل: المدفع، المئذنة، القطايف، وكانت الجائزة الأولى وقتها 5 جنيهات، والثانية ثلاثة جنيهات، والثالثة جنيهين، وبعد رحيل بيرم التونسي كتب مفيد فوزي الفوازير لمدة سنة، ومن بعده كتبها صلاح جاهين لمدة 14 سنة، وارتفعت الجوائز تدريجيا حتى وصلت إلى 100 جنيه ثم ألف جنيه.

27727-daily1.583956

واشتهرت "فهمي" ببرنامج «على الناصية»، الذي بدأت تقديمه عام ١٩٥٧، فبعد التحاقها بالإذاعة قدمت العديد من البرامج التي جذبت إليها الأسماع بداية من برامج المرأة، فوازير رمضان، فى خدمتك، حول العالم، عقبال عندكم، إلى أن أسند إليها الإذاعى الراحل أحمد طاهر برنامج "على الناصية"، الذى تعتبره نقطة تحول فى حياتها الإذاعية، وكانت أول سيدة ترأس إذاعة الشرق الأوسط عام ١٩٦٤، ثم وكيلاً لوزارة الإعلام فمستشارًا لوزير الإعلام.

172622-1-(4)

تولت آمال منصب مستشار الإذاعة فى فترة الثمانينيات، إلا أنها طوال هذه السنوات وعلى الرغم من مسؤولياتها العديدة، فإنها لم تتخل عن تقديم برنامج «على الناصية»، الذى أجرت من خلاله لقاءات حقيقية مع المستمعين ليس لها ترتيب مسبق، وحرصت على عرض مشاكل وهموم الناس، وقدمت من خلاله حلقات مسجلة من مختلف بلاد العالم، التى سافرت إليها مثل اليابان، فرنسا، إنجلترا، إسبانيا، وسط أفريقيا، أمريكا، سويسرا، سوريا، لبنان، تونس، اليونان، هونج كونج.

ومازالت الاعلامية أمال فهمى رمزًا يتذكره المصريون في شهر رمضان وصوتها الرائع يرن في الآذان وهي تقدم فوازير رمضان.

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق