حكاية العبارة الشهيرة: من دمشق هنا القاهرة (فيديو)

الأحد، 15 أبريل 2018 03:12 م
حكاية العبارة الشهيرة: من دمشق هنا القاهرة (فيديو)
محمد أبو ليلة

 
«هنا القاهرة من دمشق.. هنا مصر من سوريا.. لبيك لبيك يا مصر».. بهذه الكلمات استهل الإذاعي السوري «الهادي البكاري»، نشرته الإخبارية بإذاعة دمشق، صباح يوم الجمعة الثاني من نوفمبر 1956.
 
فوقت العداون الثلاثي على مصر، قامت إحدى غارات العداون بتدمير هوائيات الإرسال الرئيسية للإذاعة المصرية في منطقة صحراء أبو زعبل، وتوقفت الإذاعة المصرية عن الإرسال، وهنا انطلقت إذاعة دمشق بالنداء «من دمشق.. هنا القاهرة».
 
من دمشق.. هنا القاهرة 
 
وطبقاً لبلاغ رقم 14، الصادر عن قوات الجيش المصري وقت حرب العدوان الثلاثي على مصر، جاء فيه «في الساعة الحادية عشرة ونصف صباحاً حدثت غارة جوية على قرية أبي زعبل المصرية، وكذلك على أجهزة إرسال محطة الإذاعة المصرية، ما سبّب عطلاً فيها وبعض الخسائر الأخرى التي لم تحدد بعد».
 
وجاءت هذه الضربات قبل أن يلقي الرئيس عبد الناصر، خطبته من فوق منبر الجامع، فتوقفت الإذاعة المصرية عن الإرسال، وهنا كانت المفاجأة الكبرى التي صعقت من آراد إسكات صوت الإذاعة المصرية، فقد انطلقت إذاعة «دمشق» على الفور بالنداء «هنا القاهرة من دمشق.. هنا مصر من سورية.. لبيك لبيك يا مصر».
 
 
ويقول محمد أمين حماد الرئيس الأسبق للإذاعة المصرية، في تصريح صحفي سابق، حيث كان شاهد على قصف الإذاعة المصرية في الخمسينات، أنه ما أن قصفت هوائيات الإذاعة المصرية وأسكتت إرسالها حتى أعلنت إذاعة دمشق نداء «هنا القاهرة». 

مصر وسوريا

ولربما تُعيد أحداث العداون الثلاثي على سوريا اليوم السبت، الحديث عن العدوان الثلاثي على مصر في خمسينيات القرن الماضي، فالأهداف تبدو واحدة والدول التي قامت بالعدوان واحدة، ولا تزال سوريا هي حائظ الصد الرئيسي للأمن القومي المصري والعربي.
 
حيث أعربت وزارة الخارجية المصرية عن قلقها إزاء التصعيد العسكري الراهن على الساحة السورية، لما ينطوي عليه من آثار على سلامة الشعب السوري الشقيق، ويهدد ما تم التوصل إليه من تفاهمات حول تحديد مناطق خفض التوتر.
 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا

على هامش الجريمة

على هامش الجريمة

الأربعاء، 25 نوفمبر 2020 03:27 ص