اشتباك مع محافظ الغربية

تدني الخدمة الصحية وسيطرة الباعة على الشوارع صداع مزمن في الغربية

الأحد، 15 أبريل 2018 04:48 م
تدني الخدمة الصحية وسيطرة الباعة على الشوارع صداع مزمن في الغربية
اللواء أحمد ضيف صقر محافظ الغربية
محمد أبو النور

على الرغم من الخطوات الجدية التى تتخذها محافظة الغربية، لتحويل محطات الصرف الصحى لمحطات معالجة ثلاثية، إلاّ أن عملية التحول مازالت تسير بخطوات بطيئة، وهو ما يضع المحافظة فى أزمة نتيجة احتياجاتها لمياه الرى الزراعى والشرب، واستخدام مياه الصرف الصحى المستهلكة، والتى تصل لحوالى 11 مليار متر مكعب فى السنة، وإعادة استخدامها فى الزراعة مرة أخرى، وتمت الدراسات واختيار المحطات التى يتم مراجعتها حالياً، واتخاذ الإجراءات اللازمة لبدء التنفيذ، وسوف ترى هذه المشروعات النور خلال العام القادم 2019، كما أن محافظة الغربية تستهدف 14 محطة تنقية لتحويل نظام المعالجة بها إلى معالجة ثلاثية، خاصة وأن المحافظة من المحافظات التى تعتمد اعتماد كلياً على مياه الصرف الصحى فى إعادة استخدامها للزراعة.

فى الغربية أيضا، ومن خلال برنامج إدارة المخلفات الصلبة الذى تتعاون فيه الحكومة مع شركاء أوربيين، مازالت الحكومة «ممثلة فى محافظة الغربية»، حائرة مع هؤلاء الشركاء، وعلى الحكومة المصرية والمحافظ بذل الجهود والتنسيق للوصول بهذا البرنامج إلى بر الأمان، خاصة وأنّ هذا البرنامج يدعمه شركاء دوليون، من بينهم بنك التنمية الألماني والوكالة الألمانية للتعاون الدولى والاتحاد الأوربي وسويسرا، ويهدف البرنامج إلى وضع مخطط عام تمهيدا لإرساء التصميم الفني والمؤسسي والمالي للاستثمارات اللازمة، من أجل إنشاء و توفير نظام فعال وبسيط التكلفة والنفقات لإدارة ملف المخلفات الصلبة فى المحافظة، والذي سيفي بالمعايير الحديثة لتقديم الخدمات وحماية الصحة العامة والبيئة فى الغربية.

 

محافظة الغربية تعانى، من تدنى الخدمات الصحية فى المستشفيات الحكومية سواء كانت مركزية أو وحدات صحية، والمشكلة أن العديد من هذه المستشفيات بلا أطباء، وإذا تواجد الأطباء لا توجد الخدمة والرعاية الصحية ولا الأجهزة الطبية، ولا الطوارىء التى تليق بالمترددين على المستشفيات، وتنقذ مريضاً شارف على الموت، كل ذلك تقع مسؤوليته على المحافظ فى المقام الأول، وكذلك التنسيق مع أعضاء مجلس النواب.

 

من الأزمات والمشاكل التى تعانى منها محافظة الغربية فى العاصمة والمدن والمراكز، سيطرة الباعة الجائلين وأصحاب المقاهى على الشوارع والميادين، وهو مايصنع تكدسات مرورية بعدد من الشوارع والميادين، وعلى القيادات التنفيذية أن تجد حلولاً لذلك، بداية من المحافظ إلى رؤساء المدن والمراكز، تيسيراً على المواطنين ذهاباً وإياباً، وخاصة الموظفين والتلاميذ والطلاب بالمدارس والجامعات.

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق